قيس سعيد لإلياس الفخفاخ: هناك رئيس دولة واحد لا رؤساء ثلاث وسنعمل ان شاء الله في انسجام تامّ



خالد الهرماسي

رسالة واضحة و غير مشفرة بعث بها الرئيس قيس سعيد للجميع عبر المكلف بتشكيل الحكومة الياس الفخفاخ و هي تشمل خاصة جماعة حكومة الرئيس تحديدًا

المعروف عن قيس سعيد أنه رجل إجراءات و احترام الدستور و القانون لأنه يفهم و يعي جدا ما وراء مصطلح حكومة الرئيس الذي حسم في امرها عندما قال ليس هناك حكومة الرئيس في الدستور​ إلا عند البعض من الذين يبحثون عن شرعية ليست من حقهم

قيس سعيد مصمم على الدخول بقوة لحكومة الشخصية الأقدر في تنفيذ مهامها خاصة أنه رفع سقف الوعود التي قدمها في حملته الانتخابية عن طريق شعار الشعب يريد لهذا كان حريص جدا على وضع بصمته على تركيبة الحكومة و هذا واضح جدا خاصة في ما يتعلق بحقائب السيادة التي كانت من تصميمه و هذا مفهوم جدا بعد الوعد القاطع الذي التزم به رئيس الجمهورية في قطع دابر الفاسد بضربة واحدة و بالقانون​ حيث يعتبر الرئيس​ قيس سعيد أن الفساد و الفاسدين هو أصل الداء في انعدام العدل و العدالة الاجتماعية و تعميق الهوة بين الجهات و هي كذلك السبب الرئيسي في التهميش لكل المناطق​ الداخلية المنسية​ التي كانت هي المساند و الراعي الأصلي لقيس سعيد و بهم وصل لرئاسة الجمهورية لهذا هو يضع على راس الأولويات تحقيق و عده الشعب يريد

بالدستور و القانون قيس سعيد حدد لكل مؤسسة دستورية دورها و مكانها و حجمها الحقيقي قائلا للجميع دون استثناء أنا الرئيس و الشعب يريد

رسالتنا لقيس سعيد بوصفه رئيس الجمهورية و رئيس كل التونسيين دون استثناء​ انتخبناك بتلك الهبة الشعبية لأننا خبرناك كشخص صادق صاحب مباديء نزيه و مستقيم لكن سوف نلعب دورنا كمواطنين نسمع نرى و نراقب و ننقد لأنكم في الأول و الأخير أنتم إنسان و الإنسان خلق ضعيفا و هو قابل للانحراف و الغرور بالنفس​ نحن نتفهم ثقل المسؤولية عليكم و صعوبة الأمانة لهذا نرجو منكم سيدي الرئيس الانتباه إلى البطانة و وضع الرجل المناسب في المكان المناسب و تنظيف محيط القصر من كل الأحقاد و الأمراض الاستئصالية لدى البعض من مستشاريكم خاصة رشيدة النيفر التي قد تكون تسبح ضد تياركم تيار الصدق الأمانة و إرادة الشعب

و حتى​ تبقى ثقتنا كبيرة فيكم سيدي الرئيس​ بيننا و بينكم تونس و الوفاء بالعهد الذي قطعتموه على أنفسكم بقطع دابر الفساد​ و الوفاء لدماء الشهداء و ارساء دولة القانون و المؤسسات و العدالة الاجتماعية

المجد و العزة للشهداء

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 198356