استقالة جماعية لأعضاء حزب المرزوقي ... ''حراك تونس الإرادة''



باب نات - أعلن اليوم الاربعاء قرابة الثمانين عضوا من حزب "حراك تونس الإرادة" من بينهم أعضاء الهيئة السياسية عدنان منصر وطارق الكحلاوي عن استقالتهم الجماعية من الحزب "لاستحالة إصلاح مسار الحزب سياسيا وتنظيميا و"بسبب الطموحات الرئاسية لرئيس الحزب التي أفقدت الحراك شخصيته السياسية " وفق ما ورد في نص الاستقالة .
وبيّنوا وفق ذات نص الاستقالة أنّ الحزب "أصبح واقعيا منضويا تحت جناح أحد أطراف الحكم بناء على حسابات انتخابية صرفة خلافا للخط السياسي الذي يؤكد استقلاليته عن أطراف الحكم ".
وأشاروا إلى أنّ الإصلاح بات غير مرغوب فيه داخل هياكل الحزب، بناء على حسابات انتخابية صرفة مضيفين أنّه "لم يكن مطلوبا من عملية الإصلاح سوى تصفية الخط الديمقراطي الاجتماعي داخل الحزب وتقديم الحراك هدية لأحد أطراف الحكم، يخوض معاركه ويتلقى الضربات نيابة عنه".


وحسب الاعضاء المستقيلين فان "التموقع السياسي الداخلي ادى كذلك لاصطفافات اقليمية قائمة على الانحياز لأنظمة وزعامات بعينها بشكل آلي وليس على أساس المصالح التونسية العليا والسيادة الوطنية والدفاع عن الديمقراطية وقيم الحرية" مؤكدين "الركود التام للحزب تنظيميا وإعلاميا وتجميد كل لجانه وأنشطته" ومبينين ان حراك تونس الإرادة "أصبح مجرد إدارة ملحقة بمكتب رئيس الحزب تستأثر لنفسها، عبر توجه يخرق لوائح وتنظيمات الحزب، بكل المهام الحيوية في الحزب".

واعتبروا في هذا الصدد أن أنّ "التوجه الحالي لقيادة الحزب عبر الخطاب والممارسة وبرفضها أي مسار للنقد الذاتي وإعادة تقييم تجربة الترويكا يجعل من المستحيل توقع نتيجة مختلفة عما تحقق في الماضي" مشيرين إلى أنّ "تشبث قيادة الحزب بتجربة الترويكا بوصفها تجربة لا يرقى إليها النقد ودون أخذ أية مسافة منها يبعد الحزب عن عائلته السياسية الأصلية ويجعله غير قادر على احترام خطه السياسي ولوائحه السياسية وعلى تقديم أية مبادرة لتوحيد العائلة الديمقراطية الاجتماعية بل وحتى عن المشاركة فيها".
واوضحوا في نص الاستقالة انّ "التموقع السياسي لقيادة الحزب يجعلها غير قادرة على تقديم أية مبادرات جدية تركز على معارضة الائتلاف الحاكم برمته، بوصفه قائما على توافق مغشوش عمق أزمة البلاد وفقر شعبها ورسخ الممارسات الفاسدة.

وقد صرح الناطق الرسمي باسم حراك تونس الإرادة عبد الواحد اليحياوي لوكالة تونس افريقيا للانباء أنّ هذه الإستقالات التي أعلن عنها أعضاء الحزب "موجعة للحزب لأنها أفقدته جزء هاما من ابنائه ممن آمنوا بمشروع الحزب لكنها كانت متوقعة بالنظر إلى وجود صراعات داخلية ".
وبيّن أنّ المشكل اليوم داخل حراك تونس الإرادة "لا يتعلّق بالخط السياسي للحزب واختياراته بل لأسباب ذاتية وخصومات موروثة عن تجربة المؤتمر من أجل الجمهورية" مؤكدا صحة بعض مّا ور د في بيان المستقيلين وداعيا الى "اتخاذ ما ذكر بعين الاعتبار لإعادة بناء الحزب وهيكلته".

Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 168032

AlHawa  (Germany)  |Mercredi 19 Septembre 2018 à 14h 43m |           
أنا الحاجة إلي نعتبرها عير منطقية هي إستعمال كلمة إصلاح، تي الحزب هذا جديد و أصلا عملية بناءه ما كملتش، تي فاش يصلحوا إمالا؟ و يحكيولك على طموحات إنتخابية، تي امالا يطمحوا هوما فاش، التعشيش في المعارضة كيف الجبهة و يقعدوا يطالبو بمحاربة الفساد؟ أي حزب هدفه المعارضة هو حزب غير جدي و لا يستحق المساندة لأنو تغيير الأوضاع ما يكون كان من مقعد في البرلمان أو الحكومة، و ما رئاسة الجمهورية كان وسيلة ضغط

Potentialside  (Tunisia)  |Mercredi 19 Septembre 2018 à 14h 33m |           
الشقوق هابطة كى المطر...

SOS12  (Tunisia)  |Mercredi 19 Septembre 2018 à 13h 58m |           
HARAK IRADA

Ce parti est né mort par le fanatisme de A.Monser.
Ses partisants veulent joindre la queue des dits democrates qu sont dechirés et sans programme.
Le seul programme c'est critiquer Nahdha e t s' inviter à Nessma TV.
M.Chahed a compriset a fait un bon choix.