حملة منحطة وحاقدة تعرضت لها المهندسة في علوم الفضاء رانيا التوكابري



ابتسام

journalistesfaxien


الحملة المنحطة والحاقدة التي تعرضت لها المهندسة في علوم الفضاء رانيا التوكابري أول رائدة فضاء تونسية …يتعرض لها كل تونسي ” يرتكب ” نجاحا ما…فقد كانت رانيا مرتاحة البال منشغلة بعلمها وعملها وبعيدة عن تونس جغرافيا وعلميا وحضاريا…بينها وبين هذا الوطن الكئيب الفاشل مسافة قرون… حتى عادت الى بلدها وظهرت عند برهان بسيس … جميلة وناجحة ومثقفة وشابة… جاءت لتكون مصدر أمل وملهمة للفاشلين والمحبطين… لكن أولاد بلادنا لا يكتفون بكلمة ” ما شاء الله “… بل تنقم قلوبهم على الناجح وتحقد نفوسهم على المتفوق ويعذبهم النجاح… فعاقبوها على نجاحها بالتشكيك والتقزيم والتشويه والأذى…!!!

وبدأ النهش والسحل…المتطرف يرى في جمالها ونجاحها مجرد ” عورة ” ويعتبر إيمانها الذي صرحت به نفاقا لأن شعرها مكشوف وجمالها بارز ومكشوف… والثقفوت يشكك في علمها لأنها قالت أن العلم قربها من الله وثبّت إيمانها ودينها…

حتى الأمريكي الغريب عن دينها لم يقل لها ذلك ولم يزعجه إيمانها…!!!نعتذر لك يا رانيا…هذه بلاد فاشلة وقاسية على الناجحين…رسميا وشعبيا…والناجح فيها متهم حتى يثبت فشله…لذلك أصبحت جنة أغلب الكفاءات هي الهجرة…لا تبالي بهم ولا تعتذري لهم على نجاحك…وواصلي طريقك نحو القمة ولا تنظري الى هذه السفوح وهذا القاع…!!!

Commentaires


9 de 9 commentaires pour l'article 239212

Mnasser57  (Qatar)  |Lundi 10 Janvier 2022 à 06h 27m |           
@humanoid
وهذا قول الله
سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ (177) مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (178) وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179)

Mnasser57  (Qatar)  |Lundi 10 Janvier 2022 à 06h 05m |           
@HUMANOID
السلام عليكم ورحمة الله
الرجاء لاتناقش من ينطبق عليهم قول الله في هاتين الايتين وجازاك الله خيرا
(174) وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ

