ابرز اهتمامات الصحف التونسية



وات - تركزت اهتمامات الجرائد التونسية الصادرة ،اليوم الاحد، على عدة مواضيع من ابرزها زيارة قيس سعيد الى مصر وموجة الرفض التي قابلت القرارات الحكومية الجديدة لمجابهة كورونا اضافة الى التطرق الى نوايا التصويت في التشريعية والرئاسية وتواصل تقدم الدستوري الحر في التشريعية وقيس سعيد في الرئاسية .


ابرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الاحد 11 افريل 2021




لماذا ازعجت زيارة سعيد الى مصر هؤلاء ؟
(جريدة الصباح)
"تنتهي اليوم الزيارة الرسمية لرئيس الجمهورية قيس سعيد الى مصر والارجح ان الجدل حول هذه الزيارة لن يهدا قريبا والامر لا يتوقف عند ردود الافعال حول هذه الزيارة ولكن هذا هنا مربط الفرس عند الظروف والملابسات التي ارتبطت بها الزيارة وما اثارته من تساؤلات في غياب المعلومة والتواصل الذي دابت عليه رئاسة الجمهورية .
وقد وجب الاشارة الى ان زيارة سعيد الى مصر لن تمر دون ان تثير الجدل ودون ان تثير من حولها انتقادات الخصوم من انصار التيار الاسلامي وتيار الرئيس الراحل محمود مرسي كما من جانب من يعتبرونها معادية للثورة وعدم التعجيل باي موقف بشان هذه الزيارة .


زيارة قيس سعيد الى مصر...جدل في تونس بين متحفظ ومرحب
(جريدة الصحافة)
"زيارة الرئيس الى القاهرة تطرح تساؤلا عما ستجنيه بلادنا وهل ان الملفات المشتركة الاقليمية والعربية في صالح تونس ام ان هناك ترتيبات جديدة للمنطقة وهل يمكن ان يكون هناك نوع من التنسيق في الملفات الامنية خاصة وان السيسي وسعيد يتفقات في مواجهة الظاهرة الارهابية والاسلام السياسي "
"وتعد الزيارة الاولى للرئيس قيس سعيد نحو القاهرة منذ تقلده منصب الرئيس اثر دعوة رسمية من القاهرة في ضوء الانخراط عبر عديد الملفات المشتركة بين البلدين سيما ما يتعلق بالملف الليبي الذي يمثل اهمية قصوى للقاهرة وتونس عبر كافة سياقات الحلول السياسية التي جرت في الازمة الليبية ".
"يعتبر الناشط السياسي عنان منصر ان الجدل الذي اتفجر بمجرد الاعلان عن زيارة قيس سعيد لمصر لن يتوقف قريبا مشيرا الى ان التكتم الذي رافق الاعداد للزيارة تم لاعتبارات سياسية بدرجة اولى تتمثل في عدم منح المعارضين لها فرصة للقيام بحملة دعائية مناوئة قد تؤثر على الزيارة "
"وفي هذا السياق يعتبر منصر ان قيس سعيد يسعى الى تحقيق نوع من المعادلة بين المحاور الاقليمية المختلفة الدوحة ثم القاهرة ثم انقرة ثم ابو ظبي برنامج يؤكد سعيا واضحا للموازنة في ما عدا ذلك يرى منصر انه لا توجد خطة تونسية واضحة لتقديم مضامين تنجه هذه الزيارات سوى الرغبة في التمايز وفي مناكفة التوجهات الدبلوماسية التي رسختها حركة النهضة ".

اثر الاجراءات الجديدة لمجابهة كورونا ...اتساع رقعة التمرد ضد الحكومة
(جريدة المغرب)
"اذ ان موجة الرفض التي قابلت القرارات الحكومية لا تكشف فقط عن صعوبة الوضع الاقتصادي والاجتماعي لفئات عدة من التونسيين بقدر ما تكشف على ان الحكومة فقدت امتدادها في الشارع وما يترتب عن هذا من فقدان للمشروعية التي تمثل حجر اساس في تنزيل السياسات "
"فالحكومة برزت سواء لدى اعلانها عن القرارات الاولى او المعدلة على انها متخبطة غير قادرة على رسم سياسات واضحة متكاملة بل هي ترتجل وتتجنب "اغضاب" الجميع وهذا مس من صورتها ومن قدرتها على تسويق خياراتها وقراراتها "
"فشل تتحمل الحكومة وحدها المسؤولية عنه كما المسؤولية عما قد يحدث في قادم الايام اذ انها وان نجحت في تجنب موجة غضب شعبية على خلفية قراراتها الا انها عجزت عن معالجة اصل الداء وهو اهتراء صورتها وفقدانها للامتداد الشعبي ".



نوايا التصويت في التشريعية والرئاسية
(جريدة المغرب)
"يبدو ان التوجه العام للناخب التونسي في حالة استقرار منذ حوالي السنة فهو يعطي الاولوية بصفة واضحة للدستوري الحر على النهضة في التشريعية فالاول يحرز على حوالي ضعف نوايا التوصيت للثاني بصفة شبه مستمرة "
"اما في الرئاسية فالاولوية دوما لقيس سعيد ولكن دون التاكد من الفوز منذ الدور الاول في حين تتقدم عبير موسي على بقية المتنافسين مستاثرة بالمرتبة الثانية دون ان تتمكن الى حد الان من خلق فارق واسع مع ملاحقيها ".
تعكس عملية سبر اراء نوايا التصويت المتعاقبة واقعا ملموسا قويا استقطاب ثنائي حاد بين الدستوري الحر والحركة الاسلامية وهذه الوضعية ميزت الساحة السياسية التونسية منذ سنة 2021 وان اختلف منافسو حركة النهضة على امتداد هذا العقد ".

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 216771

Radhiradhouan  (Tunisia)  |Vendredi 29 Janvier 2021 à 11h 45m |           
نظام الحكم في تونس برلماني
والوضع الحالي إختبار للديمقراطية التي أصبحنا نمارسها بعد الثورة المباركة