بوليتيكو... الانقسام الأطلسي يتعمّق: أوروبا ترفض الانخراط العسكري في مضيق هرمز
أفادت صحيفة «بوليتيكو» بأن الخلاف بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بشأن تطورات الحرب مع إيران وتأمين مضيق هرمز يتجه نحو مزيد من الاتساع، في ظل تباين المواقف حول طبيعة الانخراط العسكري في المنطقة.
وذكرت الصحيفة أن القادة الأوروبيين المجتمعين في بروكسل قد يدرجون هذا الملف ضمن جدول أعمالهم، مشيرة إلى أن الهوة الأطلسية تبدو أوسع من أي وقت مضى عقب رفض عدد من وزراء الخارجية الأوروبيين دعوة الرئيس الأمريكي للمساهمة في تأمين المضيق.
وبحسب مصادر أوروبية، فقد أبدت غالبية دول الاتحاد تحفظًا على إرسال سفن أو قوات إلى منطقة توصف بأنها عالية المخاطر، خاصة في ظل ما تعتبره ترددًا أمريكيًا في اتخاذ خطوات مماثلة.
كما لم يحظَ مقترح مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تدخل الأمم المتحدة لتيسير التوصل إلى تسوية حول المضيق، بحماس كبير داخل الأوساط الأوروبية.
وكان الرئيس الأمريكي قد دعا دولًا من بينها الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة إلى إرسال سفن حربية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، غير أن ألمانيا وفرنسا أعلنتا رفضهما الصريح للمقترح، فيما أكدت كالاس أن دول الاتحاد غير مستعدة لتوجيه أساطيلها إلى المنطقة في الوقت الراهن.
ويأتي هذا الجدل في سياق تصعيد عسكري متواصل منذ أواخر فيفري، عقب ضربات استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية، وردود إيرانية مضادة طالت أهدافًا إسرائيلية ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، ما أدى إلى تعطيل حركة الملاحة في المضيق الحيوي لصادرات النفط والغاز، مع انعكاسات مباشرة على أسواق الطاقة العالمية.
وذكرت الصحيفة أن القادة الأوروبيين المجتمعين في بروكسل قد يدرجون هذا الملف ضمن جدول أعمالهم، مشيرة إلى أن الهوة الأطلسية تبدو أوسع من أي وقت مضى عقب رفض عدد من وزراء الخارجية الأوروبيين دعوة الرئيس الأمريكي للمساهمة في تأمين المضيق.
وبحسب مصادر أوروبية، فقد أبدت غالبية دول الاتحاد تحفظًا على إرسال سفن أو قوات إلى منطقة توصف بأنها عالية المخاطر، خاصة في ظل ما تعتبره ترددًا أمريكيًا في اتخاذ خطوات مماثلة.
كما لم يحظَ مقترح مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن تدخل الأمم المتحدة لتيسير التوصل إلى تسوية حول المضيق، بحماس كبير داخل الأوساط الأوروبية.
وكان الرئيس الأمريكي قد دعا دولًا من بينها الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة إلى إرسال سفن حربية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، غير أن ألمانيا وفرنسا أعلنتا رفضهما الصريح للمقترح، فيما أكدت كالاس أن دول الاتحاد غير مستعدة لتوجيه أساطيلها إلى المنطقة في الوقت الراهن.
ويأتي هذا الجدل في سياق تصعيد عسكري متواصل منذ أواخر فيفري، عقب ضربات استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية، وردود إيرانية مضادة طالت أهدافًا إسرائيلية ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، ما أدى إلى تعطيل حركة الملاحة في المضيق الحيوي لصادرات النفط والغاز، مع انعكاسات مباشرة على أسواق الطاقة العالمية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325625