الSONEDE تقوم بمشروع هام لتدعيم كفاءة الشبكات باعتماد التكنولوجيات الحديثة (الرئيس المدير العام للشركة)
قال الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه عبد الحميد المنجة ان الشركة تقوم بمشروع هام لتدعيم كفاءة الشبكات باعتماد التكنولوجيات الحديثة.
وأضاف المنجة على هامش حضوره جلسة المجلس الجهوي للمياه اليوم الخميس بولاية مدنين، إن البحث عن التسربات باعتماد التكنولوجيات الحديثة تم سنة 2025 بولاية مدنين على طول 312 كلم مما مكن من تحديد 450 تسرب والتدخل بها وأتاح ربح 32 لتر في الثانية أي ما يعادل موارد بئر ينتج 32 لتر في الثانية بصفة متواصلة كامل السنة.
وأوضح انه تم القيام بطلب عروض للتحول من الشبكة العادية الى الشبكة الذكية بوضع محددات التدفق والعدادات الذكية على مستوى القطاعات لمتابعة كل قطاع وكل جهة والتحكم في الضياع بين المناطق وتسهيل التدخل الحيني وضمان التواصل المباشر مع المتغيرات على مستوى الشبكة.
وبين ان اشكاليات الماء منها الهيكلية التي تتطلب حلولا متوسطة المدى او بعيدة المدى واشكاليات اخرى ظرفية من انقطاعات فجئية بسبب التقلبات الجوية وانقطاع التيار الكهربائي وغيرها من الاسباب.
وأشار الى ان منظومة الماء بالجنوب منظومة واحدة تشمل 3 ولايات وهي قابس ومدنين وتطاوين ما يجعل تدعيم الموارد المائية في محطتي الزارات وجربة مع تدعيم شبكات النقل والتحويل يساهم في تعديل الموازنة المائية وتوفير حاجيات سكان هذه الجهات من مياه الشرب.
وكشف ان حجم استهلاك الماء بجزيرة جربة يتضاعف 4 مرات في الصائفة مقارنة بالفترة الشتوية وهو ما يتطلب، وفق تصريحه، عملا على مستوى التعديل بين المناطق المرتفعة والمناطق المنخفظة ودعم الموارد عن طريق محاور الجنوب التونسي مع مضاعفة جهود التحسيس بالاقتصاد في الماء وخاصة في فصل الصيف للتحكم في الطلب وضرورة اعتماد الخزن الذاتي للمياه واعتماد منظومة اعادة تدوير المياه في المسابح، مذكرا باهمية توسعة محطة تحلية مياه البحر بالجزيرة بعد ايجاد الجهة المانحة.
وفي اطار حل اشكاليات الماء الصالح للشراب بالمناطق التابعة لاقليم الشركة بمدنين أعلن الرئيس المدير العام للشركة عن مشاريع احداث ابار وربطها بشبكة التوزيع لتدعيم الموارد المائية وخاصة منها المناطق العليا والمناطق الحدودية، مشيرا الى مشروع تدعيم الموارد بالجنوب التونسي من خلال الرفع من قدرة تحويل المياه الى جانب مشروع مع البنك الدولي لتوسعة محطة تحلية المياه بالزارات من ولاية قابس وتدعيم شبكة تحويل ونقل المياه بالجنوب التونسي بما يؤمن حاجيات السكان من الماء الى غضون سنة 2050.
وتناول المجلس الجهوي للمياه عدة مسائل منها اشكاليات الماء الصالح للشراب وسبل تدعيم الموارد المائية استعدادا للصائفة، حيث تطرق المتدخلون إلى مشكل تواتر انقطاع الماء الصالح للشراب وطول انتظار الربط بالشبكة وتقادم التجهيزات والقنوات والاعطاب الفجئية واشكالات نقص الماء بالمستشفى الجامعي بمدنين وتاثيره على سير النشاط وعلى حفظ الصحة وسلامة المرضى المقيمين ومشاكل العدادات المعطبة ومشاكل الجمعيات المائية وسبل تحويلها الى الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه اضافة الى تدخلات حول مال مشاريع مبرمجة ومنها محطة تحلية بجرجيس واحداث اقليم للشركة بهذه المعتمدية ووحدة صيانة وغيرها.
واستعرضت الجلسة مخطط الشركة لتعزيز الموارد المائية ومجابهة الطلب على المياه خلال الصائفة المقبلة بجزيرة جربة من خلال جملة من المشاريع منها اقتناء ووضع قنوات وحفر وتجهيز وكهربة بئر بمزراية واقتناء وتركيز مخفظات ضغط الى جانب مواصلة ترشيد الاستهلاك لدى كبار المستهلكين من خلال حملات المراقبة والاحاطة الفنية ولاسيما بالنزل، مع الاشارة الى ان التوقعات بموازنة مائية سلبية في الصائفة بنسبة 17 بالمائة قد تنخفض الى 14 بالمائة.
اما في اقليم الشركة بمدنين فيشمل مخططها لمجابهة الطلب على المياه خلال صائفة 2026 عدة مشاريع تهم حفر وكهربة 8 ابار بعدد من المناطق باعتمادات قدرها 4 ملايين و610 الاف دينار وذلك لتحسين تزويد المناطق وتعزيز الموارد المائية بكل من بن قردان وبني خداش ومدنين الشمالية والجنوبية، الا ان الموازنة المائية تبقى سلبية بنسبة 11 بالمائة بسبب نقص الموارد المائية بالجنوب وتراجع مستوى الموائد المائية مع تراجع نسبة التساقطات وطول فترة الجفاف وارتفاع درجات الحرارة والاعطاب الفجئية وسوء الاحوال الجوية.
