عبير للمكي: علاش سليتوا الفيشة!؟



نصرالدين السويلمي

قالت عبير موسي أن عبد اللطيف المكي تلاحقه قضية دولية لأنه وحين توفي عضو اللجنة المركزية في حزب التجمع المنحل جيلاني الدبوسي، كان المكي ضمن فريق الترويكا الحاكم، وقدمت عبير مجموعة من الطلاسم فُهم منها ان احد الاطباء في عُهدة عبد اللطيف المكي "سل الفيشة" عندما كان الدبوسي يتلقى العلاج. الملفت ان الجيلاني الدبوسي توفي ليلة 8 ماي 2014 خلال مرحلة حكومة المهدي جمعة! أي بعد أكثر من 4 أشهر من مغادرة حكومة العريض وبالتالي مغادرة المكي لوزارة الصحة!


الى جانب المكي اكدت عبير ان نفس التهمة تلاحق نورالدين البحيري بوصفه وزير العدل في حكومة الترويكا، لكن يبدو ان عبير لم تنتبه إلى أن البحيري كان غادر منصبه مع مغادرة حكومة الجبالي وقدوم حكومة العريض التي نالت رسميا ثقة المجلس الوطني التأسيسي يوم 13 مارس 2013 وكان وزير العدل حينها نذير بن عمو.

لا يتعلق الموضوع بعبير وخرجاتها فهي تستثمر في عداء النهضة ورموزها ولا تبتز النهضة في شعبيتها بل تساهم في شحن أنصارها، وانما تسعى الى استنزاف الاحزاب الاخرى القريبة منها أو التي تتقاسم معها خاصّية الاستئصال، بل يتعلق الموضوع بهؤلاء الأغبياء الذين يراقبون عربدة عبير ويدركون أنها مع كل هجمة على النهضة تقرّب المزيد من الأنصار للحركة وتلهف لنفسها المزيد من الأنصار، تجنيهم من قوى الغباء المبثوثة في البرلمان، تلك القوى التي تتلذذ بما تنثره عليهم المشيمة التجمعية الهائجة.

تعتقد المشيمة ان شطحاتها النشاز ضد المكي سوف تزعجه وتهزه، وهي تدرك أن الرجل الخمسيني سبق له ووقف حين كان الشاب العشريني في وجه سيدها الأكبر الذي لم تفز حتى بصورة يتيمة معه، التقاه المكي في عقر قصره سنة 1990 وساجله لأكثر من ساعة.. المشكلة ايضا ان اللّسان التاريخي للاتحاد العام التونسي للطلب، يطلب نزال النظراء في زمن الاّنظراء، وانه لمن صنوف الحڨرة أن ينازل المكي كبير التجمع في سن العشرين، حتى إذا تجاوز النصف قرن نازل مشيمة تجمعية مغمورة.

Commentaires


5 de 5 commentaires pour l'article 198747

Cartaginois2011  (Tunisia)  |Jeudi 27 Février 2020 à 12h 54m |           
الكلوشارة تحب الفيشة ديمة راكبة،دوبما تركب الفيشة،تولّي تزغرط.....كل واحد و غرامه

Sarra2012  (Tunisia)  |Jeudi 27 Février 2020 à 08h 44m |           
عبير موشي تمارس هوايتها القديمة في الوشاية و تلفيق الملفات و التهم الباطلة.
ما ذكرته من أرقام قضايا في المحاكم الفرنسية لا يعني شيئا و القضاء الفرنسي لم يحكم فيها لأنها ملفات فارغة و ملفقة.
بعض الأغبياء و كثير من مرضى الحقد الإيديولوجي يستهويهم خطابها الإستئصالي النازي لأنهم عاشوا طيلة حياتهم تحت الذل و عصا البوليس و اليوم هم يختنقون بنسائم الحرية و يحنون إلى عهود البوليس السياسي و إلى ممارسة أدوارهم القذرة في القوادة و التلحيس و الصبة

Lazaro  (Tunisia)  |Jeudi 27 Février 2020 à 08h 41m |           
Le PDL n'ira pas loin même s il aurait 50 /100 des voix . Il est victime de ses fausses accusations et jugements sans fondement et de l'esprit dominant dangereux d'exclure les citoyens pour leur opinion PDL une machine qui projette ses défauts et ses erreurs sur les autres ...Une habitude ou même une culture difficile à extirper

Mnasser57  (Austria)  |Jeudi 27 Février 2020 à 08h 21m |           
جادورة ماتعلمت في حياتها الا الصك والتبرطيع
وهل الجادورة تعقل او تفهم؟

RESA67  (France)  |Jeudi 27 Février 2020 à 08h 07m |           
Arrêtez de défendre vos maîtres aveuglement!
Il ne s’agit pas de l’affaire de Abir Moussi mais de Jilani DABBOUSSI. 3melt el 3ar bel 9wada wettel7is!