بنزرت: ملتقى حواري حول الإستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقي ودعم إطلاق مبادرة الطاقة النظيفة "تيراماد"

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69de72b6e58492.11324970_gekpqimofljhn.jpg>


نظّمت جمعية حماية البيئة والتنمية المستديمة ببنزرت بالشراكة مع مصالح ولاية بنزرت، اليوم الثلاثاء، بفضاء دار الشباب سيدي سالم ببنزرت، ملتقى حواري بحث في أبرز ملامح وعناصر الإستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقي وفي آليات دعم إطلاق مبادرة الطاقة النظيفة "تيراماد" في تونس.

وقالت رئيسة جمعية حماية البيئة والتنمية المستديمة ببنزرت الدكتورة نجوى بوراوي ، إن "هذا الملتقى الحواري يهدف الى التعريف بمبادرة "تيراماد للطاقة النظيفة بمنطقة البحر المتوسط، ودعم استراتيجيات المؤسسات الوطنية التونسية في مجال الإنتقال الطاقي والإنتقال الإيكولوجي العادل.


وأوضحت أن  مبادرة "تيراماد" هي مبادرة إقليمية غير مسبوقة لتسريع الانتقال للطاقة المتجددة في منطقة المتوسط، تقودها الشبكة العربية للبيئة "رائد".
وأكّدت العمل على تفعيل دور المجتمع المدني في دعم هذه المبادرة من خلال هذا الملتقى الحواري الأول الذي تحتضنه ولاية بنزرت في انتظار بقية الجهات من خلال الشركاء الجمعياتيين وهم على التوالي جمعية تنمية بلا حدود بتطاوين، وجمعية الوكالة الديموقراطية المحلية بالقيروان، وجمعية المحافظة على الطبيعة والبيئة بالقيروان، وجمعية صيانة المدينة والمحافظة على التراث بقليبية (نابل) قبل ان تختتم هذه الملتقيات بندوة وطنية في تونس العاصمة.



وأضافت أنّ منطقة البحر الأبيض المتوسط تتمتع بإمكانيات هائلة لتطوير نظم الطاقة المتجددة، إلا أنّ هناك حاجة ملحة للاتفاق حول رؤية مشتركة، والتزامات واضحة وجهود منسقة، لتحقيق الأهداف العالمية لإزالة الكربون، وهو ما دفع عددا من المنظمات الدولية والإقليمية إلى التعاون لوضع استراتيجية مشتركة لمنطقة المتوسط، تتضمن مبادرة تهدف إلى تسريع الانتقال العادل للطاقة المتجددة في منطقة المتوسط، ومنها بلادنا.
واستُعرضت خلال الندوة أبرز ملامح الاستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقي التي تعتبر من الاستراتيجيات النموذجية في المتوسط والمنسجمة بنسبة عالية مع مختلف البرامج العالمية حول الاستخدام السليم والفاعل للطاقة المستدامة بما يساهم في تحقيق الهدف العالمي، بشان الاستقرار والأمن والاستدامة على المدى المتوسط والبعيد، إلى جانب التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وفي هذا الشأن، أفاد الخبير في مجالي البيئة والطاقات المتجددة نعمان الفهري بأن تونس انخرطت من خلال معاهدة باريس في التقليص من الغازات الحبيسة بنسبة 18 بالمائة في غضون سنة 2025، ووضعت عديد البرامج والمشاريع الكبرى خاصة في مناطق الجنوب التونسي، بالتوازي مع تفعيل المجهود التحسيسي في علاقة بالطبيعة والتغيرات المناخية، بما يعزز التنمية المستدامة، وزيادة القدرة على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية، فضلاً عن توفير وظائف خضراء جديدة، وتطوير سلاسل توريد محلية.
من جهته، أشار الخبير في البيئة والناشط المجتمعي حبيب بن بوبكر الى الأهمية الاستراتيجية للمجتمع المدني ككل في إنجاح مشروع " تيراميد" الذي يهدف الى انتاج واحد" تيراواط " من الطاقة النظيفة بحلول سنة 2030 ، مؤكدا أن تونس كانت سباقة في هذا الشأن وداعمة للاستراتيجية المتوسطية ، من خلال تبنيها ووضعها لاستراتيجيتين متكاملتين في هذا الشأن وهما الاستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقي والاستراتيجية الوطنية للانتقال الايكولوجي.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 327447

babnet