القصرين: في اليوم الوطني الأول لصحة الأم.. دعوات إلى تكثيف التوعية والمتابعة الطبية للتقليص من وفيات الأمهات عند الولادة
أفادت المساعدة الإستشفائية في أمراض النساء والتوليد بالمستشفى الجامعي بدر الدين العلوي بالقصرين، الدكتورة درة مباركي، بأن تونس سجّلت تقدّما هاما في مجال صحة الأم، حيث بلغ معدل وفيات الأمهات عند الولادة 36 حالة وفاة لكل 100 ألف ولادة حية، وهو من أفضل المعدلات على المستوى الإفريقي وفي منطقة الشرق الأوسط، مشدّدة على ضرورة تكثيف التوعية الصحية، ومتابعة الحمل للحدّ من المخاطر المرتبطة بالولادة.
وأوضحت مباركي، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، على هامش فعاليات اليوم الوطني الأول لصحة الأم المنتظم بمركز رعاية الأم والطفل بمدينة القصرين تحت شعار "من أجل أمومة آمنة"، أن المؤشر الإحصائي الأبرز لنجاعة البرنامج الوطني لصحة الأم والطفل يتمثل في نسبة وفيات الأمهات أثناء الولادة وإلى حدود 42 يوما بعدها، نتيجة النزيف أو الإلتهابات الجرثومية أو مضاعفات انسداد الأوعية الدموية، مبينة أن الهدف المنشود يتمثل في خفض هذا المعدل إلى أقل من 20 حالة وفاة لكل 100 ألف ولادة حية.
وأضافت أن الخدمات الصحية المتعلّقة بمتابعة الحمل أصبحت متوفّرة بمختلف ولايات الجمهورية، بما في ذلك المناطق الريفيّة، إلى جانب توفر أطباء الاختصاص، غير أن عددا من النساء مازلن يهملن مراقبة الحمل والمواظبة على العيادات الدورية، خاصة ممن سبق لهن الإنجاب دون تسجيل مضاعفات صحية، مؤكدة أن كل حمل يظلّ مختلفا ويحمل مخاطر محتملة تستوجب المتابعة الطبية المنتظمة.
كما شدّدت على أهمية عيادات ما قبل الحمل بالنسبة للنساء المصابات بأمراض مزمنة، على غرار السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الغدة الدرقية، لما تتيحه من إعداد لحمل آمن وتحنّب للتعقيدات الصحية التي قد تهدّد صحة الأم والجنين.
من جهتها، أكّدت الأخصائية في التغذية بمجمع الصحة الأساسية بالقصرين، الدكتورة سالمة فارحي، في تصريح لوكالة "وات"، أن التغذية المتوازنة خلال الحمل وبعد الولادة تعدّ عنصرا أساسيا لضمان النموّ السليم للجنين، والمحافظة على صحة الأم، مشيرة إلى أهمية التركيز على الخضر والغلال والبروتينات والحبوب الكاملة والبقول الجافة، والتقليل من السكريات سريعة الامتصاص والأغذية غير الصحية.
بدورها، أبرزت القابلة بمركز رعاية الأم والطفل بالقصرين، ندى دلهومي، لـ"وات" ، أهمية دور القابلات في مرافقة النساء الحوامل وتحسيسهن بضرورة احترام مواعيد عيادات مراقبة الحمل، مؤكدة تواصل الحملات التحسيسية بمختلف المراكز الصحية، بما في ذلك المناطق الريفية والجبلية، بهدف تعزيز ثقافة الوقاية وضمان حمل آمن للأمهات.
وفي تصريحات متطابقة لصحفية وكالة "وات"، ثمّنت عدد من النساء الوافدات على مركز رعاية الأم والطفل هذه المبادرات التوعوية، باعتبارها تساهم في رفع الوعي الصحي، وتشجّع المرأة على متابعة حملها بصفة منتظمة حفاظا على سلامتها وسلامة مولودها.
وانتظم اليوم الجهوي لصحة الأم ، تزامنا مع الاحتفال باليوم الوطني الأول لصحة الأم، وبإشراف الإدارة الجهوية للصحة وإدارة الصحة الأساسية، وبالتنسيق مع مجمع الصحة الأساسية بالقصرين، وتضمّن برنامجه حملة تحسيسية توعوية، وحلقات علمية وتثقيفية لفائدة النساء الحوامل والمرضعات، إلى جانب فضاء مفتوح للتقصي الصحي وتقديم الإرشادات المتعلقة بالتغذية السليمة ومتابعة الحمل، والتعريف بأهمية عيادات ما قبل الحمل، ومراقبة ما قبل الولادة ورزنامة تلقيح المرأة الحامل، فضلا عن إجراء فحوصات طبية مجانية لفائدة المشاركات.
