إلياس الفخاخ المكلف بحكومة تونس.. رجل دولة تطلع يوما للرئاسة (بروفايل)

Mardi 21 Janvier 2020



Mardi 21 Janvier 2020
قراءة: 3 د, 55 ث

الأناضول - تونس / عادل الثابتي-

- شارك بأول حكومة منتخبة بعد ثورة 2011 إذ تم تعيينه وزيرا للسياحة في حكومة حمادي الجبالي
- تم تعيينه في منصب وزير المالية في حكومة علي العريض التي تشكلت في مارس/آذار 2013

- اقتنع بمبادئ ثورة 2011 التي أطاحت بنظام بن علي ليلتحق بها ويعلن دعمه لمطالبها
- يرتبط بعلاقات واسعة مع الناشطين المدافعين عن قيم ثورة 2011 من كافة التيارات السياسية
- ترشح للانتخابات الرئاسية الأخيرة لكنه لم يتجاوز الدور الأول التي جرى في سبتمبر/أيلول 2019
- تعهد في أول تصريح عقب اختياره للمنصب بالعمل "نحو إرساء شروط ومؤسسات الدولة العادلة والصادقة والقوية"



رجل دولة شغل العديد من المناصب الوزارية سابقا، وحلم يوما بالرئاسة عندما نافس في الاستحقاق الانتخابي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.. إنه إلياس الفخفاخ الذي كلفة الرئيس قيس سعيد، مساء الإثنين، بتشكيل الحكومة الجديدة في البلاد.

و"الفخفاخ" (48 سنة) هو قيادي في حزب "التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات" (اجتماعي ديمقراطي/ ليس له مقاعد في البرلمان) وتم ترشيحه للمنصب من قبل حزب حزب "تحيا تونس (ليبرالي- 14 نائبا)، بعد رفض البرلمان، في 10 يناير/كانون الثاني الجاري، منح الثقة لحكومة الحبيب الجملي، الذي طرحت اسمه "حركة النهضة" صاحبة الأغلبية البرلمانية.



وينتمي الرجل إلى مدينة صفاقس (جنوب)، ثاني مدينة اقتصادية في تونس؛ حيث ولد بها عام 1972.

وتخرج من "المدرسة الوطنية للمهندسين" في صفاقس، تخصص هندسة ميكانيكية سنة 1995.

ولاحقا، حصل على درجة الماجستير في الهندسة الميكانيكية من مدرسة "إينسا" بمدينة ليون في فرنسا، وعلى درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة "إيسون" في فرنسا.

في بداية حياته العملية، عمل "الفخفاخ" بالخارج في فرنسا وبولندا في شركة عالمية للنفط، قبل أن يعود إلى تونس سنة 2006؛ حيث تقلد منصب مدير عام لشركة "كورتيل" المتخصصة في صناعة مكونات السيارات.

** التحاق بالثورة

اقتنع "الفخفاخ" بمبادئ ثورة الحرية والكرامة التي أطاحت في يناير/كانون الثاني 2011 بنظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، ليلتحق بها ويعلن دعمه لمطالبها.

قبل أن يلتحق بحزب "التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات"، الذي كان يقوده رئيس المجلس الوطني التأسيسي السابق (برلمان مؤقت من أكتوبر/تشرين الأول 2011 إلى يناير/كانون الثاني 2014) مصطفى بن جعفر.

ويشغل حاليا مهمة رئيس المجلس الوطني للحزب ذاته (بمثابة برلمانه)، وكان مرشحه للانتخابات الرئاسية الماضية، لكنه لم يتمكن من تجاوز الدور الأول من الاستحقاق الرئاسي الذي تمّ في منتصف سبتمبر/أيلول الماضي




** رجل الدولة

شارك "الفخفاخ" في أول حكومة منتخبة بعد الثورة التي قادتها "الترويكا" (ائتلاف بين حركة "النهضة" الإسلامية وحزبين علمانيين هما "المؤتمر من أجل الجمهورية" وحزب "التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات")؛ إذ تم تعيينه وزيرا للسياحة في حكومة حمادي الجبالي (ديسمبر/كانون الأول 2011-مارس/آذار 2013)

واثر استقالة الجبالي من منصبه نهاية فبراير/شباط 2013 على وقع جريمة اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد، تم تعيين الفخفاخ في منصب وزير المالية بحكومة علي العريض (مارس/آذار 2013-يناير/كانون الثاني 2014)

** اجتماعي ديمقراطي

ورغم تراجع حزبه "التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات" شعبيا في انتخابات أكتوبر/تشرين الأول 2014؛ إذ لم يتمكن من الحصول على أي مقعد في البرلمان، إلا أن "الفخفاخ" واصل نشاطه في التكتل عكس قيادات أخرى انسحبت أو غيرت الانتماء.

