بن عروس: تسجيل تحسّن في الحالة العامّة للنباتات بمزارع الحبوب بالجهة (تقرير)

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/699d8c8d2b13b3.13857741_hmjegnioplkqf.jpg>


شهدت الحالة العامّة للنباتات في المساحات الفلاحية المخصّصة لزراعة الحبوب، وبالتحديد مزارع القمح والشعير، تحسّنا ملحوظا في مراحل نمو النبتة التي تشهد خلال هذه الفترة الانتقال الى مرحلة "التجدير".

ووفق التقرير الأخير المصالح الفنية المختصة بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية والمتعلق بمتابعة حالة النباتات في المساحات الفلاحية المخصّصة للزراعات الكبرى ، فقد تمت معاينة حالة النباتات في هذه المرحلة، والتي تعتبر حسنة في العموم وفق القياسات الفنية المجراة، بما سينعكس إيجابا على المراحل الموالية لنمو النبتة وخاصة خلال مرحلة الصعود ومن ثم الاسبال والازهار.


وبيّنت المعاينات والزيارات الميدانية، التي أمّنها، الاسبوع المنقضي، فريق مشترك من مكتب الزراعات الكبرى ومصلحة حماية النباتات، والخلية الترابية للارشاد الفلاحي بالمحمدية، الى مناطق سيدي فرج، وطريق المطار، وأوذنة، وعمير بمعتمدية المحمدية، أن الحالة العامّة لحقول القمح الصلب حسنة في مجملها، وهي الحالة نفسها  التي تنسحب على  المساحات الزراعية المخصصة للشعير.




ولاحظت المصالح الفنية أن التدخل بالمداواة في مرحلة متقدمة من النمو الخضري، ولئن ساهم في مكافحة الاعشاب الضارة بجل الحقول التي تمت معاينتها، الا ان ذلك لم يمكّن من القضاء عليها بصفة كلية نظرا لتهاطل كميات هامة من الأمطار خلال شهر جانفي والذي أدى إلى تغدق الأراضي، وصعوبة التدخل للعناية بمزارع الحبوب (تسميد ازوتي ومقاومة الأعشاب الطفيلية).

 كما لاحظت ذات المصالح وجود أعشاب ضارة،  وظهور أمراض على النباتات  على غرار مرض "التبقع البرونزي"،  و"التبقع السبتوري"، و"التبقع الشبكي" بنسب متفاوتة الحدة، وهو ما يتطلب معاودة  المداواة بالنسبة للحقول التي بلغت الإصابة فيها مستوى الأوراق العليا، موصية الفلاحين  بمداومة مراقبة حقول القمح الصلب والشعير لمتابعة تطوّر هذه الامراض، والتدخل في الإبان ضد الامراض الفطرية التي تظهر في العادة إثر التساقطات المطرية، واستعمال أحد المبيدات المصادق عليها للغرض .
وتقدّر المساحات الزراعية المخصّصة للحبوب  في ولاية بن عروس  بـ 9370 هكتارا، وتستأثر هذه المساحات بالحيز الأكبر من إجمالي المساحات المخصّصة للزراعات الكبرى، والتي تتوزع  على زراعات مخصصة للأعلاف وأخرى للبقول الجافة، الى جانب الزراعات الصناعية التي تم استحداثها خلال السنوات الأخيرة والمتمثلة في زراعة السلجم الزيتي.

وتتوزع المساحات المبذورة حبوبا، بصنفيها المطري والسقوي، إلى مساحات مخصّصة لزراعة القمح بصنفيه الصلب (4166هكتارا) واللين (600 هكتار) والشعير(4450 هكتارا) والتريتيكال (156 هكتارا)، فيما تقدر المساحات المخصصة للبقوليات بنحو 370 هكتارا وتتوزع على زراعات الدرع العلفي، والذرة العلفية، إلى جانب زراعات البقول الجافة كالفول والحمص والحلبة .

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 324192

babnet