السعودية تدين الهجمات على الخليج وتحذر من تداعيات التصعيد
وكالات -
أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ“الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر” لسيادة كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر والكويت والأردن.
وأكدت الرياض تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الدول المعنية، معربة عن استعدادها لوضع كافة إمكاناتها لمساندتها في ما تتخذه من إجراءات.
وحذرت السعودية من “العواقب الوخيمة” لاستمرار انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي، مطالبة المجتمع الدولي بإدانة ما اعتبرته اعتداءات واتخاذ إجراءات حازمة لمواجهة الانتهاكات التي تقوض أمن واستقرار المنطقة.
إعلان إيراني عن استهداف قواعد أميركية
في المقابل، ذكرت وكالة فارس أن الحرس الثوري الإيراني بدأ تنفيذ هجمات تستهدف “عدة قواعد عسكرية أميركية” في كل من الكويت والإمارات وقطر والبحرين، في خطوة وصفت بأنها الأوسع منذ تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.
وبالتزامن مع ذلك، أفاد مراسلو وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارات في العاصمة السعودية الرياض، دون صدور بيان رسمي يحدد طبيعتها أو أسبابها.
من جانبه، نقلت وسائل إعلام رسمية عن وزير الخارجية الإيراني قوله إن رد طهران “سيشمل جميع القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة”، مؤكداً أن بلاده تتحرك في إطار الدفاع عن أمنها ومصالحها.
وأكدت الرياض تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الدول المعنية، معربة عن استعدادها لوضع كافة إمكاناتها لمساندتها في ما تتخذه من إجراءات.
وحذرت السعودية من “العواقب الوخيمة” لاستمرار انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي، مطالبة المجتمع الدولي بإدانة ما اعتبرته اعتداءات واتخاذ إجراءات حازمة لمواجهة الانتهاكات التي تقوض أمن واستقرار المنطقة.
إعلان إيراني عن استهداف قواعد أميركية
في المقابل، ذكرت وكالة فارس أن الحرس الثوري الإيراني بدأ تنفيذ هجمات تستهدف “عدة قواعد عسكرية أميركية” في كل من الكويت والإمارات وقطر والبحرين، في خطوة وصفت بأنها الأوسع منذ تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.وبالتزامن مع ذلك، أفاد مراسلو وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارات في العاصمة السعودية الرياض، دون صدور بيان رسمي يحدد طبيعتها أو أسبابها.
من جانبه، نقلت وسائل إعلام رسمية عن وزير الخارجية الإيراني قوله إن رد طهران “سيشمل جميع القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة”، مؤكداً أن بلاده تتحرك في إطار الدفاع عن أمنها ومصالحها.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 324429