الغنوشي: إلياس الفخفاخ حريص على تشكيل حكومة مصغّرة وحركة النهضة موافقة على هذا التمشي



وات - قال رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، إن رئيس الحكومة المكلّف، إلياس الفخفاخ، حريص على تشكيل حكومة مصغّرة في حدود 25 وزيرا.

وأضاف الغنوشي في تصريح صحفي إثر اللقاء الذي جمعه اليوم الخميس برئيس الحكومة المكلّف في قصر الضيافة بقرطاج، أن "حركة النهضة موافقة على هذا التمشي، حتى لو أدى الأمر إلى إعادة تشكيل الوزارات وربّما التخلّي عن معظم كتابات الدولة أو كلّها".


وأكد أن النهضة مع عدم إضاعة الوقت في إعادة هيكلة الحكومة، مشددا على "ضرورة أن تعكس الحكومة القادمة المشهد البرلماني، باعتبار أنها تستمد شرعيتها من البرلمان".
كما عبّر عن الحرص على أن تكون هذه الحكومة "سياسية وحكومة أحزاب، وليس حكومة أشخاص"، مجددا التأكيد أيضا على أن تكون "حكومة وحدة وطنية مفتوحة أمام الجميع، لا تُقصي إلا من استثنى نفسه".

وأبرز الغنوشي الحرص على أن يكون حزب قلب تونس ضمن الإئتلاف الحكومي، قائلا في هذا الصدد: "إن ديمقراطيتنا ما تزال ناشئة والوضع الذي تمر به البلاد يحتاج إلى كل قوى الشعب، بقطع النظر عن الإستقطابات أو التصنيفات، وذلك من أجل الشروع في القيام بإصلاحات تخلّفت عنها حكومات ما بعد الثورة".
وأشار إلى أن رئيس الحكومة المكلّف قدّم خلال هذا اللقاء ملخّصا لبرنامجه وأولوياته وعبّر عن استعداده للتفاعل مع الساحة السياسية والتعامل مع الأحزاب وليس الشخصيات.
وأضاف أن إلياس الفخفاخ "حريص على أن تحقق حكومته 5 أو 6 أهداف ترتبط بتحسين معيشة الناس، مثل تخفيض الأسعار وكذلك القضاء على التهريب وتفعيل المشاريع خاصة ثروة الفسفاط المعطّلة".

يُذكر أن الفخفاخ شرع اليوم الخميس في إجراء جملة من اللقاءات مع الأطراف السياسية والإجتماعية، في إطار المشاورات لتشكيل الحكومة.
وكان رئيس الجمهورية، قيس سعيّد كلّف مساء الإثنين 20 جانفي 2020 الوزير الأسبق، إلياس الفخفاخ، "بتكوين الحكومة في أقرب الآجال"، بعد أن تعذّر على حكومة الحبيب الجملي نيل ثقة البرلمان في جلسة 10 جانفي 2020.


Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 196709

Nouri  (Switzerland)  |Jeudi 23 Janvier 2020 à 17h 30m |           
رجل دولة، لا لاقصاء أحد من التشاور فقلب تونس ثاني حزب اثبتته الانتخابات وعلينا ان نفرق بين نبيل القروي وحزب قلب تونس، الانتخابات والقضاء هم الذين يقصون.

RESA67  (France)  |Jeudi 23 Janvier 2020 à 17h 07m |           
C’est logique. Bien dit!

Matouchi  (Tunisia)  |Jeudi 23 Janvier 2020 à 17h 05m |           
طبعا....يا شيخ
كيف يمكن؟.....ومن يقدر؟.....على فصم...قلب تونس و ماندراك؟؟؟
وتبقى الأرداف.....والأكتاف......والألياف................بدون قلب؟؟؟؟؟؟؟