العميد توفيق ديدي: سيناريوهات الهجوم على إيران وقدراتها على المواجهة
في قراءة للمشهد العسكري المتصاعد في المنطقة، قدّم العميد المتقاعد توفيق ديدي تحليلا لسيناريوهات الهجوم على إيران، ولطبيعة القدرات المتاحة لديها في مواجهة ما وصفه بالهجوم “الصهيو-أمريكي”.
تقاسم أدوار وأهداف استراتيجية
يرى ديدي أن الضربات الأخيرة تندرج ضمن تقاسم أدوار عسكري، حيث تتولى إسرائيل تنفيذ عمليات نوعية دقيقة، خصوصا في مجال الاغتيالات واستهداف القيادات، مقابل تركيز الولايات المتحدة على استهداف المنصات والقدرات الصاروخية الإيرانية.
واعتبر أن الهدف الأبعد لا يقتصر على ضرب منشآت أو قواعد، بل يتصل بـإضعاف النظام الإيراني أو الدفع نحو تغييرات داخلية عبر الضغط العسكري والنفسي.
أدوات الهجوم
أشار الخبير العسكري إلى أن الهجوم يعتمد على:
* طائرات شبح متطورة قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة.
* منصات بحرية وبوارج تطلق صواريخ بعيدة المدى.
* استهداف بنى قيادية وعسكرية حساسة.
واعتبر أن دقة بعض الضربات تعكس رسائل ردعية وسياسية بقدر ما تعكس أهدافا عسكرية مباشرة.
نقاط القوة والضعف لدى إيران
بحسب ديدي، تتمثل نقطة القوة الأساسية لإيران في قدراتها الصاروخية الباليستية، خاصة تلك القادرة على تجاوز أنظمة الدفاع الجوي التقليدية. ولفت إلى أن هذه القدرات شكلت عنصر ردع في مواجهات سابقة.
في المقابل، أوضح أن التفوق الجوي الأمريكي والإسرائيلي يظل عاملا مؤثرا في أي مواجهة طويلة الأمد، معتبرا أن الحروب الجوية يمكن أن تُلحق أضرارا واسعة، لكنها لا تحسم المعارك برّا، لأن احتلال الأرض يتطلب قوات برية، وهو سيناريو معقد في الحالة الإيرانية نظرا لطبيعة تضاريسها الجبلية.
سيناريو التصعيد الإقليمي
توقف ديدي عند خطورة توسع الضربات لتشمل قواعد أمريكية في الخليج، معتبرا أن ذلك يفتح الباب أمام تداعيات إقليمية غير محسوبة، خاصة في حال انزلاق أطراف إضافية إلى المواجهة.
كما أشار إلى أن أي استهداف مباشر لمضيق هرمز أو تعطيل لحركة الملاحة قد ينعكس على أسواق الطاقة العالمية، بما قد يحول المواجهة إلى أزمة دولية أوسع.
هل تطول الحرب؟
يرى العميد المتقاعد أن مدة الحرب ستتحدد وفق عدة عوامل:
* حجم الخسائر المباشرة للطرفين.
* مستوى الانخراط الدولي، خاصة من قوى كبرى.
* قدرة كل طرف على تحمّل الكلفة الاقتصادية والسياسية.
واعتبر أن سيناريو “الضربات المحدودة” قد يتحول إلى مواجهة أوسع في حال تواصل الاستهداف المتبادل دون قنوات تهدئة فعالة.
خلص التحليل إلى أن المواجهة الحالية تحمل في طياتها مخاطر تصعيد متدرج، في ظل توازن هش بين الردع والرد المضاد، وأن المنطقة تقف أمام مفترق طرق بين احتواء الأزمة أو انزلاقها إلى صراع أوسع تتداخل فيه الحسابات العسكرية والسياسية والاقتصادية.
تقاسم أدوار وأهداف استراتيجية
يرى ديدي أن الضربات الأخيرة تندرج ضمن تقاسم أدوار عسكري، حيث تتولى إسرائيل تنفيذ عمليات نوعية دقيقة، خصوصا في مجال الاغتيالات واستهداف القيادات، مقابل تركيز الولايات المتحدة على استهداف المنصات والقدرات الصاروخية الإيرانية.واعتبر أن الهدف الأبعد لا يقتصر على ضرب منشآت أو قواعد، بل يتصل بـإضعاف النظام الإيراني أو الدفع نحو تغييرات داخلية عبر الضغط العسكري والنفسي.
أدوات الهجوم
أشار الخبير العسكري إلى أن الهجوم يعتمد على:* طائرات شبح متطورة قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة.
* منصات بحرية وبوارج تطلق صواريخ بعيدة المدى.
* استهداف بنى قيادية وعسكرية حساسة.
واعتبر أن دقة بعض الضربات تعكس رسائل ردعية وسياسية بقدر ما تعكس أهدافا عسكرية مباشرة.
نقاط القوة والضعف لدى إيران
بحسب ديدي، تتمثل نقطة القوة الأساسية لإيران في قدراتها الصاروخية الباليستية، خاصة تلك القادرة على تجاوز أنظمة الدفاع الجوي التقليدية. ولفت إلى أن هذه القدرات شكلت عنصر ردع في مواجهات سابقة.في المقابل، أوضح أن التفوق الجوي الأمريكي والإسرائيلي يظل عاملا مؤثرا في أي مواجهة طويلة الأمد، معتبرا أن الحروب الجوية يمكن أن تُلحق أضرارا واسعة، لكنها لا تحسم المعارك برّا، لأن احتلال الأرض يتطلب قوات برية، وهو سيناريو معقد في الحالة الإيرانية نظرا لطبيعة تضاريسها الجبلية.
سيناريو التصعيد الإقليمي
توقف ديدي عند خطورة توسع الضربات لتشمل قواعد أمريكية في الخليج، معتبرا أن ذلك يفتح الباب أمام تداعيات إقليمية غير محسوبة، خاصة في حال انزلاق أطراف إضافية إلى المواجهة.كما أشار إلى أن أي استهداف مباشر لمضيق هرمز أو تعطيل لحركة الملاحة قد ينعكس على أسواق الطاقة العالمية، بما قد يحول المواجهة إلى أزمة دولية أوسع.
هل تطول الحرب؟
يرى العميد المتقاعد أن مدة الحرب ستتحدد وفق عدة عوامل:* حجم الخسائر المباشرة للطرفين.
* مستوى الانخراط الدولي، خاصة من قوى كبرى.
* قدرة كل طرف على تحمّل الكلفة الاقتصادية والسياسية.
واعتبر أن سيناريو “الضربات المحدودة” قد يتحول إلى مواجهة أوسع في حال تواصل الاستهداف المتبادل دون قنوات تهدئة فعالة.
خلص التحليل إلى أن المواجهة الحالية تحمل في طياتها مخاطر تصعيد متدرج، في ظل توازن هش بين الردع والرد المضاد، وأن المنطقة تقف أمام مفترق طرق بين احتواء الأزمة أو انزلاقها إلى صراع أوسع تتداخل فيه الحسابات العسكرية والسياسية والاقتصادية.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 324458