أكسيوس: ترمب منجذب لفكرة الاستيلاء على جزيرة خارك الإيرانية
أكسيوس: ترمب يسعى لتشكيل تحالف دولي لإعادة فتح مضيق هرمز ويبحث خيار السيطرة على جزيرة خارك
كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي، نقلًا عن أربعة مصادر مطلعة، أن الرئيس دونالد ترمب يعمل على تشكيل تحالف دولي بهدف إعادة فتح مضيق هرمز، مع توقعات بالإعلان عنه خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأوضح الموقع، استنادًا إلى مسؤولين أمريكيين، أن ترمب يدرس كذلك خيار السيطرة على منشأة نفطية حيوية في جزيرة خارك الإيرانية، وهي خطوة قد تتطلب نشر قوات برية أمريكية في حال استمرار احتجاز ناقلات النفط في منطقة الخليج.
تحركات دبلوماسية لتشكيل “تحالف هرمز”
وبحسب التقرير، كثف ترمب وكبار مسؤولي إدارته اتصالاتهم خلال عطلة نهاية الأسبوع مع عدد من الحلفاء لتأمين دعم لهذا التحالف، حيث أجرى اتصالًا مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بعد أيام من تصريحات سابقة أشار فيها إلى أن الوقت “قد فات” لمساعدة لندن.
ورغم عدم إعلان أي دولة التزامها العلني حتى الآن، فإن الإدارة الأمريكية تتوقع إعلان بعض الدول دعمها خلال هذا الأسبوع لتشكيل ما يُعرف بـ“تحالف هرمز”، الذي سيُطلب من أعضائه توفير سفن حربية وطائرات مسيّرة ودعم في مجالات القيادة والسيطرة.
ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي قوله إن الجزء الأكبر من النفط الذي يمر عبر المضيق لا يعود إلى الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الدول المستفيدة من استقرار الإمدادات ينبغي أن تساهم في جهود تأمين الملاحة.
خيار السيطرة على جزيرة خارك
ميدانيًا، أفاد التقرير بأن الولايات المتحدة تواصل استهداف مواقع داخل إيران، مع تركيز خاص على جزيرة خارك التي تُعد مركزًا رئيسيًا لصادرات النفط الإيرانية.
ورغم تأكيد ترمب في وقت سابق استهداف منشآت عسكرية فقط، فقد صرّح لاحقًا بإمكانية تنفيذ ضربات إضافية ضد الجزيرة. كما نقل “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي أن ترمب يميل إلى فكرة السيطرة المباشرة على الجزيرة باعتبارها خطوة قد تُحدث تأثيرًا اقتصاديًا كبيرًا على طهران عبر تقليص مواردها المالية.
غير أن مثل هذا التحرك قد ينطوي على مخاطر تصعيدية، من بينها احتمال تعرض منشآت نفطية وخطوط أنابيب في دول الخليج لهجمات انتقامية، خاصة في السعودية.
المصدر: الجزيرة
كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي، نقلًا عن أربعة مصادر مطلعة، أن الرئيس دونالد ترمب يعمل على تشكيل تحالف دولي بهدف إعادة فتح مضيق هرمز، مع توقعات بالإعلان عنه خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأوضح الموقع، استنادًا إلى مسؤولين أمريكيين، أن ترمب يدرس كذلك خيار السيطرة على منشأة نفطية حيوية في جزيرة خارك الإيرانية، وهي خطوة قد تتطلب نشر قوات برية أمريكية في حال استمرار احتجاز ناقلات النفط في منطقة الخليج.
تحركات دبلوماسية لتشكيل “تحالف هرمز”
وبحسب التقرير، كثف ترمب وكبار مسؤولي إدارته اتصالاتهم خلال عطلة نهاية الأسبوع مع عدد من الحلفاء لتأمين دعم لهذا التحالف، حيث أجرى اتصالًا مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بعد أيام من تصريحات سابقة أشار فيها إلى أن الوقت “قد فات” لمساعدة لندن.ورغم عدم إعلان أي دولة التزامها العلني حتى الآن، فإن الإدارة الأمريكية تتوقع إعلان بعض الدول دعمها خلال هذا الأسبوع لتشكيل ما يُعرف بـ“تحالف هرمز”، الذي سيُطلب من أعضائه توفير سفن حربية وطائرات مسيّرة ودعم في مجالات القيادة والسيطرة.
ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي قوله إن الجزء الأكبر من النفط الذي يمر عبر المضيق لا يعود إلى الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الدول المستفيدة من استقرار الإمدادات ينبغي أن تساهم في جهود تأمين الملاحة.
خيار السيطرة على جزيرة خارك
ميدانيًا، أفاد التقرير بأن الولايات المتحدة تواصل استهداف مواقع داخل إيران، مع تركيز خاص على جزيرة خارك التي تُعد مركزًا رئيسيًا لصادرات النفط الإيرانية.ورغم تأكيد ترمب في وقت سابق استهداف منشآت عسكرية فقط، فقد صرّح لاحقًا بإمكانية تنفيذ ضربات إضافية ضد الجزيرة. كما نقل “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي أن ترمب يميل إلى فكرة السيطرة المباشرة على الجزيرة باعتبارها خطوة قد تُحدث تأثيرًا اقتصاديًا كبيرًا على طهران عبر تقليص مواردها المالية.
غير أن مثل هذا التحرك قد ينطوي على مخاطر تصعيدية، من بينها احتمال تعرض منشآت نفطية وخطوط أنابيب في دول الخليج لهجمات انتقامية، خاصة في السعودية.
المصدر: الجزيرة









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325533