الفجوة المتراكة بين الجنسين لاتزال قائمة في تونس ( التقرير السابع لمركز كوثر )



وات - الفجوة المتراكمة بين الجنسين لاتزال قائمة في تونس بالرغم من قطع خطوات هامة على المستوى التشريعي والسياسي، وفق ما جاء في التقرير السابع لتنمية المرأة العربية لسنة 2019 الصادر عن مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث " كوثر" تحت عنوان " المساواة بين الجنسين في أجندة 2030 : دور المجتمع المدني والإعلام".

وذكر التقرير أن تونس تأتي في المرتبة 119 من ضمن 149 بلدا بالعالم في الفوارق بين الجنسين، وتبلغ قيمة فجوة مؤشر النوع الاجتماعي لديها 648ر0.


ولفت، إلى أن الفجوة بين النساء والرجال في البلدان العربية هي الأوسع في العالم وهو ما وضعها طيلة عقود في ترتيب متأخر على قائمة دول العالم طبقا لمعايير المساواة بين الجنسين، مؤكدا، أن تنفيذ بعض المبادرات الميدانية بالعالم العربي أدى إلى نشر الوعي بضرورة مزيد إدماج النساء في الحياة الاقتصادية وساهم في تحسين أوضاعهن الاجتماعية.

وأشاد في هذا السياق، بمبادرة الشاب ماهر الخليفي الذي قام بتركيز منظومة " احميني" الالكترونية التي ترتكز على توفير ربع دولار يوميا من أجل تمكين العاملة الريفية من تغطية صحية لفائدتها وأفراد عائلتها بالمستشفيات العمومية وبمصحات الضمان الاجتماعي.
وبين أن نيل هذه المبادرة جائزة من البنك الدولي خلال سنة 2016 مثل دعما إضافيا لباعث المشروع من أجل تنفيذها بعد عامين كاملين لتتبناها إثر ذلك وزراتي الشؤون الاجتماعية ووزارة شؤون المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن .

وفي سياق آخر أشار التقرير، إلى أن مسار تمكين المرأة لا يمكن أن يحقق أهدافه دون ادماج النساء في سياق التحول المجتمعي محليا، لافتا إلى أن جمعية الثقافة والتنمية بالقصرين بالشراكة مع جمعية "تونسي بلا حدود" نفذت منذ 2012 إلى غاية 2018 برنامجا للتوعية المدنية يرتكز إلى تدريب وتكوين النساء غير الناشطات سياسيا وغير المنتميات لجمعيات وبعضهن من الأميات في الاجراءات الانتخابية.

كما قامت الجمعية بادارة حملتين تحت عنوان "صوتي مش للبيع " و"صوتي مصيري"، علاوة على أنها قامت بترشيح مرشحات تحلصت منهن مترشحات على مقاعد بالمجالس البلدية، وفق ما أورده التقرير، مؤكدا، أن الجمعية حققت نجاحات في استقطاب عديد الشابات للمشاركة في الشأنين العام والمحلي.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 196929