وأوضحت مباركي، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، على هامش فعاليات اليوم الوطني الأول لصحة الأم المنتظم بمركز رعاية الأم والطفل بمدينة القصرين تحت شعار "من أجل أمومة آمنة"، أن المؤشر الإحصائي الأبرز لنجاعة البرنامج الوطني لصحة الأم والطفل يتمثل في نسبة وفيات الأمهات أثناء الولادة وإلى حدود 42 يوما بعدها، نتيجة النزيف أو الإلتهابات الجرثومية أو مضاعفات انسداد الأوعية الدموية، مبينة أن الهدف المنشود يتمثل في خفض هذا المعدل إلى أقل من 20 حالة وفاة لكل 100 ألف ولادة حية.
وأضافت أن الخدمات الصحية المتعلّقة بمتابعة الحمل أصبحت متوفّرة بمختلف ولايات الجمهورية، بما في ذلك المناطق الريفيّة، إلى جانب توفر أطباء الاختصاص، غير أن عددا من النساء مازلن يهملن مراقبة الحمل والمواظبة على العيادات الدورية، خاصة ممن سبق لهن الإنجاب دون تسجيل مضاعفات صحية، مؤكدة أن كل حمل يظلّ مختلفا ويحمل مخاطر محتملة تستوجب المتابعة الطبية المنتظمة.
كما شدّدت على أهمية عيادات ما قبل الحمل بالنسبة للنساء المصابات بأمراض مزمنة، على غرار السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الغدة الدرقية، لما تتيحه من إعداد لحمل آمن وتحنّب للتعقيدات الصحية التي قد تهدّد صحة الأم والجنين.
من جهتها، أكّدت الأخصائية في التغذية بمجمع الصحة الأساسية بالقصرين، الدكتورة سالمة فارحي، في تصريح لوكالة "وات"، أن التغذية المتوازنة خلال الحمل وبعد الولادة تعدّ عنصرا أساسيا لضمان النموّ السليم للجنين، والمحافظة على صحة الأم، مشيرة إلى أهمية التركيز على الخضر والغلال والبروتينات والحبوب الكاملة والبقول الجافة، والتقليل من السكريات سريعة الامتصاص والأغذية غير الصحية.
بدورها، أبرزت القابلة بمركز رعاية الأم والطفل بالقصرين، ندى دلهومي، لـ"وات" ، أهمية دور القابلات في مرافقة النساء الحوامل وتحسيسهن بضرورة احترام مواعيد عيادات مراقبة الحمل، مؤكدة تواصل الحملات التحسيسية بمختلف المراكز الصحية، بما في ذلك المناطق الريفية والجبلية، بهدف تعزيز ثقافة الوقاية وضمان حمل آمن للأمهات.
وفي تصريحات متطابقة لصحفية وكالة "وات"، ثمّنت عدد من النساء الوافدات على مركز رعاية الأم والطفل هذه المبادرات التوعوية، باعتبارها تساهم في رفع الوعي الصحي، وتشجّع المرأة على متابعة حملها بصفة منتظمة حفاظا على سلامتها وسلامة مولودها.
وانتظم اليوم الجهوي لصحة الأم ، تزامنا مع الاحتفال باليوم الوطني الأول لصحة الأم، وبإشراف الإدارة الجهوية للصحة وإدارة الصحة الأساسية، وبالتنسيق مع مجمع الصحة الأساسية بالقصرين، وتضمّن برنامجه حملة تحسيسية توعوية، وحلقات علمية وتثقيفية لفائدة النساء الحوامل والمرضعات، إلى جانب فضاء مفتوح للتقصي الصحي وتقديم الإرشادات المتعلقة بالتغذية السليمة ومتابعة الحمل، والتعريف بأهمية عيادات ما قبل الحمل، ومراقبة ما قبل الولادة ورزنامة تلقيح المرأة الحامل، فضلا عن إجراء فحوصات طبية مجانية لفائدة المشاركات.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329806