JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

وزير التربية: مدرسة الفرصة الثانية تعمل بمقاربة تخرج عن مقاربة المدرسة الكلاسيكية

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/694c2477463709.96446504_hpjimoqglefnk.jpg>


أكد وزير التربية نور الدين النوري في افتتاح الفرع الأول لمدرسة الفرصة الثانية بباجة اليوم الخميس ان هذه المدرسة تعمل بمقاربة تخرج عن مقاربة المدرسة الكلاسيكية لتأهيل الأطفال المنقطعين عن الدراسة وفق مقاربات علمية ونفسية واجتماعية معينة وهي تهدف الى إعادة ادماجهم عبر مسالك التكوين او ادماجهم في المدارس او في سوق الشغل.

وأبرز نور الدين النوري ان الأطفال الذين واكبوا دورات تكوينية في مدرسة الفرصة الثانية بتونس قد وفقوا ونجحوا في مسارات مختلفة بعد ان اكتسبوا ثقة في قدراتهم مشددا على ان مدرسة الفرصة الثانية بباجة التي أنجزتها وزارة التربية بالتعاون مع "اليونسيف" بتكلفة تبلغ 2 مليون دينار وبطاقة استيعاب تبلغ 500 منتفع سنويا ستشع على كل المناطق المجاورة في انتظار تعميم هذه التجربة في كل الولايات الأخرى.


واعتبر ان فضاءات الفرصة الثانية يعد معبرا نحو إعادة المنتفعين في فضاءات الدولة ووزارة التربية واحتضانهم واكتشاف مهاراتهم وقدراتهم ونقاط القوة في تكوينهم بعد تفكيك كل الأسباب التي أدت الى الانقطاع المدرسي وإيجاد الحلول المناسبة لكل منتفع في فضاء مريح وجاذب مع اطار عامل يتعامل بإيجابية كبيرة ويتحلي بمواصفات تتطلبها هذه المهمة الوطنية النبيلة حسب تقديره.




وبيّن ان هذه المدرسة تعمل ضمن فلسفة عامة ومقاربة تحل جل إشكاليات الطفل المنقطع عن الدراسة عبر دورات تأهيلية وتكوينية تمكنه من الانخراط في الآليات التي وضعتها الدولة معبرا عن أمله في ان تحد مدرسة الفرصة الثانية من الانقطاع المدرسي وان يكون لها صداها داخل المدرسة الأساسية.

من جهته أفاد عبد العزيز العبدلي مدير مدرسة الفرصة الثانية ان افتتاح فرع باجة يندرج ضمن انفتاح مدرسة الفرصة الثانية لتقريب الخدمات من المنتفعين وهم الأطفال المنقطعين عن الدراسة من 12 الى 18 سنة دون حلول مبينا ان طريقة عمل هذه المدرسة تعتمد على المحادثات لتوجيه المنتفعين وفق ميولاتهم واحلامهم بعد تفكيك أسباب الانقطاع عن الدراسة وإيجاد الحلول الملائمة.

ولفت الى ان فترة التعهد تتواصل لمدة تقارب التسعة اشهر إضافة الى مواصة مرافقة المنتفع سنة كاملة حيث يتم توجيه المنقطعين في مسارات مختلفة لإنقاذهم وتمكينهم من بناء مستقبل واعد يحمل بصمتهم ليكون مواطنا صالحا وفاعلا ويبني مشروعه ومستقبله.

وأضاف ان فرع باجة سيشع على كل الولايات المجاورة شأنه شأن مدرسة باب الخضراء للفرصة الثانية التي انطلقت في العمل منذ 5 سنوات وتمكنت من تأهيل 4 آلاف منتفع حتى اليوم وتمكنت من إعادة 20 بالمائة منهم لمقاعد الدراسة في حين تمكن البقية من بناء مستقبل واعد في مسارات أخرى وهم يمثلون قصص نجاح حسب تقديره.

تجدر الإشارة الى ان مدرسة الفرصة الثانية تندرج في اطار مقاومة الانقطاع المدرسي وإبعاد الأطفال عن السلوكات المحفوفة بالمخاطر عبر انجاز دورات مفتوحة على مدار
السنة في فضاءات جاذبة تمثل اطارا مريحا للتلاميذ وتقدم مدرسة الفرصة الثانية فضاءات للاصغاء والاحاطة النفسية والتأطير.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 329727

babnet