JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

منظمة الأطباء الشبان: العنف داخل المستشفيات العمومية بلغ مستويات “مفزعة”

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/684e90b00bcd59.38821688_lefpikjgohmqn.jpg>


حذّرت المنظمة التونسية للأطباء الشبان، خلال ندوة صحفية انتظمت اليوم الجمعة، من تصاعد وتيرة الاعتداءات بالعنف داخل المستشفيات العمومية، معتبرة أن الظاهرة لم تعد حوادث معزولة بل أصبحت “متجذّرة” وتهدد سلامة الإطار الطبي واستقرار المنظومة الصحية العمومية.

وأكد رئيس المنظمة وجيه ذكار أن دراسة ميدانية أنجزتها المنظمة أظهرت أن 73 بالمائة من الأطباء الشبان المستجوبين تعرضوا إلى اعتداء لفظي أو جسدي مرة واحدة على الأقل أثناء عملهم بالمستشفيات العمومية.


20 بالمائة تعرضوا لعنف جسدي

وشملت الدراسة، التي قُدمت باعتبارها “دراسة وصفية”، عينة تضم 734 طبيبا شابا، توزعوا بين:




* أطباء داخليين بنسبة 30,6 بالمائة
* أطباء مقيمين بنسبة 61,7 بالمائة
* أطباء اختصاص شبان بنسبة 7,8 بالمائة

وأجريت أساسا داخل المؤسسات الاستشفائية الجامعية.

وأشار ذكار إلى أن أكثر من نصف المستجوبين أكدوا تعرضهم للعنف بين مرتين وخمس مرات، فيما أفاد 22 بالمائة منهم بأنهم تعرضوا للاعتداء أكثر من خمس مرات.

وبيّن أن العنف اللفظي يمثل الشكل الأكثر انتشارا بنسبة 96,8 بالمائة، مقابل تعرض 20 بالمائة من الأطباء الشبان لعنف جسدي داخل المستشفيات الجامعية العمومية.

كما كشفت الدراسة أن 12,1 بالمائة من الاعتداءات تضمنت تهديدات باستعمال آلات حادة.

أقسام الاستعجالي والمناوبات الليلية الأكثر خطورة

وأظهرت نتائج الدراسة أن:

* 63,3 بالمائة من الاعتداءات وقعت داخل أقسام الاستعجالي
* 66,9 بالمائة منها حدثت خلال المناوبات الليلية

فيما يمثل مرافقي المرضى النسبة الأكبر من المعتدين بـ 57,7 بالمائة، يليهم المرضى أنفسهم بنسبة 19,6 بالمائة.

كما سجلت الدراسة أن 43 بالمائة من الاعتداءات ارتكبها شخصان أو أكثر.

انتقادات للمنظومة الأمنية بالمستشفيات

وانتقدت المنظمة ضعف الحماية الأمنية داخل المؤسسات الصحية، حيث أكد:

* 68,5 بالمائة من المستجوبين وقوع الاعتداءات في غياب أعوان الحراسة
* بينما اعتبر ربع المشاركين أن عدد الأعوان غير كاف

ورأى 91,6 بالمائة من المشاركين أن الإجراءات الأمنية الحالية “محدودة وغير كافية”.

رغبة متزايدة في مغادرة القطاع العمومي

وكشفت الدراسة كذلك عن تداعيات نفسية ومهنية للعنف المسلط على الأطباء الشبان، حيث عبّر:

* 45,3 بالمائة عن شعورهم بالقلق بعد الاعتداءات
* 28,3 بالمائة عن شعورهم بالخوف

كما أبدى 45,3 بالمائة من المستجوبين رغبتهم في مغادرة القطاع العمومي نحو القطاع الخاص أو الهجرة إلى الخارج.

مرصد وطني وخط أخضر للتبليغ

وأعلن وجيه ذكار عن قرب إطلاق “مرصد وطني لمكافحة العنف في المستشفيات العمومية” بالشراكة مع النقابات الطبية التابعة لـالاتحاد العام التونسي للشغل.

كما أوصت الدراسة بـ:

* توفير مرافقة قانونية للأطباء ضحايا العنف
* إحداث خط أخضر للتبليغ عن الاعتداءات على مدار الساعة
* الحد من عدد مرافقي المرضى داخل المستشفيات
* دعم خطة “المرافق الصحي”

المنظمة تنفي تلقي تمويلات أجنبية

وفي سياق آخر، تطرق رئيس المنظمة إلى قرار تجميد نشاطها الصادر يوم 14 ماي الجاري قبل التراجع عنه لاحقا، نافيا تلقي أي تمويلات أجنبية.

وأكد أن المنظمة تعتمد على مواردها الذاتية ومساهمات المنخرطين والعمل التطوعي، معتبرا أن رفع قرار التجميد “يؤكد شفافية تمويلها”.

كما انتقد ما وصفه بـ”غلق باب الحوار” مع وزارة الصحة التونسية، على خلفية انتقادات المنظمة المتواصلة لأوضاع المستشفيات العمومية ونقص الأدوية وظروف عمل الأطباء الشبان.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 329789

babnet