العجمي الوريمي يتفاعل مع قيادي تجمعي انتقد عبير موسي



باب نات - في تدوينة لافتة على صفحته في الفيسبوك دعا لزهر الضيفي ( وهو قيادي دستوري و تجمعي سابق ) عبير موسي الى عدم تكرار أخطاء التجمعيين السابقين ووصفها بانها مجرد أداة و حمالة حطب في المعركة مع حركة النهضة لأن الأطراف التي تريد الضغط على النهضة لا تعترف بها ،،،

و كتب لزهر الضيفي :

"رأي مطروح للنقاش و ليس موقف

بعد جلسة سحب الثقة من راشد الغنوشي في رئاسة البرلمان، سيصبح صوب الكتلة الدستورية من اهل الباطل و سيصبح صوت الكتلة الديمقراطية من اهل الحق،،
- مذاق أصوات الكتلة الدستورية في سحب الثقة من الغنوشي حلوة كالعسل في حلق الكتلة الديمقراطية، لكن مذاق مواقفهم في إلتزامهم في الدفاع عن الدولة الوطنية مر كالحنظل في لسانهم و في مزاجهم
- إمضاءات الكتلة الدستورية على عريضة سحب الثقة التي تترك اثرا تاريخيا مرفوضة لكن حضورهم كداعم للكتلة الديمقراطية و ليس كصاحب حق مرحب بهم
••• الكتلة الدستورية صاحبة الحق الاول في المطالبة بسحب الثقة من رئيس البرلمان كان باطلا في موقف الكتلة الديمقراطية في بدايته و اصبح متاحا بل حقا لهم وهم أولى به عندما اختلت توازنات الائتلاف الحاكم بتملص حركة النهضة من رئيس الحكومة
* تنازلات عبير موسي كثيرة و على حساب شعارات كانت من بين خطوطها الحمراء من اجل التحاق حلفاء راشد الغنوشي بالمطالبةبسحب الثقة منه من رئاسة مجلس النواب دون الحصول من أصحاب حلو المذاق لأصوات كتلتها على ما يحصن ما اكتسبته من نضال كتلتها لتؤمن مواصلة إكتساحها للساحة السياسية الى حين الانتخابات المقبلة لكن هل لا يخفي جزاءها بتجريدها من آلية كسب الشعبية الكبيرة في دفاعها عن الدولة الوطنية و القضاء على دابر تواجد الاخوان المسلمين بتونس و بتَوَهِّم اصحاب الباطل انهم باتوا اصحاب الحق و سيحولون اصحاب الحق الى اهل الباطل
* سينقذون تيارا نهضويا مناهضا للغنوشي ليكون حليفهم و سيسْكِتون صوت عبير موسي
••••• على عبير موسى ان لا تفرط في بداية الدورة البرلمانية 2019-2024 في آليات استراتيجيتها و تحسب الف حساب لما ستكتسبه من سحب الثقة و من عدمه في خضم كتل برلمانية و احزاب سياسية مناوئة و مناهضة حتى لا تجعل منها حمالة الحطب و تستفرد به في ما بعد لان التاريخ علمنا ان اصحاب الباطل الذي نقصدهم لا يؤتمنون و واهم من يراهن على الخلافات بين رئيس الجمهورية و حركة النهضة ."






تفاعلا مع هذه التدوينية علق القيادي في حركة النهضة العجمي الوريمي قائلا :

"لزهر الضيفي اراد ان يقول لعبير
_انها في حاجة الى بقاء الغنوشي في رئاسة البرلمان لأن ذلك هو الانسب لإستراتيجيتها .
_أن التيار والشعب سيتحالفان مع معارضي الغنوشي داخل النهضة ويقومون بعزلها .
_أنها لم تتعض بأخطاء التجمعيين في الماضي عندما انخدعوا في اليسار عندما احتضنوه فغدر بهم وانقلب عليهم .
_أن مراهنتها على حصول قطيعة أو صدام بين النهضة والرئيس سعيد تنم عن عماء سياسي لأنها لم تفهم سياسة النهضة ولم تفهم شخصية الرئيس .
_تنازلت عبير وحزبها عن خطوطهم الحمر وبالتالي عن ثوابتهم في العلاقة مع القوى الثورية أملا في يحب الثقة من الغنوشي لكنهم لن يعترفوا لهم بأي فضل وسينسبون المبادرة لأنفسهم .
_عبير سرقت منها مبادرتها وغدا يتم شيطنتها وتعود صورتها التي ارادت التخلص منها (الزلمة الزغراطة) ويسهل عزلها وعوض أن تكيب جمهور التجمعيين سينفض الجميع من حولها ....
تعليق: هل أطاح الغنوشي بعبير قبل أن تطيح به؟"

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 208203

Matouchi  (Tunisia)  |Dimanche 02 Août 2020 à 13h 14m |           
قراءة الضيفي....وتعليق الوريمي....يحتاجان الى إضافة الحجي
لتكتمل العجة التونسية بالعظم والمرقاز

Ifrit  (Tunisia)  |Dimanche 02 Août 2020 à 07h 55m |           
Au supposé destourien et au nahdhaoui lourimi, vous faites tous deux mauvaise route en oubliant la masse derrière Abir moussi. Personne ni ghannouchi ni la soi-disant opposition ne peuvent remplacer cette dame charismatique, bien parlante, convaincante prete à defier n`importe quel politicien, ne peuvent égratigner la popularité fulminante de cette Leader au près du peuple. Les gens la comprennent et lui font confiance au contraire de tout les
politiciens qui se sont succédés ces dernières années : clochards, menteurs, tricheurs, fraudeurs, bandits fain de pouvoir et au meilleurs des cas ceux qui quand il parlent personne ne les comprends. Ajoutons à celà la popularité internationale fulminante qu`a acquis Abir Moussi depuis son entrée au parlement pendant que certains en tunisie continuent à la décrire de zaghrata les cultures superieures voient en elle une Icone naissante dans un
monde arabe pourrie de haine de terreur de faux religieux etc. Alors revisez vos copies sinon laissez tomber la profession "analiste".