موجة تضامن مع حنّبعل المجبري بعد تلقيه رسالة عنصرية والشرطة البريطانية تفتح تحقيقاً
أثارت رسالة عنصرية تلقاها اللاعب التونسي حنّبعل المجبري موجة استنكار محلية ودولية، عقب تعرّضه لإساءة عبر منصة إنستغرام بعد مباراة فريقه بيرنلي أمام تشيلسي ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتضمنت الرسالة عبارات مسيئة ذات طابع عنصري، ما دفع المجبري إلى التعليق قائلاً: “نحن في عام 2026 ولا يزال هناك أشخاص مثل هؤلاء. من فضلكم، ثقفوا أنفسكم وأطفالكم”.
دعم من بيرنلي والجامعة التونسية
وأصدر نادي بيرنلي بيان مساندة أعرب فيه عن اشمئزازه من الإساءات العنصرية الموجّهة للاعب، مؤكداً أنه لا مكان لمثل هذه التصرفات في المجتمع الإنجليزي.
كما عبّرت الجامعة التونسية لكرة القدم عن دعمها الكامل للمجبري، مشيدة بـ“روح المسؤولية” التي تحلّى بها في تعامله مع الحادثة، ومنوّهة بموقف النادي الداعم له، وداعية إلى تكثيف الجهود للتصدي لمثل هذه السلوكيات.
“لا تسامح مع العنصرية”
من جهته، أصدر المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية بياناً بعنوان “لا تسامح مع العنصرية”، عبّر فيه عن تضامنه الكامل مع المجبري وكل التونسيين الذين يتعرضون للكراهية والعنصرية والإسلاموفوبيا.
واعتبر المنتدى أن تصاعد خطابات الكراهية يمثل تهديداً مباشراً لقيم الكرامة والمساواة والعدالة، داعياً إلى محاسبة مرتكبي جرائم الكراهية، وتطوير آليات فعّالة لرصد المحتوى العنصري وحذفه فوراً، إلى جانب تكثيف برامج التوعية بمخاطر خطاب الكراهية.
الشرطة البريطانية تفتح تحقيقاً
في السياق ذاته، أعلنت وحدة شرطة كرة القدم في بريطانيا فتح تحقيقات رسمية بعد تعرّض 4 لاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز لإساءات عنصرية خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية.
وشملت التحقيقات كلاً من:
* حنّبعل المجبري (بيرنلي)
* ويسلي فوفانا (تشيلسي)
* تولو أروكوداري (ولفرهامبتون)
* رومين موندل (سندرلاند)
وأكد مارك روبرتس، رئيس الوحدة، أن الشرطة تلقت 4 بلاغات منفصلة، مشدداً على أنه “لا مكان إطلاقاً للإساءات العنصرية، سواء عبر الإنترنت أو بشكل شخصي”، ومتوعداً بملاحقة المسؤولين ومحاسبتهم.
موقف حكومي وتعاون مع المنصات
وعلى الصعيد الحكومي، وصف المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الإساءات بأنها “بغيضة”، مؤكداً دعم الحكومة للاعبين الذين يواجهون التمييز.
كما أعربت أندية الدوري الإنجليزي عن استعدادها للتعاون مع منصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك ميتا، إلى جانب الشرطة والدوري الممتاز، لتحديد المسؤولين عن هذه الإساءات.
وأكدت شركة ميتا أنها تعمل على إزالة المحتوى العنصري فور اكتشافه، مشيرة إلى أنه لا يوجد حل فوري للقضاء على السلوك العنصري، لكنها ستواصل تعزيز آليات الحماية والتعاون مع التحقيقات الجارية.
وتضمنت الرسالة عبارات مسيئة ذات طابع عنصري، ما دفع المجبري إلى التعليق قائلاً: “نحن في عام 2026 ولا يزال هناك أشخاص مثل هؤلاء. من فضلكم، ثقفوا أنفسكم وأطفالكم”.
دعم من بيرنلي والجامعة التونسية
وأصدر نادي بيرنلي بيان مساندة أعرب فيه عن اشمئزازه من الإساءات العنصرية الموجّهة للاعب، مؤكداً أنه لا مكان لمثل هذه التصرفات في المجتمع الإنجليزي.كما عبّرت الجامعة التونسية لكرة القدم عن دعمها الكامل للمجبري، مشيدة بـ“روح المسؤولية” التي تحلّى بها في تعامله مع الحادثة، ومنوّهة بموقف النادي الداعم له، وداعية إلى تكثيف الجهود للتصدي لمثل هذه السلوكيات.
“لا تسامح مع العنصرية”
من جهته، أصدر المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية بياناً بعنوان “لا تسامح مع العنصرية”، عبّر فيه عن تضامنه الكامل مع المجبري وكل التونسيين الذين يتعرضون للكراهية والعنصرية والإسلاموفوبيا.واعتبر المنتدى أن تصاعد خطابات الكراهية يمثل تهديداً مباشراً لقيم الكرامة والمساواة والعدالة، داعياً إلى محاسبة مرتكبي جرائم الكراهية، وتطوير آليات فعّالة لرصد المحتوى العنصري وحذفه فوراً، إلى جانب تكثيف برامج التوعية بمخاطر خطاب الكراهية.
الشرطة البريطانية تفتح تحقيقاً
في السياق ذاته، أعلنت وحدة شرطة كرة القدم في بريطانيا فتح تحقيقات رسمية بعد تعرّض 4 لاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز لإساءات عنصرية خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية.وشملت التحقيقات كلاً من:
* حنّبعل المجبري (بيرنلي)
* ويسلي فوفانا (تشيلسي)
* تولو أروكوداري (ولفرهامبتون)
* رومين موندل (سندرلاند)
وأكد مارك روبرتس، رئيس الوحدة، أن الشرطة تلقت 4 بلاغات منفصلة، مشدداً على أنه “لا مكان إطلاقاً للإساءات العنصرية، سواء عبر الإنترنت أو بشكل شخصي”، ومتوعداً بملاحقة المسؤولين ومحاسبتهم.
موقف حكومي وتعاون مع المنصات
وعلى الصعيد الحكومي، وصف المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الإساءات بأنها “بغيضة”، مؤكداً دعم الحكومة للاعبين الذين يواجهون التمييز.كما أعربت أندية الدوري الإنجليزي عن استعدادها للتعاون مع منصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك ميتا، إلى جانب الشرطة والدوري الممتاز، لتحديد المسؤولين عن هذه الإساءات.
وأكدت شركة ميتا أنها تعمل على إزالة المحتوى العنصري فور اكتشافه، مشيرة إلى أنه لا يوجد حل فوري للقضاء على السلوك العنصري، لكنها ستواصل تعزيز آليات الحماية والتعاون مع التحقيقات الجارية.











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 324169