خلاف دبلوماسي بين واشنطن وباريس وتحرك أمريكي لاحتواء التوتر
شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا توترا خلال اليومين الماضيين، على خلفية منشور أعادت نشره السفارة الأمريكية في باريس عبر منصة “إكس”، واعتبرته السلطات الفرنسية تدخلا في الشأن الداخلي.
وبحسب ما نقلته وكالة أسوشيتد برس (أ. ب) عن مصادر مطلعة، أجرى السفير الأمريكي لدى باريس تشارلز كوشنر اتصالا هاتفيا بوزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، في مسعى لاحتواء الأزمة وتهدئة التوتر.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن الوزير الفرنسي شدد خلال المكالمة على أن بلاده “لن تتسامح مع أي تأثير أو تلاعب بالخطاب الداخلي من جانب سلطات دولة أخرى”، فيما أقر السفير الأمريكي بعدم وجود نية للتدخل في الشؤون الداخلية الفرنسية.
خلفيات الأزمة
وتفجّر الخلاف بعد أن أعادت السفارة الأمريكية نشر منشور صادر عن مكتب مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، استشهد بجريمة قتل وقعت في مدينة ليون كمثال على ما وصفه بـ“عنف المتطرفين اليساريين”.
وتعود الحادثة إلى منتصف فيفري، حين قُتل ناشط يميني يبلغ من العمر 23 عاما إثر تعرضه للضرب خلال تجمع شعبي، في واقعة لا يزال التحقيق القضائي بشأنها متواصلا.
وردّ وزير الخارجية الفرنسي بانتقاد حاد، معتبرا أن فرنسا “ليست بحاجة إلى تلقي الدروس من أحد”. وتم استدعاء السفير الأمريكي إلى مقر وزارة الخارجية، غير أنه لم يحضر شخصيا وأوفد ممثلا عنه، وهو ما أثار امتعاض الجانب الفرنسي.
وأفادت المصادر بأن باريس اتخذت خطوة دبلوماسية تمثلت في الحد من التواصل المباشر للسفير مع أعضاء الحكومة، في إشارة إلى استياء رسمي من طريقة إدارة الملف.
وتأتي هذه التطورات في سياق حساس تشهده العلاقات الدولية، وسط حرص الجانبين على تطويق الخلاف ومنع انعكاساته على مسار التعاون الثنائي.
وبحسب ما نقلته وكالة أسوشيتد برس (أ. ب) عن مصادر مطلعة، أجرى السفير الأمريكي لدى باريس تشارلز كوشنر اتصالا هاتفيا بوزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، في مسعى لاحتواء الأزمة وتهدئة التوتر.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن الوزير الفرنسي شدد خلال المكالمة على أن بلاده “لن تتسامح مع أي تأثير أو تلاعب بالخطاب الداخلي من جانب سلطات دولة أخرى”، فيما أقر السفير الأمريكي بعدم وجود نية للتدخل في الشؤون الداخلية الفرنسية.
خلفيات الأزمة
وتفجّر الخلاف بعد أن أعادت السفارة الأمريكية نشر منشور صادر عن مكتب مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، استشهد بجريمة قتل وقعت في مدينة ليون كمثال على ما وصفه بـ“عنف المتطرفين اليساريين”.وتعود الحادثة إلى منتصف فيفري، حين قُتل ناشط يميني يبلغ من العمر 23 عاما إثر تعرضه للضرب خلال تجمع شعبي، في واقعة لا يزال التحقيق القضائي بشأنها متواصلا.
وردّ وزير الخارجية الفرنسي بانتقاد حاد، معتبرا أن فرنسا “ليست بحاجة إلى تلقي الدروس من أحد”. وتم استدعاء السفير الأمريكي إلى مقر وزارة الخارجية، غير أنه لم يحضر شخصيا وأوفد ممثلا عنه، وهو ما أثار امتعاض الجانب الفرنسي.
وأفادت المصادر بأن باريس اتخذت خطوة دبلوماسية تمثلت في الحد من التواصل المباشر للسفير مع أعضاء الحكومة، في إشارة إلى استياء رسمي من طريقة إدارة الملف.
وتأتي هذه التطورات في سياق حساس تشهده العلاقات الدولية، وسط حرص الجانبين على تطويق الخلاف ومنع انعكاساته على مسار التعاون الثنائي.







Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 324227