عماد بن حليمة يرد على طالبات كلية الحقوق: دسائس و نباح في كليّة الصّياح

Samedi 21 Octobre 2017



Samedi 21 Octobre 2017
بــاب نــات - ردا على حملة ضحايا التحرش الجنسي بكلية الحقوق والتي تستهدف الأستاذ ساسي بن حليمة كتب المحامي عماد بن حليمة التدوينة التالية :

"دسائس و نباح في كليّة الصّياح


لعبت كلية الحقوق و العلوم السياسية بتونس منذ ستينات القرن الماضي دورا مهما في تكوين أجيال من الحقوقيين تبوّؤوا مناصب عليا في الدولة و ساهم كلّ من موقعه في بناء تونس الحديثة تحت اشراف اساتذة يمثلون الجيل الذهبي المؤسس لجامعة حديثة أذكر من بينهم ممّن فارقونا رحمهم الله عبد العزيز بن ضياء و محمد الشرفي و محمد الزين و الحبيب سليم و لزهر بوعوني و محمد محفوظ و محمد العربي هاشم و من الأحياء أطال الله في أنفاسهم حافظ بن صالح و البشير الفرشيشي و الهادي كرّو و العجمي بلحاج حمودة و كمال شرف الدين و ساسي بن حليمة و غيرهم.
عرفت بداية الثمانينات صراعا في كلية الحقوق بين شق من الأساتذة من ذوي التوجه الوطني و شق آخر يحنّ الى الحقبة الاستعمارية و تغلب عليه ثقافة البايات و البلاطات و قد انتهى ذلك الاحتدام الى بعث كلية حقوق جديدة بأريانة بدعم من السيد محمد الصيّاح الذي انتصر الى شق المدرسة العاشورية للحقوق.
لازلت أتذكر ما قاله الأستاذ عياض بن عاشور لطلبة السنة الأولى حقوق في أول لقاء جمعه بهم في شهر سبتمبر 1987 و هو أن العلم يورّث و بالتالي فمن كان والده حرفيّا أو تاجرا فما عليه إلا اتباع نفس السيرة ومطلوب منه مغادرة مدرج كلية الحقوق.
لم افهم وجه الرّبط هذا و الحال أن الأغلبية السوداء من نخب تونس من جيل ما بعد الاستقلال تنحدر من عائلات متواضعة تقتات من الفلاحة و الحرفة كما لم أفهم وجه الربط بين أن يكون الانسان ملمّا بقواعد الوضوء و فسيح الاطلاع على الايضاح في علم النكاح و أن يكون محاميا ناجحا أو قاضيا متميزا أو أستاذا جامعيا عالي المعرفة.
الحقيقة أن الظروف التي نشأت فيها كلية أريانة خلّفت حقدا دفينا لدى مؤسسيها تمّت تغذيته من العاشوريين و أتباعهم و حقنوه لأجيال من المدرّسين في تلك الكلية.
ليس من باب الصدفة أن تنطلق حملة تشويه مدبّرة ضدّ الأستاذ ساسي بن حليمة من كلية العلوم القانونية بأريانة التي يعمل فيها ابنه بصفته أستاذ مساعد و هذا أمر أزعج الكثير من الأتباع لكبار الدّار.
لن اتعرّض الى الخصال العلمية للرجل كمحام أو كأستاذ جامعي و انما أكتفي فقط بالتذكير ببعض ملامح شخصيته و هي سرعة البديهة و الطرافة و المزاح الذي يبدو أنه ان حصل انقلب في كلية الصيّاح الى تحرّش و شبهة على قيام النية على النكاح و للتذكير فان الاستاذ ساسي بن حليمة غادر مقاعد التدريس رسميا منذ سنة 2002.
استمعت باهتمام و تنبّه شديد ين لما قالته الشاهدة على العصر الطالبة بكلية الحقوق بأريانة و زاد يقيني أن الأمر مدبّر خاصة عندما تذكر تلك الطالبة أن من بين الضحايا السابقين أستاذة تدرّس بتلك الكليّة أتت على ذكرها بالاسم و اللقب وهي قائدة الحملة و لم أفهم كيف تذيع أستاذة جامعية مباشرة لطالبة تدرس لديها بالكلية سرّ تعرّضها سابقا للتحرّش من طرف الأستاذ ساسي بن حليمة.
فعلا لقد بلغت الرداءة اسفل درجاتها و ما حصل من محاولة تشويه اقام الدليل على ضحالة
المستوى لدى من هم مكلفون بتربية و تكوين الطلبة .
ان المتابع لتعاليق العموم عاى الزوبعة المفتعلة يلحظ ان مدبريها افتضح امرهم و اصابتهم اللعنة."


  
  
  
  
rtt-60323be66337bb74728e94abb7c89b54-2017-10-21 13:19:09






6 de 6 commentaires pour l'article 149531

Essoltan  (France)  |Samedi 21 Octobre 2017 à 19h 19m |           
الله يبعدنا من ولد حليمه وولد صالحه ومن كل المحامين المتسيسين ...

Elmejri  (Switzerland)  |Samedi 21 Octobre 2017 à 17h 43m | Par           
الى القضاء اذا كان هنالك في تونس قضاء ؟ ؟ 🇹🇳⚖🇹🇳⚖🇹🇳

CONTRA  ()  |Samedi 21 Octobre 2017 à 17h 15m | Par           
يا للعار يا ولد حليمة العائلة طلعت زبلة يالا شررررررررررررررررر

BenMoussa  (Tunisia)  |Samedi 21 Octobre 2017 à 10h 36m |           
يدعي عمااد بن حلبمة "عرفت بداية الثمانينات صراعا في كلية الحقوق بين شق من الأساتذة من ذوي التوجه الوطني و شق آخر يحنّ الى الحقبة الاستعمارية و تغلب عليه ثقافة البايات و البلاطات "
وهو كلام يدل عن جهل مدقع بواقع الجامعة التونسية في السبعينات والثمانينات وما عاشته من صراعات ايديولوجية وينم عن سذاجة وغباء
او انه كلام صادر عن سوء نية لا يتورع صاحبه عن تشويه الحقائق خدمة لمصالح شخصية ذاتية
بقي ان يوضح لنا عماد بن حليمة الى اي الشقين ينتمي وهل انتماؤه للدكتاتور والتذلل له من باب الوطنية ام هي اوامر المستعمر

Uniret  (Tunisia)  |Samedi 21 Octobre 2017 à 10h 02m |           
التجاوزات موجودة والممارسات الدنيئة لا تخص هذه الكلية فقط وأصحابها منبوذين لدى زملائهم ولا شك أن السيدات الاتي تذمرن فيهن من تعرضن لتلك الممارسات الدننئة والرديئة ولكن كلنا كنا طلبة ونعلم الكمية الهائلة من القيل والقال على أغلب الأساتذة دون مبرر ولا دليل.

Uniret  (Tunisia)  |Samedi 21 Octobre 2017 à 09h 47m |           
حرية القول على تسم لوسخة أن تتطاول على كل الأساتذة الجامعين بهذا الكلام"لأن معظم الدكاترة
وأرى الحل الوحيد في إخصائهم وشياب العلم في تونس ماهم الا حيوانات وسخة قذرة أفسدت العلم والتعليم في تونس..





En continu









Radio Babnet Live: 100% Tarab