إيران تواصل حجب الإنترنت لليوم الثاني وسط تصاعد الاحتجاجات
وكالات -
واصلت الحكومة الإيرانية حجب خدمة الإنترنت لليوم الثاني على التوالي وسط تصاعد الاحتجاجات الواسعة على تدهور الأوضاع الاقتصادية في عدة مدن إيرانية واصفة المحتجين بـ"أعداء الله".
وقالت منظمة "نتبلوكس" العالمية لمراقبة الإنترنت في منشور على منصة "إكس" إن بياناتها تشير إلى استمرار الانقطاع الشامل للإنترنت على مستوى البلاد لمدة 36 ساعة، ما يحد بشكل كبير من قدرة الإيرانيين على الاطمئنان على سلامة أقاربهم وأصدقائهم. ونشر البيان عند الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي.
وقالت منظمة "نتبلوكس" العالمية لمراقبة الإنترنت في منشور على منصة "إكس" إن بياناتها تشير إلى استمرار الانقطاع الشامل للإنترنت على مستوى البلاد لمدة 36 ساعة، ما يحد بشكل كبير من قدرة الإيرانيين على الاطمئنان على سلامة أقاربهم وأصدقائهم. ونشر البيان عند الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي.
ونقل مستخدمون على منصة "إكس" شهادات عن "ليلة جديدة من الاحتجاجات والقمع"، مؤكدين أن الإيرانيين ما زالوا معزولين عن العالم الخارجي بسبب قطع الإنترنت.
وأفادت تقارير بأن أجهزة الأمن قطعت الإنترنت بشكل شبه كامل عن السكان، باستثناء القوات الأمنية وبعض وسائل الإعلام الحكومية المختارة.
وفي المقابل قللت القيادة الإيرانية من حجم الاحتجاجات، إذ قال متحدث باسم الحكومة في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي إن الهدوء يسود معظم المدن، رغم تجدد المظاهرات أمس الجمعة في مدينتي طهران ومشهد. وأضاف أن السكان يدعمون القوات الحكومية في مدينة واحدة على الأقل، بحسب وكالة "إيريب نيوز" الرسمية.
وفي سياق متصل حذر المدعي العام الإيراني من أن أي شخص يشارك في الاحتجاجات سيعتبر "عدوًا لله"، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى الإعدام وفق القانون الإيراني، فيما دعا المرشد الأعلى علي خامنئي إلى وضع حد لما وصفه بـ"مثيري الشغب".
وذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان ومقرها الولايات المتحدة أن الاحتجاجات التي اندلعت في 28 ديسمبر أسفرت حتى الآن عن مقتل ما لا يقل عن 65 شخصا واعتقال 2311 آخرين.
من جهته حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مناسبتين سلطات إيران من أنها ستتلقى "ضربة قاسية جدا" في حال سقوط مزيد من القتلى بين المتظاهرين.












Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 321647