أحمد ونيس: من المرجح الدخول في حرب واسعة النطاق

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69a2c9e52683a0.51761605_gjkipeoqlmhfn.jpg>


اعتبر أحمد ونيس أن التطورات العسكرية الأخيرة في الشرق الأوسط قد تفتح الباب أمام حرب واسعة النطاق، في ظل التصعيد المتبادل بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.

وفي تصريح لاذاعة الديوان أوضح وزير الخارجيه الاسبق أحمد ونيس أن المبادرة العسكرية جاءت، وفق تقديره، من الجانب الإسرائيلي والأميركي، مشيراً إلى أن رد الفعل الإيراني هذه المرة جاء سريعاً، خلافاً لما حدث في مواجهات سابقة وُصفت بأنها ذات طابع رمزي.


صواريخ باليستية واستهداف متبادل

وأشار ونيس إلى أن الرد الإيراني شمل إطلاق صواريخ باليستية، في وقت تتواصل فيه عمليات اعتراض داخل إسرائيل، وسط تساؤلات حول مدى انخراط القوات الأميركية في العمليات، سواء انطلاقاً من قواعد برية أو من وحدات بحرية قد تصبح بدورها أهدافاً محتملة.




وأضاف أن الضربات لا تستهدف فقط البرنامج النووي الإيراني، بل تشمل أيضاً القدرات الصاروخية الباليستية، مذكّراً بأن ملف الصواريخ كان محل خلاف في مفاوضات سابقة بين طهران وواشنطن.

تداعيات اقتصادية عالمية

على الصعيد الدولي، حذّر ونيس من أن أولى التداعيات ستظهر في أسواق الطاقة، خاصة بالنسبة للدول المستوردة للنفط، متوقعاً:

* ارتفاعاً في الأسعار
* شحاً في الإمدادات
* اضطراباً في سلاسل التزويد العالمية

وأكد أن هذه التطورات ستكون لها انعكاسات مباشرة على اقتصادات الدول، ومن بينها تونس، سواء من خلال كلفة الطاقة أو تأثيرات محتملة على البورصات والتوازنات المالية.

امتحان للتوازنات الإقليمية

واعتبر أن الحرب الجارية تعيد رسم موازين القوى في المنطقة، وقد تدفع بالقضية الفلسطينية إلى واجهة الصراع مجدداً، في ظل اتهامات متبادلة بشأن خلفيات التصعيد.

كما أشار إلى أن إيران ليست معزولة دولياً، مذكّراً بوجود اتفاقيات استراتيجية مع كل من روسيا والصين، ما يفتح الباب أمام احتمال اتساع رقعة المواجهة في حال تطورت الأمور عسكرياً.

هل نحن أمام شرارة حرب عالمية؟

وفي تقييمه لاحتمال تحول الصراع إلى مواجهة دولية أوسع، قال ونيس إن السيناريو يبقى وارداً، خاصة إذا ما انخرطت قوى كبرى بشكل مباشر، معتبراً أن المنطقة قد تكون أمام مرحلة أولى من نزاع طويل الأمد، يتوقف مساره على مآلات الوضع الداخلي في إيران وقدرة الأطراف على احتواء التصعيد.

الموقف التونسي المحتمل

وبخصوص تونس، رجّح ونيس أن يتركز الموقف في إطار الدعم الإنساني والتأكيد على احترام السيادة ورفض الاعتداءات، مع تحرك دبلوماسي ضمن الأطر العربية والدولية، دون انخراط عسكري مباشر، في انتظار مواقف القوى الدولية الكبرى الداعمة لطهران.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 324430

babnet