Humanoid  (Japan)  |Lundi 10 Janvier 2022 à 05h 17m |           
@Citoyenlibre(France)
ما أتفه من النقد متاعي كان تحاليلك السطحية والحمقاء التي إن دلّت على شيء فهي تدل على عقل سطحي لا يستطيع قراءة ما بين السطور، ولا يستطيع التعمّق مثقال ذرّة في فهم الأقوال.
وإذا شئت أعطيتك بعض الأمثلة:
1- أما قوله "والسماء بنيناه بأيد وإنا لموسعون" فإن كان عقلك القاصر صوّر لك بنّاءً يصبّ الصلب ويرفع الأعمدة فأنت في الراجح لا تفهم شيئا فعلا..
حين يقول لك الأمريكي "إنها تمطر قططا وكلابا" ثم يأتيك أحمق مثلك ليقول لك "إن الأمريكيين أغبياء: يقولون إنها تمطر قططا وكلابا بينما هي تمطر مياها غزيرة" فأنت لن تتهم الأمريكيين بأنهم بالفعل حمقى، وإنما بأن الشخص الذي يتهمهم أحمق.
بالعودة للبناء بعمد، فليس معناه "عرصة" قائم عليها بناء السماء، فالسماء هي النسيج الكوسمولوجي، والمادة المظلمة هي ما تحفظه متماسكا قائما.
لو قال القرآن للعرب وقتها إنّ هناك شيئا اسمه النسيج الكوسمولوجي فلن يفهمه أحد.. هم مع التعابير المقرّبة للمفاهيم، واتهموا الرسول بأنه ساحر أو مجنون، فما بالك لو أخبرهم بشيء خارج عن قدرتهم على التوصيف.
لهذا نقول إنّ القرآن صالح لكل زمان: العقول البسيطة تفهمه بمفاهيم بسيطة، والعقول المتطورة تفهمه بطريقة متطورة..
أما عقول البغال، مثل عقل أحدهم، فتعيش في القرن الواحد والعشرين، ولا تفهم إلا حدّ هذه اللحظة معنى التعبير المجازي.
يتخيّل أن كلمة بناء تعني سطحا عملاقا يغطي الأرض.. قول لا يقوله إلا متخلف لا يفهم.
2- حجّتك بأن جل العلماء ملحدون فيها من الكذب والافتراء مثل ما في قلبك من الحقد. أستطيع أن أسمّي لك عشرين عالما كان مؤمنا أقوى إيمانا منّي ومنك بوجود خالق. ولكني سأكتفي بأينشتين مثالا.
هذا فضلا عن مشكلة كبرى في ما تسميه علوم: لو أنّك عالم وكتبت مقالا علميا ينقد نظرية التطور، فستصبح من المنبوذين المغضوب عليهم الذين لا تقبل أبحاثهم ويطردون من جامعاتهم.
هؤلاء الذين كانوا يقدّمون على أنّهم علماء تحوّلوا فجأة إلى لا شيء لمجرّد أنهم انتقدوا صنم نظرية التطور.
هذا يدلك على أن مفهوم عالم صار مصطلحا تجاريا: إما أن تكون معنا، وإما أنّك لست عالما.
كما أن البشرية على مرّ القرون مرّت بأفكار لاهوتية مختلفة: علماء الإغريق كانوا يؤمنون بآلهة متعددة، ومع ذلك كانوا الرائدين في العلم، والشيء ذاته بالنسبة للفراعنة والمصريين القدماء، ثم المسلمين، واليوم الغرب الذي في أغلبه ملحد.
بالمناسبة لا تجعل بساطة العلوم القديمة تقنعك أنّها كانت سطحية وتافهة، بل هي كانت قفزات عملاقة في العلوم تتجاوز في حجمها القفزات التي يقوم بها العلماء اليوم.
شاهدت من قريب فيديو لأحدهم يكشف أن تقديم المصريين القدماء للكسر 2/3 قد يعد أكبر سبق علمي في التاريخ كله.
بالعودة إلى موضوعنا: قيادة الحضارة اليوم في يد الغرب الملحد، لذلك الكثير من العلماء ملحدون، مثلما أنّه في القرن 12 حين كانت أوروبا تغرق في مستنقع الجهالة، كان المسلمون قادة العالم، وعلماؤهم هم من اكتشفوا أغلب علوم الفلك والأحياء وقتها.
هل يمكن لشخص وقتها أن يحتج: الإسلام هو الصحيح، والإلحاد هو الخطأ والدليل أن أغلب العلماء مسلمون ؟ كلا طبعُا فتلك مغالطة لا يمارسها إلا الدجالون أو الحمقى، مثل أحدهم: الشخص الطبيعي لا ينبغي أن يربط بين التزامن والسببية، وأنت تفعل هذا دائما.
أما وقد ناقشتك في النقطتين الأوليين، فسأتوقف هنا، ليس لأنّني لا أملك ردّا على ترّهاتك، ولكن لسببين بسيطين:
1- ردّي فقط لأثبت لك أنني أستطيع مناقشتك بأسلوب منمّق يردّ على شبهاتك التافهة التي تجاوزها الملاحدة منذ قرنين من الزمن وصاروا يبحثون في شبهات أكثر عمقا بينما ما تزال انت نائما في الماضي.
2- لا يعنيني كثيرا أن تقتنع أو لا تقتنع.. لك أن تؤمن بإله ودين أو لا تؤمن به. ليس لدي الوقت الكافي لإضاعته على أمثالك.. وكلّ ما يعنيني هو أن أثبت لك أنني أقوى منك حجّة وبرهانا، وأن أبين لك أن حججك السطحية ليست حججا وإنما هي شبهات عفى عنها الزمن.
يقول إن نقدي تافه لأنني لا أقدّم حججا ثم هو لا يقدم حجة واحدة، وإنما كلام فارغ يدلك إلى أي مدى عقل صاحبه ممتلئ.
بالمناسبة، إليك بعض الملاحظات على أسلوبك الركيك:
- في العربية كما في الفرنسية والإنقليزية: لا معنى لوضع فواصل كثيرة متعاقبة. يمكن أن تجد نقاطا متواصلة "..." ولكن الفواصل المتواصلة، هذه جديدة.
- إسمه إله وليس إلاه.. ولو أنّك فعلا تقرأ في علوم الإلهيات لتنقدها (والمفروض أن الباحث عن الحقيقة يقرأ قبل أن يلقي شبهات تافهة) فإن أبسط أبجدياتها أن الكلمة لا تكتب "إلاه"
- لن أعلّق على بقيّة الأخطاء النحوية واللغويّة التي تدل على جهل مدقع، ولا عن ضحالة فهمك لمعنى "والجبال أرساها" الذي يجعلني أعتقد أنك تظن القرآن يتحدث عنها كما لو كانت مكوكات فضائية أو شيء من هذا القبيل، ولكنني سأعلق فقط على "أنا حر في المشاركة أين أريد".. فأنا أذكر شخصا تافها قال: لماذا يدعو المسلمون غير المسلمين في بلاد الغرب إلى الإسلام. وقد وقعت في الفخ الذي نصبته لك: أنا أيضا أعتقد أنّه من حقّك أن تعلّق حيث تريد، وبنفس منطقك من حق
المسلمين الدعوة إلى الإسلام حيث يشاؤون، ففي المرة القادمة حين يذهب بك الحوار في اتجاه "لماذا يأتون إلى الغرب ليدعوا الناس للإسلام؟" كما قلت ذات يوم، فتذكر ردّك على نفسك: من حقّهم أن يفعلوا ذلك، ومن لا يعجبه يضرب رأسه بالحائط.
دام الإخوة الكرام بخير وودّ، ودمت على ما أنت عليه

