القصرين: مشروع تنوير عمومي ببوزقام .. يبدّد العتمة عن مسالك حيوية ويعزّز الأمان ليلاً
لم تعد بعض المسالك الحيوية ببلدية بوزقام من معتمدية القصرين الجنوبية تعيش في العتمة ليلاً، بعد التسلّم الرّسمي لأشغال مشروع التنوير العمومي المنجز في إطار المرحلة الثانية من برنامج "مشاركة فاعلة للمواطنات والمواطنين في تونس" (PACT)، في خطوة تنموية من شأنها تحسين ظروف التنقل وتعزيز الإحساس بالأمان لدى متساكني المنطقة.
وحضر تسلّم الأشغال، الذي جرى السبت المنقضي، ممثلون عن بلدية بوزقام وفريق مشروع PACT وشركة المقاولات المنفذة، فضلاً عن مهندس مختص في التنوير العمومي وعدد من المتدخلين المحليين، حيث تمّ تركيز وتجديد 97 نقطة ضوئية على امتداد الطريق الوطنية عدد 13، انطلاقاً من مفترق جابر وصولاً إلى معمل الحليب بالمنطقة البلدية، إضافة إلى الجزء الممتد من مفترق أولاد إبراهيم في إتجاه المدرسة الإبتدائية أولاد حسين (مسلك ريفي)، وهو من المسالك الحيوية التي يستعملها يومياً عدد كبير من التلاميذ وسكان المنطقة، ما جعل تحسين الإنارة به مطلباً متكرراً عبّر عنه المواطنون خلال جلسات التشخيص التشاركي المحلي ضمن برنامج PACT
وأوضحت منسقة مشروع PACT بولاية القصرين مروى صالحي في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ الإتفاق الأولي كان ينص على تركيز 93 نقطة ضوئية، غير أن الأشغال انتهت بتركيز 97 نقطة ضوئية، من بينها 16 نقطة تعمل بالطاقة الشمسية (فوتوفولطاييك)، إلى جانب إصلاح عدد من النقاط الضوئية القديمة التي تعتمد الطاقة الشمسية، واكدت أنّ هذه المبادرة تمثل إضافة إيجابية تعكس حرص مختلف الأطراف المتدخلة على إنجاح المشروع وتحسين جودة الإنارة بالمناطق المعنية.
وأضافت صالحي في سياق متصل أن هذا التدخل يهدف بالأساس إلى تعزيز الإحساس بالأمان لدى المواطنين خلال الفترات الليلية، والحدّ من مخاطر حوادث المرور المرتبطة بضعف الإنارة، فضلاً عن فكّ العزلة عن بعض المناطق التي كانت تعاني صعوبات في التنقل ليلا، ودعت بالمناسبة متساكني المنطقة إلى المحافظة على هذا المكسب التنموي بإعتباره ملكاً جماعياً، مؤكدة في المقابل أهمية متابعة بلدية بوزقام لعمليات الصيانة الدورية للنقاط الضوئية لضمان ديمومتها.
من جهتهم، عبّر عدد من أهالي بوزقام، خاصة بمنطقة أولاد حسين، عن ارتياحهم لتركيز النقاط الضوئية الجديدة، مؤكدين أنّ المشروع سيساهم في تحسين ظروف التنقل ليلاً وتعزيز الشعور بالأمان لدى المتساكنين.
وفي هذا الصدّد ، أكد المواطن شرف الدين حقي، وهو أصيل منطقة أولاد حسين، في تصريح لصحفية "وات"، أن ربط المسلك الرئيسي المؤدي إلى المنطقة بشبكة التنوير العمومي يمثل مكسباً مهماً، باعتبار أن الطريق يضم مدرسة ابتدائية ومحطة لحافلة نقل التلاميذ، واضاف أنّ المشروع يمثل أوّل ربط فعلي للمسلك بشبكة التنوير العمومي، مشيرا الى أنّ الإضاءة كانت ضعيفة في بداية الأشغال قبل القبول النهائي للمشروع، غير أنها تحسّنت لاحقاً بعد التدخلات الفنية، مشددا على ضرورة المحافظة على هذا المكسب التنموي من قبل جميع المتساكنين.
ولم تقتصر ردود الفعل الإيجابية على الأهالي، حيث عبّر عدد من تلامذة المدرسة الابتدائية أولاد حسين في تصريحات متطابقة لصحفية "وات" عن سعادتهم بتركيز شبكة التنوير العمومي أمام مؤسستهم التربوية، وأكدوا أن الإنارة الجديدة ستساعدهم على العودة إلى منازلهم في ظروف أفضل وأكثر أماناً، داعين في الوقت ذاته إلى المحافظة على هذه التجهيزات، خاصّة بعد أن تعرضت بعض النقاط الضوئية مؤخراً إلى أعمال تكسير.
يُذكر أن تدخل مشروع "مشاركة فاعلة للمواطنات والمواطنين في تونس" ببلدية بوزقام، شمل ايضا تنفيذ عدد من المبادرات التنموية الأخرى الرامية إلى تحسين المحيط التربوي والبيئي بالمنطقة والتى من بينها إعادة تهيئة مطبخ المدرسة الإعدادية ببوزقام وفق المعايير الصحية المعتمدة، إلى جانب تنظيم أنشطة مجتمعية أشرف عليها فريق المرافقة المحلي ELA، شملت حملات تشجير وتزويق للفضاءات العامة فضلاً عن إنجاز رسومات جدارية وتنظيم حملات تحسيسية بمشاركة المواطنين والهياكل المحلية.
