متدخلون في الملتقى السنوي الثاني التربوي العربي الاسباني للالكسو يؤكدون على دعم التعاون الثقافي والعلمي والتربوي
أكد المشاركون، اليوم الاثنين في افتتاح الملتقى السنوي الثاني التربوي العربي الاسباني للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الالكسو" تحت عنوان "الرياضيات: العلم والفن في حضارة الاندلس" على ضرورة دعم التعاون التربوي والثقافي والعلمي، والاعتماد على الثقافة والعلوم كمحركين أساسيين للتنمية.
وأفاد المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، محمد ولد أعمر، في كلمته الافتتاحية، بأن الملتقى، الذي ينتظم على امتداد ثلاثة أيام بالشراكة مع سفارة اسبانيا في تونس، يرمي إلى تبادل المعارف والتجارب في مجال التربية والفنون والعلوم لتطوير العمل العربي المشترك، لافتا إلى أن المنظمة تسعى إلى أن تكون الثقافة العربية الاسلامية قوة حوار.
وبيّن أن اسبانيا تزخر بموروث حضاري وانساني إسلامي رائد تركه المسلمون إبان الفتح الإسلامي للأندلس الذي قام به الأمويون عند فتحهم لجزيرة ايبيريا في الفترة ما بين 711 و714 ميلادي وخلال العصر الاسلامي بالاندلس الذي امتد لقرابة 800 سنة، معتبرا أنه وجب رفع مستوى الوعي بهذا الإرث.
من جهته، اعتبر وزير الترية محمد على البوغديري، في كلمته الافتتاحية، أن الملتقى يعكس قيم الانفتاح بين الحضارات والثقافات والأديان، لافتا إلى أن الحضارة الأندلسية أثرت في العالم في العديد من المجالات بدءا بالعلوم والترجمة والفلسة وعلوم الفلك ثم التجارة وفن العمارة.
وأوضح قائلا "إننا نعيش في زمن الرقمنة لكن وجب البحث في تاريخ العلوم العقلية كالريضايات والكيمياء والفيزياء"، مؤكدا على ضرورة دفع التعاون التربوي والثقافي والعلمي بين تونس واسبانيا.
من ناحيته، أكد سفير اسبانيا بتونس، خفيير بوييغ سوررا، على ضرورة الجمع بين الثقافة والعلم كمحركين للتنمية من شأنهما فتح الافاق لافتا ّإلى أن تنظيم معرض صور بعنوان "جولة علمية من علوم الرياضيات في الاندلس" باللغة الاسبانية الذي انتظم خلال هذا الملتقى يحتوي على صور للفن المعماري بالاندلس تضمّن معادلات رياضية في الهندسة وتمت ترجمته الى اللغة العربية في ترجمة فورية.
وقدّم رئيس الجمعية التونسية لعلوم الرياضيات، توفيق شرادة، مداخلة حول "الرياضيات ثقافة كونية" بيّن فيها أن الرياضيات ثقافة كونية باعتمادها على رموز وعلامات وإشارات أكثر من استخدامها للغات وهي ناقلة للثقافات الكونية عبر العصور من خلال العلماء.
واعتبر أنه من الضروري تبسيط الرياضيات لدى الناشئة وتشريكهم في الأنشطة من خلال النوادي والمسابقات، مقترحا إرفاق اللمحة التاريخية حول تاريخ الرياضيات وعلمائها في المناهج والكتب المدرسية.
وأفاد المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، محمد ولد أعمر، في كلمته الافتتاحية، بأن الملتقى، الذي ينتظم على امتداد ثلاثة أيام بالشراكة مع سفارة اسبانيا في تونس، يرمي إلى تبادل المعارف والتجارب في مجال التربية والفنون والعلوم لتطوير العمل العربي المشترك، لافتا إلى أن المنظمة تسعى إلى أن تكون الثقافة العربية الاسلامية قوة حوار.
وبيّن أن اسبانيا تزخر بموروث حضاري وانساني إسلامي رائد تركه المسلمون إبان الفتح الإسلامي للأندلس الذي قام به الأمويون عند فتحهم لجزيرة ايبيريا في الفترة ما بين 711 و714 ميلادي وخلال العصر الاسلامي بالاندلس الذي امتد لقرابة 800 سنة، معتبرا أنه وجب رفع مستوى الوعي بهذا الإرث.
من جهته، اعتبر وزير الترية محمد على البوغديري، في كلمته الافتتاحية، أن الملتقى يعكس قيم الانفتاح بين الحضارات والثقافات والأديان، لافتا إلى أن الحضارة الأندلسية أثرت في العالم في العديد من المجالات بدءا بالعلوم والترجمة والفلسة وعلوم الفلك ثم التجارة وفن العمارة.
وأوضح قائلا "إننا نعيش في زمن الرقمنة لكن وجب البحث في تاريخ العلوم العقلية كالريضايات والكيمياء والفيزياء"، مؤكدا على ضرورة دفع التعاون التربوي والثقافي والعلمي بين تونس واسبانيا.
من ناحيته، أكد سفير اسبانيا بتونس، خفيير بوييغ سوررا، على ضرورة الجمع بين الثقافة والعلم كمحركين للتنمية من شأنهما فتح الافاق لافتا ّإلى أن تنظيم معرض صور بعنوان "جولة علمية من علوم الرياضيات في الاندلس" باللغة الاسبانية الذي انتظم خلال هذا الملتقى يحتوي على صور للفن المعماري بالاندلس تضمّن معادلات رياضية في الهندسة وتمت ترجمته الى اللغة العربية في ترجمة فورية.
وقدّم رئيس الجمعية التونسية لعلوم الرياضيات، توفيق شرادة، مداخلة حول "الرياضيات ثقافة كونية" بيّن فيها أن الرياضيات ثقافة كونية باعتمادها على رموز وعلامات وإشارات أكثر من استخدامها للغات وهي ناقلة للثقافات الكونية عبر العصور من خلال العلماء.
واعتبر أنه من الضروري تبسيط الرياضيات لدى الناشئة وتشريكهم في الأنشطة من خلال النوادي والمسابقات، مقترحا إرفاق اللمحة التاريخية حول تاريخ الرياضيات وعلمائها في المناهج والكتب المدرسية.











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 278579