تطاوين: مدفع رمضان يبشّر بحلول الشهر الكريم بعد 15 عاما من الغياب
بعد غياب دام أكثر من 15 سنة، دوّى صوتُ مدفعِ رمضان مجدّدًا في ولاية تطاوين معلنا عن غروب شمس أول أيام الشهر الكريم ومبشّرا بموعد الإفطار، في مشهد أعاد إلى الأهالي أحد أبرز المظاهر الرمضانية المرتبطة بذاكرة الجهة وأجوائها الروحانية، وأحيى مشاعر الحنين إلى الماضي لدى مختلف الفئات العمرية.
وقد عاد هذا التقليد بعد التنسيق مع السلط الجهوية والمحلية، واختيار المواقع المناسبة لإطلاق المدفع في عدد من المعتمديات، حيث سيتم إطلاق المدفع يوميًا في أماكن يتم تحديدها مسبقًا وفق إجراءات منظمة تضمن السلامة.
ولم يقتصر صدى الحدث على موقع الإطلاق، إذ تحول منذ مغرب يوم أمس إلى حديث الأهالي في المقاهي والتجمعات العائلية، كما تواصل تداول الموضوع اليوم في الأسواق وبين المواطنين، بعد أن جاءت عودة المدفع بشكل مفاجئ للكثيرين وأعادت أجواءً رمضانية افتقدتها الجهة لسنوات.
وفي معتمدية البئر الأحمر، أطلقت بلدية المفرقعات في محاكاة لصوت المدفع، وقال كاتب عام بلدية البئر الأحمر حسن اليحياوي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، إنّ إعادة مدفع رمضان جاءت احتفاءً بالشهر الكريم وبعد التنسيق مع السلط الجهوية والمحلية، حيث تم اختيار المكان المناسب وتأمين مختلف الجوانب التنظيمية، حيث تلقت الإطارات البلدية تكوينًا في كيفية التعامل مع المفرقعات من قبل قوات الحرس الوطني، مبينًا أنه يتم إطلاق خرطوشة من المفرقعات يوميًا في موقع تم الاتفاق عليه وفق إجراءات تضمن السلامة.
وأشار اليحياوي إلى أن معتمدية البئر الأحمر لم تشهد سابقًا إطلاق مدفع رمضان بشكل منتظم، إذ اقتصر ذلك على محاولات محدودة خلال ثمانينات القرن الماضي، ولم تتجاوز مرة أو مرتين، لتُسجل هذه السنة إدراجها ضمن المناطق التي يُطلق فيها المدفع بصفة فعلية، وهو ما خلّف ارتياحًا لدى عدد من الأهالي خاصة الأطفال.
وأصبح "مدفع رمضان" حديث الأهالي في المقاهي في البئر الأحمر حيث عبّر العديد منهم عن فرحتهم بعودة هذا التقليد الرمضاني بعد أن كاد يُنسى، بينما استذكر كبار السن السنوات الماضية التي كان فيها صوت المدفع جزءًا من تقاليد الشهر الكريم.
وتندرج عودة مدفع رمضان في تطاوين بعد سنوات من الانقطاع، ضمن مساعٍ لإحياء بعض المظاهر الرمضانية التقليدية، وتعزيز الأجواء الاجتماعية المرتبطة بالشهر الكريم.
وقد عاد هذا التقليد بعد التنسيق مع السلط الجهوية والمحلية، واختيار المواقع المناسبة لإطلاق المدفع في عدد من المعتمديات، حيث سيتم إطلاق المدفع يوميًا في أماكن يتم تحديدها مسبقًا وفق إجراءات منظمة تضمن السلامة.
ولم يقتصر صدى الحدث على موقع الإطلاق، إذ تحول منذ مغرب يوم أمس إلى حديث الأهالي في المقاهي والتجمعات العائلية، كما تواصل تداول الموضوع اليوم في الأسواق وبين المواطنين، بعد أن جاءت عودة المدفع بشكل مفاجئ للكثيرين وأعادت أجواءً رمضانية افتقدتها الجهة لسنوات.
وفي معتمدية البئر الأحمر، أطلقت بلدية المفرقعات في محاكاة لصوت المدفع، وقال كاتب عام بلدية البئر الأحمر حسن اليحياوي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، إنّ إعادة مدفع رمضان جاءت احتفاءً بالشهر الكريم وبعد التنسيق مع السلط الجهوية والمحلية، حيث تم اختيار المكان المناسب وتأمين مختلف الجوانب التنظيمية، حيث تلقت الإطارات البلدية تكوينًا في كيفية التعامل مع المفرقعات من قبل قوات الحرس الوطني، مبينًا أنه يتم إطلاق خرطوشة من المفرقعات يوميًا في موقع تم الاتفاق عليه وفق إجراءات تضمن السلامة.
وأشار اليحياوي إلى أن معتمدية البئر الأحمر لم تشهد سابقًا إطلاق مدفع رمضان بشكل منتظم، إذ اقتصر ذلك على محاولات محدودة خلال ثمانينات القرن الماضي، ولم تتجاوز مرة أو مرتين، لتُسجل هذه السنة إدراجها ضمن المناطق التي يُطلق فيها المدفع بصفة فعلية، وهو ما خلّف ارتياحًا لدى عدد من الأهالي خاصة الأطفال.
وأصبح "مدفع رمضان" حديث الأهالي في المقاهي في البئر الأحمر حيث عبّر العديد منهم عن فرحتهم بعودة هذا التقليد الرمضاني بعد أن كاد يُنسى، بينما استذكر كبار السن السنوات الماضية التي كان فيها صوت المدفع جزءًا من تقاليد الشهر الكريم.
وتندرج عودة مدفع رمضان في تطاوين بعد سنوات من الانقطاع، ضمن مساعٍ لإحياء بعض المظاهر الرمضانية التقليدية، وتعزيز الأجواء الاجتماعية المرتبطة بالشهر الكريم.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323989