كاتب عام مساعد نقابة وحدات التدخل نسيم الرويسي ينفي انسحاب الأمنيين من عرض العبدلي في صفاقس




نفى كاتب عام مساعد نقابة وحدات التدخل نسيم الرويسي ،اليوم الثلاثاء، إنسحاب اعوان الامن من تأمين عرض لطفي العبدلي مؤخرا في مدينة صفاقس.


وقال خلال تدخل هاتفي على اذاعة شمس، إن ما تم ترويجه ادعاءات باطلة والأمنيين كانوا متواجدين عند خروج الجمهور على اليمين وعلى اليسار، وفق تعبيره.

..

.

وأفاد أن البعض يبرر فشله على ظهر الأمنيين، مضيفا ان المنتج الذي قال إنه تعرض للعنف لم يكن معروفا وأراد الشهرة، حسب قوله.
وجدد الرويسي التأكيد أن اعوان الأمن لم ينسحبوا من تأمين أي عرض لا في صفاقس ولا في أي مكان".

..
...

وفي ذات السياق، عبر الرويسي عن أسفه من موقف رئيس الجمهورية ووزير الداخلية بخصوص الحادثة، قائلا أردنا موقفا مغايرا داعما للقوات الأمنية ومساندا لهم.
هذا وأشار الرويسي إلى أن "عدم تأمين اي نشاط لا يكون إلا بقرار قضائي".

هناك فئة ضالّة من الأمنيين قد تكُون مأجُورة تُغذّي الفتنة

و قال نسيم الرويسي إن "الجبهة الوطنية للنقابات الأمنية وجهت جملة من الرسائل إلى رئيس الجمهورية قيس سعيّد ووزير الداخلية توفيق شرف الدين وسلطة الإشراف الإدارية والشعب التونسي ولعموم الأمنيين وخاصة الفئة الضالة".

وأفاد نسيم الرويسي بأن الفئة من الأمنيين التي وُجهت لها الرسالة هي "فئة ضالّة وتعمل على تغذية الفتنة وتُشوّه وتُرذّل المشهد النقابي الأمني".

وتابع الرويسي بأن هذه الفئة "ليس لها منخرطين وليس لها أي دور أصلا مع النقابات الأمنية وهي قلة قليلة وقد تكون مأجورة " وصرح "كما رأينا في مجلس النواب قلّة قليلة كانت تُرذّل المشهد البرلماني واليوم نفس السيناريو يُعاد في النقابات الأمنية".

وشدد محدث شمس أف أم على أنهم "في النقابات الأمنية عملوا على مبادئ الأمن الجمهوري وتكريس دولة القانون والمؤسسات".

هذا ودعا الرويسي الأمنيين لعدم الانجرار وراء هذه الفئة التي تهدف لزرع الفتنة وترذيل المشهد النقابي والارتماء في أحضان السياسيين أو تقديم العمل النقابي لمن لا يؤمن بالحرية والتنوع والاختلاف والتشاركية".


Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 251427