سيدي بوزيد: إشكاليات عديدة ترافق العودة المدرسية تعلق أبرزها بالبنية التحتية ونقص الإطار التربوي



وات - رافقت العودة المدرسية للسنة الدراسية الجديدة 2021 /2022 بسيدي بوزيد، العديد من الإشكاليات، منها ماهو متعلق بالبنية التحتية و منها ما يخص الإطار التربوي، وذلك رغم الاستعدادات المبكرة للمندوبية الجهوية للتربية، والمشاريع المبرمجة في القطاع.

وبين عضو الفرع الجامعي للتعليم الأساسي بسيدي بوزيد، خليفة الطويل، في تصريح أفاد به (وات)، بوجود العديد من الانعكاسات السلبية لتأخر إصدار نتائج الحركة النظامية والإنسانية بين الجهات، والتي أدت بالأساس إلى تأخير الحركة الإنسانية الداخلية وبالتالي تعطل العديد من التسميات.
وتطرق، إلى وجود اكتظاظ كبير في الأقسام بعدد من المدارس، على غرار المدرسة الابتدائية فرحات حشاد بسيدي بوزيد، والمدرسة الابتدائية على بن الصادق بسيدي بوزيد، والمدرسة الابتدائية ابن خلدون (38 تلميذا في عدد من الأقسام)، ومدرسة قدورة النصيري بسيدي بوزيد (بين 37 و40 تلميذ بعدد من الأقسام)، بسبب عدم انجاز عدد من المشاريع المبرمجة، خاصة فيما يتعلق ببناء قاعات.
وقد أدى ذلك، الى تعطل العودة المدرسية بعدد من المدارس، على غرار ما حصل بالمدرسة الابتدائية ابن خلدون، حيث تعطلت العودة المدرسية بسبب عدم وجود قاعات للتدريس رغم برمجة بناء قاعتين منذ سنة 2016، بالإضافة إلى افتقار عدد كبير من المدارس للماء الصالح للشراب ووحدات صحية خاصة بالمناطق الريفية، من ذلك المدرسة الابتدائية النصر بسيدي بوزيد الشرقية، التي منع فيها الأولياء أبناؤهم من العودة الى مقاعد الدراسة.
وأكد الطويل، أن عدد الشغورات بالمدارس الابتدائية يتراوح حاليا بين 160 و170 مدرسا وهو مؤهل للارتفاع ليصل إلى 400 في صورة حل عدد من الفصول.
واعتبر، أيضا، ان عدم توفر وسائل الوقاية من فيروس "كورونا"، وخاصة مواد التنظيف والتعقيم، هي من أهم الإشكاليات التي يعاني منها القطاع حاليا يضاف إليها غياب التجهيزات الأساسية على غرار الطاولات والكراسي وآلات وورق الطباعة.
من جهته، أشار المدير المساعد بالمندوبية الجهوية للتربية بسيدي بوزيد، رمضان دخيل، ل(وات)، إلى أن المشاريع المنجزة أو التي بصدد الانجاز والدراسة بولاية سيدي بوزيد بلغت 390 مشروعا، منها 30 بصدد الانجاز ، و137 بصدد إعداد ملف العروض، و86 بصدد الدراسات، فيما شملت عمليات الصيانة 5 مبيتات ومطعم، وذلك بالإضافة إلى تدخلات المجتمع المدني والجمعيات في أعمال الصيانة والبناء في 8 مؤسسات تربوية، تضمنت بالأساس صيانة قاعات تدريس وبناء قاعات أخرى وتهيئة مجموعات صحية وساحات.
وأشار إلى ارتفاع عدد التلاميذ المسجلين في المؤسسات التربوية العمومية خلال السنة الدراسية الجديدة بنسبة 2 فاصل 7 بالمائة مقارنة بالسنة الدراسية الفارطة، ليبلغ 97263 تلميذا وتلميذة، منهم 58085 بالمدارس الابتدائية، موزعين على 2714 فصلا، في حين بلغ عدد التلاميذ بالمؤسسات التربوية الخاصة 3887 تلميذا وتلميذة.
وأكد، أن عدد المدرسين النواب قد انخفض من 214 السنة الدراسية 2019/2020، إلى 78 السنة الدراسية الماضية نظرا لتطور انتداب المدرسين خلال نفس الفترة.
وفيما يتعلق بالخدمات المدرسية من إقامة وإعاشة ونقل مدرسي، أوضح وجود 12 وحدة خدمات مدرسية موزعة على كامل المعتمديات، تؤمن الخدمات ل11096 تلميذا وتلميذة. وقد تم لأول مرة إحداث منصة الكترونية للتسجيل عن بعد للحصول على منحة مدرسية تقدم خلالها أكثر من 6 آلاف تلميذ إلى حدود أواخر شهر أوت بمطالب للانتفاع بمنح.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 232643