ومع دخول شبكة التنوير العمومي حيّز الخدمة، يُرتقب أن ينعكس هذا المشروع إيجابياً على ظروف التنقل وجودة الحياة بعدد من مسالك بوزقام من خلال تعزيز الإحساس بالأمان لدى المتساكنين وتيسير تنقلهم خاصة خلال الفترات الليلية بما يحدّ من الصعوبات التي كانت تطرحها محدودية الإنارة بالمنطقة.
وحضر تسلّم الأشغال، الذي جرى السبت المنقضي، ممثلون عن بلدية بوزقام وفريق مشروع PACT وشركة المقاولات المنفذة، فضلاً عن مهندس مختص في التنوير العمومي وعدد من المتدخلين المحليين، حيث تمّ تركيز وتجديد 97 نقطة ضوئية على امتداد الطريق الوطنية عدد 13، انطلاقاً من مفترق جابر وصولاً إلى معمل الحليب بالمنطقة البلدية، إضافة إلى الجزء الممتد من مفترق أولاد إبراهيم في إتجاه المدرسة الإبتدائية أولاد حسين (مسلك ريفي)، وهو من المسالك الحيوية التي يستعملها يومياً عدد كبير من التلاميذ وسكان المنطقة، ما جعل تحسين الإنارة به مطلباً متكرراً عبّر عنه المواطنون خلال جلسات التشخيص التشاركي المحلي ضمن برنامج PACT
وأوضحت منسقة مشروع PACT بولاية القصرين مروى صالحي في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ الإتفاق الأولي كان ينص على تركيز 93 نقطة ضوئية، غير أن الأشغال انتهت بتركيز 97 نقطة ضوئية، من بينها 16 نقطة تعمل بالطاقة الشمسية (فوتوفولطاييك)، إلى جانب إصلاح عدد من النقاط الضوئية القديمة التي تعتمد الطاقة الشمسية، واكدت أنّ هذه المبادرة تمثل إضافة إيجابية تعكس حرص مختلف الأطراف المتدخلة على إنجاح المشروع وتحسين جودة الإنارة بالمناطق المعنية.
وأضافت صالحي في سياق متصل أن هذا التدخل يهدف بالأساس إلى تعزيز الإحساس بالأمان لدى المواطنين خلال الفترات الليلية، والحدّ من مخاطر حوادث المرور المرتبطة بضعف الإنارة، فضلاً عن فكّ العزلة عن بعض المناطق التي كانت تعاني صعوبات في التنقل ليلا، ودعت بالمناسبة متساكني المنطقة إلى المحافظة على هذا المكسب التنموي بإعتباره ملكاً جماعياً، مؤكدة في المقابل أهمية متابعة بلدية بوزقام لعمليات الصيانة الدورية للنقاط الضوئية لضمان ديمومتها.
من جهتهم، عبّر عدد من أهالي بوزقام، خاصة بمنطقة أولاد حسين، عن ارتياحهم لتركيز النقاط الضوئية الجديدة، مؤكدين أنّ المشروع سيساهم في تحسين ظروف التنقل ليلاً وتعزيز الشعور بالأمان لدى المتساكنين.
وفي هذا الصدّد ، أكد المواطن شرف الدين حقي، وهو أصيل منطقة أولاد حسين، في تصريح لصحفية "وات"، أن ربط المسلك الرئيسي المؤدي إلى المنطقة بشبكة التنوير العمومي يمثل مكسباً مهماً، باعتبار أن الطريق يضم مدرسة ابتدائية ومحطة لحافلة نقل التلاميذ، واضاف أنّ المشروع يمثل أوّل ربط فعلي للمسلك بشبكة التنوير العمومي، مشيرا الى أنّ الإضاءة كانت ضعيفة في بداية الأشغال قبل القبول النهائي للمشروع، غير أنها تحسّنت لاحقاً بعد التدخلات الفنية، مشددا على ضرورة المحافظة على هذا المكسب التنموي من قبل جميع المتساكنين.
ولم تقتصر ردود الفعل الإيجابية على الأهالي، حيث عبّر عدد من تلامذة المدرسة الابتدائية أولاد حسين في تصريحات متطابقة لصحفية "وات" عن سعادتهم بتركيز شبكة التنوير العمومي أمام مؤسستهم التربوية، وأكدوا أن الإنارة الجديدة ستساعدهم على العودة إلى منازلهم في ظروف أفضل وأكثر أماناً، داعين في الوقت ذاته إلى المحافظة على هذه التجهيزات، خاصّة بعد أن تعرضت بعض النقاط الضوئية مؤخراً إلى أعمال تكسير.
يُذكر أن تدخل مشروع "مشاركة فاعلة للمواطنات والمواطنين في تونس" ببلدية بوزقام، شمل ايضا تنفيذ عدد من المبادرات التنموية الأخرى الرامية إلى تحسين المحيط التربوي والبيئي بالمنطقة والتى من بينها إعادة تهيئة مطبخ المدرسة الإعدادية ببوزقام وفق المعايير الصحية المعتمدة، إلى جانب تنظيم أنشطة مجتمعية أشرف عليها فريق المرافقة المحلي ELA، شملت حملات تشجير وتزويق للفضاءات العامة فضلاً عن إنجاز رسومات جدارية وتنظيم حملات تحسيسية بمشاركة المواطنين والهياكل المحلية.
ومع دخول شبكة التنوير العمومي حيّز الخدمة، يُرتقب أن ينعكس هذا المشروع إيجابياً على ظروف التنقل وجودة الحياة بعدد من مسالك بوزقام من خلال تعزيز الإحساس بالأمان لدى المتساكنين وتيسير تنقلهم خاصة خلال الفترات الليلية بما يحدّ من الصعوبات التي كانت تطرحها محدودية الإنارة بالمنطقة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325576