أنباء عن وفاة سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة والتحقيقات جارية

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69824cff039da6.53877396_qplikfonhegmj.jpg width=100 align=left border=0>


تداولت أطراف مقرّبة من سيف الإسلام القذافي أنباء عن وفاته في ظروف غير واضحة، وذلك عقب منشور على موقع فيسبوك لِـعبد الله عثمان، ممثل سيف الإسلام، أعلن فيه الخبر دون تقديم تفاصيل حول الملابسات.

وكتب عبد الله عثمان، الذي شغل عضوية الفريق السياسي لسيف القذافي بين عامي 2020 و2021، في منشوره: «إنا لله وإنا إليه راجعون، المجاهد سيف الإسلام القذافي في ذمة الله»، من دون الإشارة إلى أسباب أو ظروف الوفاة.


في المقابل، أفادت مصادر ليبية بأن سيف الإسلام قُتل داخل مقر إقامته بمدينة الزنتان غرب ليبيا، فيما تحدثت معطيات أخرى عن إصابة العجمي العتيري، مرافق سيف الإسلام وآمر ما يُعرف بـ«كتيبة أبو بكر الصديق»، ومقتل نجل العتيري خلال اشتباكات بمنطقة الحمادة. وأشارت المصادر إلى أن الجهة المنفذة للهجوم لا تزال مجهولة، في وقت نفى اللواء 444 قتال أي صلة له بالحادثة.




كما نعى موسى إبراهيم سيف الإسلام القذافي، بينما أكدت ثلاثة مصادر مقرّبة منه لموقع بوابة الوسط مقتله مساء اليوم الثلاثاء في غرب ليبيا، وسط تضارب في الروايات وغياب معطيات رسمية.

من جانبه، كتب محمد عبدالمطلب الهوني، المستشار الأسبق لسيف القذافي، في منشور على فيسبوك أن ما جرى «عملية اغتيال»، في توصيف صريح للحادثة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وأكد مصدر آخر مقرّب من سيف القذافي مقتله، واصفًا الواقعة بأنها اغتيال، في حين لم تصدر حتى الآن بيانات رسمية من السلطات الليبية توضّح ملابسات الحادثة أو الجهة المسؤولة.

وفي تطور لاحق، أعلن عبد الله عثمان أن النائب العام الليبي فتح تحقيقًا رسميًا في واقعة اغتيال سيف الإسلام القذافي. كما أفادت وسائل إعلام ليبية بأن العملية نُفذت داخل مقر إقامته بالزنتان، ونفذها أربعة أشخاص مجهولين قبل فرارهم، مشيرة إلى تعطيل كاميرات المراقبة قبيل التنفيذ، ما يرجّح أن العملية كانت مخططة بدقة.

ولا تزال التطورات متواصلة في انتظار تأكيدات رسمية تكشف حقيقة ما جرى وظروفه.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 323105

babnet