بعد صعود الشعبوية في الرئاسية ، لا مفر من اختيار الواقعية في التشريعية



مرتجى محجوب

بعد الاطلاع على نتائج الانتخابات الرئاسية و ما افرزته من صعود للتيارات الشعبوية ، يصبح في رأئي ضروريا و اساسيا من اجل استقرار الوطن و تجنيبه متاهات و مغامرات لا تحمد عقباها ، و خصوصاً في ظل المناخات الوطنية و الاقليمية و الدولية الحالية ، اختيار الاحزاب الواقعية التي مارست السلطة و لو بحصيلة نسبيا سلبية و التي تدرك اكراهات الحكم و ضغوطاته الداخلية و الخارجية . و نجد في هذا الإطار كلا من حزب تحيا تونس و بديل مهدي جمعة و مشروع محسن مرزوق إضافة للنهضة المدنية التونسية .
نعم ، و رغم معارضتي المعلنة و الشديدة لحكومة يوسف الشاهد و نقدي اللاذع احيانا لاداء الأخير و دعوتي الصريحة له بضرورة الاستقالة من منصبه على رأس الحكومة من اجل ضمان منافسة نزيهة و متكافئة بين كافة المترشحين للانتخابات الرئاسية ، فاني احمد الله على عدم اقدام الشاهد على الاستقالة و خصوصاً في ظل توقعات بتشتت منتظر على مستوى خارطة البرلمان القادم و انعكاسات محتملة لنتائج الرئاسية على الانتخابات التشريعية .


أعيد و اكرر ، تونس في ظروفها الحالية لن تتحمل شعبوية و لا اقصاء و لا تغييرات جذرية بل تنشد واقعية و برغماتية و خبرة سياسية .

ناشط سياسي مستقل

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 189259

Portugal  (Portugal)  |Mardi 17 Septembre 2019 à 11h 41m |           
أعيب على موقع باب نات
تركه يسمي نفسه باحث مستقل
انا كذلك مستقل وعندي افكار فكيف لي ان احصل
على مساحة في صفحتكم لأكتب ما افكّر فيه
بكل حرية ومصداقية

Ra7ala  (Saudi Arabia)  |Mardi 17 Septembre 2019 à 10h 53m |           
يا محجوب تدعي أنك كنت معارضا للشاهد ولكننا لم نر منك إلا معارضة النهضة، أما عن رأيك فاحتفظ به لنفس فالشعب قال كلمته بكل حرية ولا يحتاج وصيا عليه