المنستير: حملة نظافة بشاطئ النخيل في إطار حملة تنظيف المتوسط لمقاومة القمامة البحرية




نظّم، اليوم الجمعة، المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار ونادي "مارينوس" بالمعهد العالي للبيوتكنولوجيا بالمنستير، بشاطئ النخيل بسقانص، حملة نظافة بشاطئ النخيل للاحتفال بانطلاق حملة توعوية لتنظيف جميع شواطئ البحر الأبيض المتوسط من الفضلات، تتواصل إلى غاية 15 ماي الجاري في 17 دولة بالمتوسط، وفق ما ذكره المكلف بالإعلام في مشروع شبكة مراقبة وإدارة النفايات البحرية في المناطق الساحلية للبحر الأبيض المتوسط (كومن) بذات المعهد، حمدي بن بوبكر.


وأضاف بن بوكر، في تصريح لـ(وات)، أنّ "حملة تنظيف المتوسط" هي في سنتها الثالثة، حيث يختار معهد علوم وتكنولوجيا البحار منطقة للاحتفال بهذه الحملة، وقد وقع الاختيار على المنطقة النموذجية شاطي النخيل أو جزر قوريا، لتكون فرصة للمساهمة في تنظيف الشواطئ والتقليص من القمامة البحرية قبل انطلاق الموسم السياحي.
وأشار، إلى أنها تمثل أيضا فرصة، لتذكير وتحسيس المواطن بمخاطر القمامة البحرية، وتساهم بذلك في العلوم التشاركية، إذ بعد عملية جمع القمامة من الشواطئ يقع وزنها وفرزها ونشر مقالات علمية في الغرض، مؤكدا أنّ جمعيات أخرى في البلاد التونسية تحتفل بهذه الحملة في سوسة والمرسى والكرم وقمرت.
ويهدف، مشروع "كومن" محاربة القمامة البحرية في المتوسط ويتنزل ضمن مشاريع البحث الممولة من الاتحاد الأوروبي ويضم تونس ولبنان وإيطاليا. وقد روج مشروع "كومن" لهذه الحملة التوعوية لتنظيف البحر الأبيض المتوسط. وأضاف حمدي بن بوبكر أنّ المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار ينظم كذلك ضمن مشروع "كومن" حملة شواطئ نظيفة" بالتعاون مع وكالات الأسفار لتحسيس السياح التونسيين والأجانب بالمحافظة على نظافة الشواطئ.

وأوضحت الباحثة بالمعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار فرع المنستير، رفيقة شلوف، من جهتها، في تصريح لـ(وات)، أنّ أهم مرحلة بالنسبة للمعهد تتمثل في فرز القمامة البحرية التي تمكنهم من معرفة أنواع التلوث، وبالتالي تحديد كيفية التدخل.
ولفتت، إلى أنّ هذه العملية ليست الأولى، بل قاموا بتنظيم عمليات فرز للقمامة البحرية في كافة الفصول، وإلى أن 80 في المائة من القمامة البحرية التي يتم جمعها هي بصفة عامة من البلاستيك، ثم النسيج والخشب والخزف والبلور، مبرزة خطورة هذه القمامة على حياة الكائنات البحرية، من ذلك نفوق العديد من الدلافين والسلاحف البحرية بسبب ابتلاعها لمادة البلاستيك.
وذكرت الطالبة بنادي "مارينوس" بالمعهد العالي للبيوتكنولوجيا بالمنستير، عدى ريحان، أنّ مشاركتهم في هذه الحملة يتنزل ضمن التعريف بالحياة البحرية والمنظومات البحرية الثرية التي فيها اختصاصات وآفاق تشغيلية متعددة غير معروفة لدى الطلبة.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 246203