التفاؤل يسود بورصة تونس خلال الأسبوع الأخير من فيفري 2026
ساد التفاؤل بورصة تونس خلال الأسبوع الأخير من شهر فيفري 2026، حيث واصل مؤشر توننداكس نسقه التصاعدي الذي انطلق منذ بداية سنة 2025، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 3 بالمائة خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 27 فيفري، ومتجاوزاً مستوى 15 ألف نقطة.
وبلغت قيمة المعاملات الجملية 123,9 مليون دينار، مدفوعة أساساً بعمليتي تبادل كتلتين من الأسهم شملتا سمارت تونس بقيمة 63,7 مليون دينار والتونسية للإيجار المالي بقيمة 2,5 مليون دينار، وفق معطيات الوسيط بالبورصة التونسية للأوراق المالية.
أفضل الارتفاعات
تصدر سهم الشركة التونسية لصناعة الإطارات المطاطية قائمة أفضل الأداءات، بعدما ارتفع بنسبة 13,89 بالمائة ليبلغ 4,950 دينار، رغم أن المبادلات عليه لم تتجاوز 8 آلاف دينار.
كما برز سهم ستار ضمن الأسهم الأكثر صعوداً، بزيادة قدرها 11,9 بالمائة ليصل إلى 64,250 دينار، مستحوذاً على معاملات بقيمة 3,9 مليون دينار.
أبرز التراجعات
في المقابل، تراجع سهم أوفيس بلاست بنسبة 11,5 بالمائة لينهي الأسبوع عند 2,080 دينار، مع حجم تداول ناهز 295 ألف دينار.
كما فقد سهم سيتي كارز نسبة 8,3 بالمائة من قيمته ليغلق عند 26,490 دينار، وسط معاملات بقيمة 1,8 مليون دينار.
«سمارت تونس» الأكثر حركية
أنهى سهم سمارت تونس الأسبوع عند 21,350 دينار، بعد ارتفاعه بنسبة 2,5 بالمائة، وكان الأكثر نشاطاً من حيث التداولات، مستحوذاً على مبادلات بقيمة 63,9 مليون دينار.
وبلغت قيمة المعاملات الجملية 123,9 مليون دينار، مدفوعة أساساً بعمليتي تبادل كتلتين من الأسهم شملتا سمارت تونس بقيمة 63,7 مليون دينار والتونسية للإيجار المالي بقيمة 2,5 مليون دينار، وفق معطيات الوسيط بالبورصة التونسية للأوراق المالية.
أفضل الارتفاعات
تصدر سهم الشركة التونسية لصناعة الإطارات المطاطية قائمة أفضل الأداءات، بعدما ارتفع بنسبة 13,89 بالمائة ليبلغ 4,950 دينار، رغم أن المبادلات عليه لم تتجاوز 8 آلاف دينار.كما برز سهم ستار ضمن الأسهم الأكثر صعوداً، بزيادة قدرها 11,9 بالمائة ليصل إلى 64,250 دينار، مستحوذاً على معاملات بقيمة 3,9 مليون دينار.
أبرز التراجعات
في المقابل، تراجع سهم أوفيس بلاست بنسبة 11,5 بالمائة لينهي الأسبوع عند 2,080 دينار، مع حجم تداول ناهز 295 ألف دينار.كما فقد سهم سيتي كارز نسبة 8,3 بالمائة من قيمته ليغلق عند 26,490 دينار، وسط معاملات بقيمة 1,8 مليون دينار.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 324406