تعيين البلغاري نيكولاي ملادينوف مبعوثا أمميا جديدا إلى ليبيا

Credits Ottokars, CC BY-SA 4.0 via Wikimedia Commons


فرانس 24 - اتفق مجلس الأمن الدولي على تعيين الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف مبعوثا جديدا للأمم المتحدة في ليبيا خلفا للبناني غسان سلامة. ويشغل ملادينوف منذ سنة 2015 منصب المبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط وسيخلفه النرويجي تور وينسلاند في هذا المنصب.

ويأتي تعيين ملادينوف بعد عشرة أشهر من استقالة اللبناني غسان سلامة من منصب مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، في خطوة عزاها يومها إلى دواع صحيّة قبل أن يعبّر عن استيائه من عدم التزام العديد من أعضاء الأمم المتحدة، بمن فيهم أعضاء في مجلس الأمن الدولي، بقرارات كانوا هم أول من وافق عليها.

كما يأتي تعيين الدبلوماسي البلغاري بعد رفض الولايات المتحدة مرشّحَين أفريقيين لتولّي هذا المنصب، وفرضها على شركائها في مجلس الأمن تقسيم المنصب إلى قسمين هما مبعوث أممي يساعده "منسّق" لهذه البعثة الأممية الصغيرة (حوالي 230 شخصا).

رفض وترضيات

ووفقا لدبلوماسيين، فإن تعيين شخصية أوروبية على رأس البعثة الأممية في ليبيا يعني أن منصب "منسّق" البعثة سيؤول حتما إلى شخصية أفريقية فيما يشبه جائزة ترضية للقارة السمراء التي لطالما شدّدت على وجوب أن تكون هناك "حلول أفريقية لمشاكل أفريقية" وحاولت عبثا، انطلاقا من هذا المبدأ، إسناد وظيفة المبعوث الأممي إلى دبلوماسي أفريقي.

وكان غوتيريس قد طرح اسم وزير الخارجية الجزائري السابق رمطان لعمامرة لخلافة سلامة، لكن واشنطن رفضت هذا الترشيح، ليعود الأمين العام ويطرح اسم مرشحة أفريقية أخرى هي الوزيرة الغانية السابقة هنا سيروا تيتيه التي لقي ترشيحها نفس الرفض الأمريكي.

ويشغل ملادينوف (48 عاما) منصب مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط منذ 2015. وخلال مهمته هذه واجه العديد من التحدّيات: فترات من التوتر بين غزة وإسرائيل وتسارع الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة والانقسامات الداخلية بين الفلسطينيين وتدهور الوضع الإنساني في غزة.

وأجرى ملادينوف مناقشات عديدة مع مصر لتجنب التصعيد العسكري بين إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

وسيخلفه في منصب "المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط" تور وينسلاند (68 عاما) وهو دبلوماسي نرويجي متخصّص بقضايا الشرق الأوسط والذي شغل مناصب عدّة في تل أبيب ورام الله والقاهرة.



فرانس24/ أ ف ب

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 216995