مختص في البيولوجيا البحرية: ظهور "الحريقة" ظاهرة طبيعية تتفاقم بفعل التغيرات المناخية والصيد الجائر
أكد المختص في البيولوجيا البحرية وعضو الجمعية التونسية للبيولوجيا البحرية، صحبي الدرعي، أن الانتشار المكثف لقناديل البحر، المعروفة في تونس باسم "الحريقة"، الذي تم تسجيله في عدد من الشواطئ، من بينها المهدية والمنستير، يعد ظاهرة طبيعية تتكرر كل سنة، غير أنها تشهد تفاقما بسبب عدة عوامل بيئية وبشرية.
وأوضح الدرعي، خلال مداخلة في برنامج "60 دقيقة" على إذاعة ديوان أف أم، أن قناديل البحر تظهر على امتداد مختلف السواحل التونسية، مشيرا إلى أن ارتفاع أعدادها يعود بالأساس إلى اختلال التوازن البيئي.
وأضاف أن الصيد الجائر يؤدي إلى تراجع أعداد الأسماك التي تتغذى على قناديل البحر أو تنافسها على الغذاء، مثل التونة والإسقمري وأنواع أخرى، وهو ما يفسح المجال أمامها للتكاثر بشكل أكبر.
وأشار أيضا إلى أن ارتفاع درجات حرارة مياه البحر نتيجة التغيرات المناخية يهيئ ظروفا مثالية لتكاثر هذه الكائنات، خاصة في البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب تأثير التلوث البحري ومياه الصرف الصحي التي تزيد من نمو العوالق، وهي الغذاء الرئيسي لقناديل البحر.
كما أوضح أن النفايات البلاستيكية تساهم بدورها في انتشار هذه الكائنات، إذ تستغلها المراحل الأولى من دورة حياتها كوسيط للانتشار في مناطق أوسع.
وبخصوص ظهورها بأعداد كبيرة على الشواطئ، أكد الدرعي أن الرياح والتيارات البحرية تلعب دورا أساسيا في دفع قناديل البحر نحو الساحل، خاصة مع هبوب الرياح الشرقية والجنوبية الشرقية خلال فصل الصيف.
وفي ما يتعلق بالإسعافات الأولية عند التعرض للسعة قنديل البحر، شدد المختص على ضرورة الخروج فورا من الماء لتجنب التعرض للسعات إضافية، مع تجنب حك الجلد أو فرك مكان الإصابة حتى لا تنفجر الخلايا اللاسعة وتفرز مزيدا من السم.
كما أوصى بغسل مكان الإصابة بماء البحر فقط وليس بالماء العذب، لأن المياه العذبة قد تزيد من إطلاق السم، مع إمكانية استعمال الخل أو محلول ملحي للتخفيف من تأثير اللسعة، وإزالة بقايا اللوامس بحذر باستخدام جسم غير حاد، ثم وضع كمادات باردة لتخفيف الألم.
وأكد أن الوصفات المتداولة، مثل وضع الطماطم على مكان الإصابة، لا تستند إلى أي دليل علمي، داعيا إلى استشارة الطبيب أو الصيدلي في حال استمرار الألم أو ظهور مضاعفات، خاصة لدى الأطفال أو الأشخاص الذين يعانون من حساسية أو ضعف في المناعة.
وأوضح الدرعي، خلال مداخلة في برنامج "60 دقيقة" على إذاعة ديوان أف أم، أن قناديل البحر تظهر على امتداد مختلف السواحل التونسية، مشيرا إلى أن ارتفاع أعدادها يعود بالأساس إلى اختلال التوازن البيئي.
وأضاف أن الصيد الجائر يؤدي إلى تراجع أعداد الأسماك التي تتغذى على قناديل البحر أو تنافسها على الغذاء، مثل التونة والإسقمري وأنواع أخرى، وهو ما يفسح المجال أمامها للتكاثر بشكل أكبر.
وأشار أيضا إلى أن ارتفاع درجات حرارة مياه البحر نتيجة التغيرات المناخية يهيئ ظروفا مثالية لتكاثر هذه الكائنات، خاصة في البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب تأثير التلوث البحري ومياه الصرف الصحي التي تزيد من نمو العوالق، وهي الغذاء الرئيسي لقناديل البحر.
كما أوضح أن النفايات البلاستيكية تساهم بدورها في انتشار هذه الكائنات، إذ تستغلها المراحل الأولى من دورة حياتها كوسيط للانتشار في مناطق أوسع.
وبخصوص ظهورها بأعداد كبيرة على الشواطئ، أكد الدرعي أن الرياح والتيارات البحرية تلعب دورا أساسيا في دفع قناديل البحر نحو الساحل، خاصة مع هبوب الرياح الشرقية والجنوبية الشرقية خلال فصل الصيف.
وفي ما يتعلق بالإسعافات الأولية عند التعرض للسعة قنديل البحر، شدد المختص على ضرورة الخروج فورا من الماء لتجنب التعرض للسعات إضافية، مع تجنب حك الجلد أو فرك مكان الإصابة حتى لا تنفجر الخلايا اللاسعة وتفرز مزيدا من السم.
كما أوصى بغسل مكان الإصابة بماء البحر فقط وليس بالماء العذب، لأن المياه العذبة قد تزيد من إطلاق السم، مع إمكانية استعمال الخل أو محلول ملحي للتخفيف من تأثير اللسعة، وإزالة بقايا اللوامس بحذر باستخدام جسم غير حاد، ثم وضع كمادات باردة لتخفيف الألم.
وأكد أن الوصفات المتداولة، مثل وضع الطماطم على مكان الإصابة، لا تستند إلى أي دليل علمي، داعيا إلى استشارة الطبيب أو الصيدلي في حال استمرار الألم أو ظهور مضاعفات، خاصة لدى الأطفال أو الأشخاص الذين يعانون من حساسية أو ضعف في المناعة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331910