نابل: الحمامات تحتفي بتراثها الزراعي بتنظيم الدورة 12 لمهرجان القوارص يومي 7 و 8 فيفري
تحت شعار "الحمامات بين البحر والبساتين"، تحتضن مدينة الحمامات يومي 7 و8 فيفري الجاري فعاليات الدورة 12 لمهرجان القوارصK الذي ينتظم سنويا احتفاء بالتراث الزراعي والبيئي من خلال تنظيم معرض لأنواع عديدة من الحمضيات قليلة التداول في الأسواق، والتي مازال عديد المزارعين وأصحاب المنابت يحافظون عليها بكل غيرة وحرص على صيانة التراث الفلاحي للحمامات، وعلى إعادة إحياء جنانها حتى من خلال حدائق المنازل.
وتستعد جمعية التربية البيئية بالحمامات، صاحبة مبادرة إطلاق مهرجان القوارص بالحمامات، بحماس كبير لتنظيم هذا المهرجان الذي اضحى موعدا قارا في رزنامة الأنشطة الثقافية والبيئية والاقتصادية لمدينة الحمامات ولجهة الوطني القبلي، وذلك بالتعاون مع شركائها التقليديين وفي مقدمتهم بلدية الحمامات، والمندوبية الجهوية للثقافة، والمركز الثقافي الدولي بالحمامات الذي يحتضن داخل حدائقه معرضا قارا مفتوحا للزوار يعرّف بالمتحف البيئي للقوارص، والذي ينتصب في شكل بستان نموذجي يجمع عديد أنواع الحمضيات ويختزل تقاليد زراعة القوارص بالحمامات.
مهرجان الحمامات للقوارص، الذي تشارك في تنظيمه الجامعة التونسية للنزل، وفضاء الحمامات فن وثقافة، هو كذلك موعد سنوي لدفع السياحة البيئية والثقافية من خلال عرض تاريخ المدينة وعاداتها وتقاليدها، ومن بينها زراعة القوارص والصيد البحري، ليكون اللقاء على مقربة من سور المدينة العتيقة المطلّ على البحر، أي بين البحر والبستان في إطار تظاهرة يجتهد القائمون عليها لتقديم وجه آخر أكثر ثراء للحمامات عاصمة السياحة الشاطئية.
وفي هذا السياق، حرصت جمعية التربية بالبيئية بالحمامات على إعداد برنامج متنوع للمهرجان سيتضمن بالخصوص معرض المنتوجات المحلية، ومعرضا حرفيّا لتقطير الزهر واعداد المربى والمرطبات، في أجواء احتفالية ستؤثث بمجموعة من العروض الموسيقية، فضلا عن تنظيم مسابقة للحرفيين والمهنيين عنواها "أفضل كعكة بالقوارص".
يتجاوز تنظيم مهرجان القوارص بالحمامات الأبعاد الاحتفالية، ليكون فضاء المحافظة على الذاكرة الحية للحمامات، وليقدم صورة أخرى للحمامات التي اجتاحها التوسع العمراني وباتت حبيسة صورة نمطية للحمامات السياحية، ويسعى منظمو المهرجان لاثرائها بإبراز أوجه أخرى للحمامات الغيورة على عاداتها وتقاليدها وعلى موروثها الثقافي والبيئي المحلي، والتي يجتهد أبناؤها لتثمين مواردها الطبيعية لا فقط البحرية بل وكذلك البيئية والزراعية.
وتستعد جمعية التربية البيئية بالحمامات، صاحبة مبادرة إطلاق مهرجان القوارص بالحمامات، بحماس كبير لتنظيم هذا المهرجان الذي اضحى موعدا قارا في رزنامة الأنشطة الثقافية والبيئية والاقتصادية لمدينة الحمامات ولجهة الوطني القبلي، وذلك بالتعاون مع شركائها التقليديين وفي مقدمتهم بلدية الحمامات، والمندوبية الجهوية للثقافة، والمركز الثقافي الدولي بالحمامات الذي يحتضن داخل حدائقه معرضا قارا مفتوحا للزوار يعرّف بالمتحف البيئي للقوارص، والذي ينتصب في شكل بستان نموذجي يجمع عديد أنواع الحمضيات ويختزل تقاليد زراعة القوارص بالحمامات.
مهرجان الحمامات للقوارص، الذي تشارك في تنظيمه الجامعة التونسية للنزل، وفضاء الحمامات فن وثقافة، هو كذلك موعد سنوي لدفع السياحة البيئية والثقافية من خلال عرض تاريخ المدينة وعاداتها وتقاليدها، ومن بينها زراعة القوارص والصيد البحري، ليكون اللقاء على مقربة من سور المدينة العتيقة المطلّ على البحر، أي بين البحر والبستان في إطار تظاهرة يجتهد القائمون عليها لتقديم وجه آخر أكثر ثراء للحمامات عاصمة السياحة الشاطئية.
وفي هذا السياق، حرصت جمعية التربية بالبيئية بالحمامات على إعداد برنامج متنوع للمهرجان سيتضمن بالخصوص معرض المنتوجات المحلية، ومعرضا حرفيّا لتقطير الزهر واعداد المربى والمرطبات، في أجواء احتفالية ستؤثث بمجموعة من العروض الموسيقية، فضلا عن تنظيم مسابقة للحرفيين والمهنيين عنواها "أفضل كعكة بالقوارص".
يتجاوز تنظيم مهرجان القوارص بالحمامات الأبعاد الاحتفالية، ليكون فضاء المحافظة على الذاكرة الحية للحمامات، وليقدم صورة أخرى للحمامات التي اجتاحها التوسع العمراني وباتت حبيسة صورة نمطية للحمامات السياحية، ويسعى منظمو المهرجان لاثرائها بإبراز أوجه أخرى للحمامات الغيورة على عاداتها وتقاليدها وعلى موروثها الثقافي والبيئي المحلي، والتي يجتهد أبناؤها لتثمين مواردها الطبيعية لا فقط البحرية بل وكذلك البيئية والزراعية.











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323102