وأضاف المنجة على هامش حضوره جلسة المجلس الجهوي للمياه اليوم الخميس بولاية مدنين، إن البحث عن التسربات باعتماد التكنولوجيات الحديثة تم سنة 2025 بولاية مدنين على طول 312 كلم مما مكن من تحديد 450 تسرب والتدخل بها وأتاح ربح 32 لتر في الثانية أي ما يعادل موارد بئر ينتج 32 لتر في الثانية بصفة متواصلة كامل السنة.
وأوضح انه تم القيام بطلب عروض للتحول من الشبكة العادية الى الشبكة الذكية بوضع محددات التدفق والعدادات الذكية على مستوى القطاعات لمتابعة كل قطاع وكل جهة والتحكم في الضياع بين المناطق وتسهيل التدخل الحيني وضمان التواصل المباشر مع المتغيرات على مستوى الشبكة.
وبين ان اشكاليات الماء منها الهيكلية التي تتطلب حلولا متوسطة المدى او بعيدة المدى واشكاليات اخرى ظرفية من انقطاعات فجئية بسبب التقلبات الجوية وانقطاع التيار الكهربائي وغيرها من الاسباب.
وأشار الى ان منظومة الماء بالجنوب منظومة واحدة تشمل 3 ولايات وهي قابس ومدنين وتطاوين ما يجعل تدعيم الموارد المائية في محطتي الزارات وجربة مع تدعيم شبكات النقل والتحويل يساهم في تعديل الموازنة المائية وتوفير حاجيات سكان هذه الجهات من مياه الشرب.
وكشف ان حجم استهلاك الماء بجزيرة جربة يتضاعف 4 مرات في الصائفة مقارنة بالفترة الشتوية وهو ما يتطلب، وفق تصريحه، عملا على مستوى التعديل بين المناطق المرتفعة والمناطق المنخفظة ودعم الموارد عن طريق محاور الجنوب التونسي مع مضاعفة جهود التحسيس بالاقتصاد في الماء وخاصة في فصل الصيف للتحكم في الطلب وضرورة اعتماد الخزن الذاتي للمياه واعتماد منظومة اعادة تدوير المياه في المسابح، مذكرا باهمية توسعة محطة تحلية مياه البحر بالجزيرة بعد ايجاد الجهة المانحة.
وفي اطار حل اشكاليات الماء الصالح للشراب بالمناطق التابعة لاقليم الشركة بمدنين أعلن الرئيس المدير العام للشركة عن مشاريع احداث ابار وربطها بشبكة التوزيع لتدعيم الموارد المائية وخاصة منها المناطق العليا والمناطق الحدودية، مشيرا الى مشروع تدعيم الموارد بالجنوب التونسي من خلال الرفع من قدرة تحويل المياه الى جانب مشروع مع البنك الدولي لتوسعة محطة تحلية المياه بالزارات من ولاية قابس وتدعيم شبكة تحويل ونقل المياه بالجنوب التونسي بما يؤمن حاجيات السكان من الماء الى غضون سنة 2050.
وتناول المجلس الجهوي للمياه عدة مسائل منها اشكاليات الماء الصالح للشراب وسبل تدعيم الموارد المائية استعدادا للصائفة، حيث تطرق المتدخلون إلى مشكل تواتر انقطاع الماء الصالح للشراب وطول انتظار الربط بالشبكة وتقادم التجهيزات والقنوات والاعطاب الفجئية واشكالات نقص الماء بالمستشفى الجامعي بمدنين وتاثيره على سير النشاط وعلى حفظ الصحة وسلامة المرضى المقيمين ومشاكل العدادات المعطبة ومشاكل الجمعيات المائية وسبل تحويلها الى الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه اضافة الى تدخلات حول مال مشاريع مبرمجة ومنها محطة تحلية بجرجيس واحداث اقليم للشركة بهذه المعتمدية ووحدة صيانة وغيرها.
واستعرضت الجلسة مخطط الشركة لتعزيز الموارد المائية ومجابهة الطلب على المياه خلال الصائفة المقبلة بجزيرة جربة من خلال جملة من المشاريع منها اقتناء ووضع قنوات وحفر وتجهيز وكهربة بئر بمزراية واقتناء وتركيز مخفظات ضغط الى جانب مواصلة ترشيد الاستهلاك لدى كبار المستهلكين من خلال حملات المراقبة والاحاطة الفنية ولاسيما بالنزل، مع الاشارة الى ان التوقعات بموازنة مائية سلبية في الصائفة بنسبة 17 بالمائة قد تنخفض الى 14 بالمائة.
اما في اقليم الشركة بمدنين فيشمل مخططها لمجابهة الطلب على المياه خلال صائفة 2026 عدة مشاريع تهم حفر وكهربة 8 ابار بعدد من المناطق باعتمادات قدرها 4 ملايين و610 الاف دينار وذلك لتحسين تزويد المناطق وتعزيز الموارد المائية بكل من بن قردان وبني خداش ومدنين الشمالية والجنوبية، الا ان الموازنة المائية تبقى سلبية بنسبة 11 بالمائة بسبب نقص الموارد المائية بالجنوب وتراجع مستوى الموائد المائية مع تراجع نسبة التساقطات وطول فترة الجفاف وارتفاع درجات الحرارة والاعطاب الفجئية وسوء الاحوال الجوية.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323224