تسليم الجوائز للفائزين في الدورة الثانية للمناظرة الوطنية للاختراع



وات - تم اليوم الخميس بالعاصمة، خلال اختتام فعاليات الدورة الثانية لصالون الصناعة الذكية المنتظمة ببادرة من وكالة النهوض بالصناعة، تسليم الجوائز للفائزين في المناظرة الوطنية للاختراع في دروتها الثانية .

وتحصل على الجائزة الأولى في صنف مخترع فردي، وقيمتها 10 آلاف دينار نزار الشلي عن اختراع منصة روبوتية لالتقاط الصور عن طريق هاتف ذكي ، وعن صنف مخترع فردي أجنبي الفلسطيني عاطف الشكوكاتي عن اختراع منظومة تمنع الهواتف الذكية من استقبال رسائل قصيرة للسواق اثناء قيادة العربات وكذلك من ارسالها.
وأحرزت مؤسسة Tunilec على الجائزة الأولى عن صنف مخترع محلي مؤسساتي عن اختراع واصل كهربائي ثنائي القطب وقيمتها المالية 10 آلاف دينار.

وتهدف هذه المناظرة إلى تشجيع الشباب والتعريف بابتكاراتهم واختراعاتهم وتمكينهم من بعث المشاريع وتعزيز الروابط بين هؤلاء المخترعين الشبان مع مخترعين أجانب من مختلف بلدان منطقة البحر الأبيض المتوسط.

وقد تم اختيار هؤلاء الشباب من بين 250 مخترعا قدموا مطالبهم للمشاركة في هذه المسابقة وتم اختيار 23 مطلبا للمشاركة في صالون الصناعة الذكية ، وذلك باعتماد معايير دولية لاختيار الفائزين لتقييم براءة الاختراع.
كما تم تقديم الجوائز للفائزين في مسابقة تحدي الصناعة "هاكاتون صناعة 4.
0 ، التي نظمتها وكالة النهوض بالصناعة والتجديد بالتعاون مع برنامج" innovi" الممول من الاتحاد الاوروبي والتي شهدت منافسة بين 22 فريقا يضم تلاميذ مهندسين ومؤسسات ناشئة خلال 48 ساعة لايجاد حلول تكنولوجية لمواضيع وتحديات من واقع المؤسسة يطرحها صناعيون في مجال الصناعة وتحصل على الجائزة الاولى المتسابقون المنتمون لجامعة تونس الحرة ، وهي مؤسسة جامعية خاصة.
وفي كلمة ختامية لهذه التظاهرة التي انعقدت تحت شعار " الصناعة 4.0 ... انتقال على الطريق"، قال وزير الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة سليم الفرياني، ان الصعوبات موجودة وخاصة ان البلاد تمر بانتقال ديمقراطي منذ سنوات وتواجه صعوبات محلية وخارجية وخاصة على مستوى تمويل المؤسسات الصغرى الناشئة.
وثمن المصادقة في مجلس وزراء نهاية جانفي الماضي على مشروع قانون يتعلق بالتمويل التشاركي او التمويل البديل لهذه الفئة من المؤسسات خاصة وان جحم هذا النوع من التمويل في العالم يقارب 500 مليار دولار، معربا عن الأمل في أن يصادق مجلس نواب الشعب على هذا المشروع قريبا لمساعدة المؤسسات الصغرى والمتوسطة .
وأكد ضرورة تنويع أشكال ومصادر التمويل لان البنوك لوحدها غير قادرة على توفير التمويلات، مشيرا إلى أن تنوع المؤسسات الناشطة في مجال الابتكار والتجديد تساهم في استقطاب المستثمرين الأجانب.
وبين من جهة أخرى ضرورة تعزيز ثقافة العمل الجماعي في تونس على مستوى التضامن ومبادئ المواطنة التي تعتبر شروطا أساسية للنجاح في أي دولة، لافتا إلى أن ضرورة التخلي وتجاوز العمل من أجل المصلحة الخاصة للنجاح في المرور بالبلاد من هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها.
يذكر أن صالون الصناعة الذكية انتظم يومي 19 و 20 فيفري الجاري بالاشتراك مع وزا ات الصناعة وتكنولوجيا الاتصال بالتعاون مع الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، وقد شارك فيها حوالي 1200 من رجال الأعمال ومديري المؤسسات ومصممي التكنولوجيا ومديري التسويق والانتاج والباحثين وأساتذة جامعيين ومسؤولين بالسفارات ومنظمات التعاون الدولي.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 198374