تونس.. المئات يحتاطون من "كورونا" ويصلون العيد بـ"الزيتونة"

Photo  archives Yassine Gaidi /AA


الأناضول - تونس/ يسرى ونّاس -

المصلون ارتدوا أقنعة واقية من الفيروس وعقموا أيديهم بالمطهرات واصطحبوا سجدات صلاة خاصة بهم



أدّى مئات المصلين، صباح الجمعة، صلاة عيد الأضحى المبارك، في جامع الزيتونة وسط العاصمة تونس، مع الالتزام بالضوابط الصحية خشية تفشي فيروس "كورونا".

في جامع الزيتونة، وهو يُسمى أيضا في تونس بالجامع الأعظم، تعالت أصوات التكبير وصدح صوت الإمام من على منبره، داعيا الله خلال الخطبة أن يفرج كرب المسلمين، ويزيح الوباء عن الإنسانية جمعاء، وتعود الحياة إلى سالف عهدها.

كما دعا الله إلى أن يعمر الحرمين الشريفين مجددا بأفواج الحجاج، وأن يأتوه من كل صوب وحدب بعد أن يخلو العالم من الفيروس.

وموسم الحج هذا العام استثنائي، بسبب جائحة "كورونا"، إذ يؤديه نحو عشرة آلاف فقط من داخل المملكة، مقابل حوالي 2.5 مليون، العام الماضي.

وبجانب الخشوع والتضرع إلى الله في جامع الزيتونة، ظهرت جلية مظاهر الاحتياط، بداية من مدخل الجامع.

وعمد المصلون إلى ارتداء الأقنعة الواقية واصطحاب سجدات صلاة خاصة بهم، وتعقيم أيديهم بالمطهرات، تجنبا لانتقال العدوى.

وعادة ما يشهد جامع الزيتونة عددا أكبر من المصلين، غير أن المخاوف من انتقال "كورونا" قلصت العدد.

ويرجح مؤرخون أن من أمر ببناء جامع الزيتونة هو حسان بن النعمان، المعروف بالغساني، عام 79 هجريًا، وأتم عمارته عبيد الله بن الحباب عام 116 هجريًا خلال العصر الأموي، واستغرق بناؤه أعوامًا عدة حيث تميّز بفخامة بنائه وحسن زخرفته.

وأعادت السلطات التونسية، في 5 حزيران/ يونيو الماضي، فتح المساجد، عقب أكثر من شهرين ونصف الشهر على إغلاقها، ضمن تدابير لمنع تفشي الفيروس.

ورغم السماح بصلاة عيد الأضحى في الجوامع، إلا أن وزارة الشؤون الدّينية ألغت "خرجة العيد"، وهي تقليد دأب عليه كثيرون صبيحة عيدي الفطر والأضحى، حيث يجوبون أزقة المدينة العتيقة ويكثرون من التهاليل والذّكر والدعاء والتّكبير تقربا من الله.

وسجلت تونس، حتى الخميس، 1514 إصابة بـ"كورونا"، منها 50 وفاة و1187 حالة تعافٍ.

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 208180

Bensa94  (Tunisia)  |Vendredi 31 Juillet 2020 à 15h 03m |           
Miskinn tounes