MOHAMEDAHMED  (Tunisia)  |Dimanche 09 Janvier 2022 à 19h 45m |           
@citoyenlibre
أنت حر في أن تؤمن بالله أو لا تؤمن، هذا شأنك، ولكن مع الأسف، في كل تعليق أقرؤه لك تبرز سذاجة وسطحية فهمك وتحليلك، فلو حاولت التفكير بعقلك فقط لتبين لك أن الجزم بوجود إله من عدمه لا يكون بهذه السطحية في التفكير، ومن الواضح أنك لم تحاول ولو مرة قراءة القرآن الكريم بتمعن وتدبر، وهذا أنت حر فيه، ولكن رجاء احترم معتقدات من يخالفونك الرأي

Citoyenlibre  (France)  |Dimanche 09 Janvier 2022 à 17h 56m |           
@Humanoid. لو تفضلت بتقديم معطيات تعكس كلامي لكان أحسن ،،، نقدك تافه ،،، الدين خرافات أخطاءه العلمية كثيرة ،، جل العلماء ملحدون ،،، انت تؤمن بان السماء مبنية بأيد اي انها صلبة ولها أعمدة لا نراها ،، فعلى ما ترتكز هاته الأعمدة ،، السماء لا وجود لها ،،، الارض تجوب في الفضى ،الشاسع ،،، أعطناما يثبت ان السماء الصلبة موجودة ،،،
الدين يتحدث عن الجبال وأنها ألقيت وأرست على الارض ،،،هل تعلم كيف تتكون الجبال ،،، هل تعلم كيف تتكون السحب ،،هل تعلم هل تعرف ،،، ناقش في الموضوع ،،، انا حر في المشاركة اين اريد ،، ولا اومن باي دين وأي رسول وأي إلاه ،،،

Humanoid  (Japan)  |Dimanche 09 Janvier 2022 à 09h 04m |           
@Citoyenlibre
أنت هو عبقري الزمان الذي اكتشفت الحقيقة، بينما المهندس في علم الفضاء لم يكتشفها.
يا عبقري زمانك انت ؟ ما أنت بالضبط في مجال العلوم بالضبط ؟
نكرة، كلّ ما قدّمه في الحياة هو التعليق في موقع كل من فيه تقريبًا يراك شخصا بغيضا تافها..
ما رأيك لو تذهب لتعلق في منتديات وصفحات الملاحدة فهم كثر
ودعنا وشأننا وإيماننا.
هموم زرقاء

Hindir  (Tunisia)  |Dimanche 09 Janvier 2022 à 01h 33m |           
قراءتي لهذا المقال جاءت مباشرة بعد قراءة مقال عن لبنان بدون كهرباء. ذاك بلد غرق في الظلام، لكن بلدنا يسرع الخطى نحو الظلمات، فويل لمن يدخل ظلمات لا نور بعدها

IndependentMen  (Tunisia)  |Samedi 08 Janvier 2022 à 21h 48m |           
"النسوية العربية".. الوجه اللاديني!
الخطاب النسوي نشِط جدا في إقامة "اللطميات"، إلّا أن تكون المرأة قد ظُلِمت لأجل تدينها.
لم تتحرك النسوية لمظلومية هذه المرأة فقد كانت تقتنص كلّ خبر لإعلان النفير.. غير أنها لم تنبس ببنت شفة لمّا شتمت هاته المراة
بعيدًا عن التسويق الشعبوي.. النسوية العربية، عالمانية انتقائية!
منقول

Citoyenlibre  (France)  |Samedi 08 Janvier 2022 à 21h 05m |           
مهندس في علم الفضاء يؤمن ان ما نراه ازرق فوق رؤوسنا هو سماء مبنية بايد ولها أعمدة لا نراها ،، يؤمن بوجود جن وملاءكة لا نراها تصعد وتنزل كما تشاء لا ادري ما هو هذا العلم ،، لان ابسط مستوى تعليمي يبعدنا عن الدين ،،، هذا اذا لم تكن عقولنا مغتصبة منذ الصغر بخرافات الأديان ،،،