واستمر الرجل مؤمنا بأفكاره الاجتماعية والديمقراطية.

إذ دافع خلال حملته الانتخابية الرئاسية، في سبتمبر/أيلول الماضي، عن قيم التعايش مع الآخر المختلف والعدالة الاجتماعية، وخاصة ضرورة تطوير التعليم الحكومي، وتوفير الخدمات الصحية الراقية لكافة المواطنين.

ويرتبط "الفخفاخ" بعلاقات واسعة بالناشطين المدافعين عن قيم ثورة 2011 من كافة القوى السياسية مثل الإسلاميين والمنتسبين لتيارات يسارية واجتماعية ديمقراطية مختلفة.



وبخلاف حزبه، يتوقع أن يجد الرجل دعم عدة كتل برلمانية مثل حركة النهضة (إسلامية/54 نائبا)، وحركة "تحيا تونس"، التي اقترحت اسمه على الرئيس قيس سعيد.

وقالت الرئاسة التونسية، في بيان مساء الاثنين، إن "الفخفاخ سيتولى تكوين الحكومة في أجل لا يتجاوز مدة شهر ابتداء من الثلاثاء (21 يناير)، وهي مهلة غير قابلة للتجديد".

وفي أول تصريح عقب اختياره للمنصب، أكد "الفخفاخ" أنه سيعمل على أن تتكون حكومته من "فريق مصغر منسجم وجدي يجمع بين الكفاءة والإرادة السياسة القوية والوفاء للثوابت الوطنية واهداف ثورتنا المجيدة" ( ثورة يناير 2011).

وتعهد، في فيديو بثته الرئاسة التونسية عبر "فيسبوك" ، بالعمل "نحو إرساء شروط ومؤسسات الدولة العادلة والصادقة والقوية"، ووصف الدولة "العادلة والصادقة والقوية" بأنها الدولة التي "تنصف فئاتها وجهاتها الأضعف وتنهي عقود الفقر والتهميش".

كما تعهد الفخفاخ بالامتناع "عن الدخول في أي مناكفات أو نزاعات سياسيوية ضيقة".


  
  
  

festival-e423ae0457142135515647af11a588bb-2020-01-21 10:23:03






3 de 3 commentaires pour l'article 196547

Zakarua  (Tunisia)  |Mardi 21 Janvier 2020 à 18h 39m |           
إشرب تيجان..ماء الحكم والسّلطان !

LEDOYEN  ()  |Mardi 21 Janvier 2020 à 11h 53m |           
Personnage nulle qui a failli a sa mission avant..et puis...il va travailler pour la Tunisie ou pour Fghanssa...dont il est citoyen?????

Mandhouj  (France)  |Mardi 21 Janvier 2020 à 11h 39m |           
كما قلت سابقا، معايير الرئيس ستكون:
-تعيين شخصية معروفة لدى الهيءات الدولية، صندوق النقد الدولي، البنك الدولي، و يمكن الإتحاد الأوروبي، التفاوض معها دون مسبقات تخوف .
-شخصية يمكن تحضى بالثقة لدى عدة عاءلات سياسية.

قيس سعيد لم يكن خياره ثوري ، و إنما طبق العقلانية ، حسب معطيات الواقع .

هل قيس سعيد كان يريد مسبقا إرجاع الأمر لأهله ، انتخابات تشريعية مبكرة ؟ أعتقد أن قيس سعيد، وزن و قاس ، ثم حدد خياره ؟

الفشل و النجاح مرتبط ، طبيعي بطبيعة، أداء الفاعلين السياسيين و المنظمات الاجتماعية و الفاعلين عامة، لكن أيضاً بنوعية توضيف ،
Les atouts
المتاحين لكابتان السفينة، رئيس الحكومة.






لمحة عن وزراء الحكومة الجديدة
En continu


الثلاثاء 25 فيفري 2020 | 1 رجب 1441
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
19:37 18:11 15:41 12:39 06:56 05:30

17°
17° % 55 :الرطــوبة
تونــس 10°
2.1 كم/س
:الــرياح

الثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
17°-1019°-1116°-820°-724°-9









Derniers Commentaires