عبد الله العبيدي: بيان تونس مجرّد وحيادي ويقف على نفس المسافة من الجميع

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69a430c8e25fa4.15186422_gponefjqlikhm.jpg>


اعتبر الدبلوماسي والسفير الأسبق عبد الله العبيدي أن البيان الصادر عن وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بشأن التصعيد العسكري في المنطقة “مجرّد وحيادي”، مؤكداً أنه يقف “على نفس المسافة من كل الأطراف”.

وجاء تصريح العبيدي خلال مداخلة على موجات إذاعة الديوان، حيث أوضح أن تونس “ينتظر منها دائماً موقف”، مضيفاً أن البيان يندرج ضمن الثوابت التقليدية للسياسة الخارجية التونسية منذ الاستقلال.


أخبار ذات صلة:
تونس تتابع بانشغال عميق التّصعيد العسكري في المنطقة وتجدد تمسّكها باحترام مبدإ سيادة الدول ...


ركيزتان في الدبلوماسية التونسية

وأشار العبيدي إلى أن الموقف التونسي يستند إلى ركيزتين أساسيتين:




* الامتناع عن الدخول في سياسة المحاور
* التمسك بالشرعية الدولية باعتبارها مرجعاً للدول ذات الإمكانات المحدودة

واعتبر أن البيان تضمّن عبارات عامة تتعلق باحترام سيادة الدول وإدانة الاعتداء على أراضيها، دون تسمية جهة بعينها في سياق التصعيد العسكري القائم.

قراءة في سياق إقليمي متوتر

وتطرق العبيدي إلى التطورات العسكرية الأخيرة، مشيراً إلى أن الهجوم على إيران أُعلن عنه بشكل صريح من قبل قادة في الولايات المتحدة وإسرائيل، وفق تعبيره، معتبراً أن البيان التونسي لم يُدن هذا الهجوم بشكل مباشر، بل اكتفى بعموميات.

كما أشار إلى أن جذور التوتر في المنطقة تعود، في تقديره، إلى تطورات القضية الفلسطينية، وما رافقها من مواقف وتصريحات صادرة عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين.

وأكد في هذا السياق أهمية التمسك بقواعد القانون الدولي وتفعيل دور مجلس الأمن الدولي في حفظ السلم والأمن الدوليين.

تضامن مع دول عربية

وكان بيان وزارة الخارجية قد جدّد تمسك تونس باحترام سيادة الدول، وأدان كل اعتداء على أراضي أي دولة، معبّراً عن التضامن مع عدد من الدول العربية، بينها المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ودولة قطر ومملكة البحرين والإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة العراق.

ودعا البيان إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية وتغليب الحلول السلمية والعودة إلى طاولة المفاوضات، تفادياً لمزيد من التصعيد وحفاظاً على أمن واستقرار المنطقة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 324509

babnet