سيدي بوزيد: بفضل تبرعات أبنائها المقيمين بالخارج المدارس الابتدائية بالسبالة تتجمل تزامنا مع العودة المدرسية



وات - شهدت المدارس الابتدائية بمعتمدية السبالة من ولاية سيدي بوزيد اشغال صيانة وتنظيف وتزيين، اعطت العودة المدرسية طابعا خاصا امتزج فيه جمال المدارس بفرحة التلاميذ والاطار التربوي، وذلك بفضل تبرعات أبنائها المقيمين بالخارج

وثمن المستشار البلدي بالمجلس البلدي بالسبالة حبيب غموري في تصريح ل(وات) المجهودات التي قام بها أبناء السبالة المقيمين بالخارج بالاشتراك مع سكان المنطقة والتي أفرزت تدخلات واضافات ب6 مدارس ابتدائية شملت البنية التحتية والشبكة الكهربائية والتزيين والدهن وبناء مجموعات صحية وتهيئة ساحات المدارس، تدخلات تركت اثرا نفسيا طيبا لدى التلاميذ

وبين المشرف على الاشغال التي تم تنفيذها بالمدرسة الابتدائية العامرة فيصل عامري في تصريح ل(وات)، أن الظروف في المدرسة كانت "سيئة" وأسقف الاقسام "مهترئة" وبفضل ما تم تجميعة والذي قدر بحوالي 27 ألف دينار تم تغيير النوافذ من خشبية الى نوافذ من "أليمنيوم" وفق المعايير الفنية التي نصت عليها المصالح الفنية لمندوبية التربية، وتركيب "الجليز" بقاعات الاقسام وتهيئة الساحة وصيانة السور على طول حوالي 200 م ودهن المدرسة وتزويقها وتجديد الشبكة الكهربائية، وقد لاقت هذه التدخلات استحسان الاطار التربوي والتلاميذ.

وأشار المشرف على أشغال المدرسة الابتدائية الغمامرية فيصل غموري في تصريح ل(وات)، أنه تم التدخل لتعلية السور وتغيير مدخل المدرسة وتزيينها وتهيئة الساحة وغراسة أشجار واحداث مجموعات صحية، وكان التفاعل "ايجابيا" حيث انبهر التلاميذ بالحلة الجديدة لمدرستهم، ومن المنتظر أن تتواصل أشغال الصيانة.

ومن جهته ذكر المشرف على أشغال المدرسة الابتدائية السد فيصل محمدي ل"وات"، أنه تم التدخل في التشققات الموجودة بالمدرسة واصلاحها وتهيئة المدخل ودهن المدرسة واصلاح المطعم المدرسي والمكتبة وتهيئة الساحة وفتح مدخل ثان، وذكر انه تم تجميع حوالي 48 ألف دينار من التبرعات التى تقدم بها قدماء المدرسة المقيمين بالخارج، تم استغلالها بما جعل العودة المدرسية "مميزة "

يذكر أن معتمدية السبالة قد شهدت منذ فترة حركة تطوعية لتجميع التبرعات من أبناء السبالة المقيمين بالخارج ومن عدد من السكان وتم تخصيص التبرعات المالية لاصلاح وصيانة وتنظيف وتزيين المدارس الابتدائية بهدف ترغيب التلاميذ في الدارسة وتهئية الظروف الملائمة بكل مدرسة.




Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 232664