لماذا أردوغان دائماً يتحدث عن عام 2023؟

Samedi 30 Decembre 2017



Samedi 30 Decembre 2017
م . ليث شبيلات

لماذا أردوغان دائماً يتحدث عن عام 2023؟
ولماذا أوروبا وخاصة المانيا في حالة قلق رهيب من عام 2023؟


كمال اتاتورك الذي أسس الجمهورية التركية الحديثة بعد إسقاطه للخلافة العثمانية، تنازل عن أملاك الإمبراطورية العثمانية فى ثلاث قارات في إتفاقية سميت بإسم معاهدة _لوزان عام 1923.. بحيث تنتهي هذه المعاهدة عام 2023 !!
تم إبرام المعاهدة مع الحلفاء المنتصرين في الحرب العالمية الأولى، والذين كانوا ﻻ يزالون يحتلون أجزاء كبيرة من تركيا.
بريطانيا هي التي وضعت هذه الشروط الخطيرة والمجحفة للسيطرة على تركيا حتى 100 عام قادمة من تاريخ التوقيع عليها عام 1923.. ومنها:
1 – إلغاء الخلافة العثمانية – ونفي السلطان وأسرته خارج تركيا.
2 – مصادرة جميع أموال الخلافة والسلطان.
3 – إعلان علمانية الدولة.
4 – منع تركيا من التنقيب عن البترول على أراضيها ويمكنها إستيراد البترول فقط.
5 – إعتبار مضيق البوسفور ممر مائي دولي ولا يحق لتركيا تحصيل أي رسوم من السفن المارة فيه ( خليج البوسفور الرابط بين البحر الأسود وبحر مرمرة ومن ثم إلى البحر المتوسط)، يعنى ممر مائي في غاية الأهمية مثل قناة السويس.
سينتهي العمل بهذه المعاهدة عام 2023 ويكون قد مر عليها مائة عام. ومن هنا لاحظ تصريحات أردوغان المتتالية بأنه بحلول 2023 ستنتهي تركيا القديمة ولن يكون منها شيء، وستسرع تركيا في التنقيب عن النفط، وحفر قناة مائية جديدة تربط بين البحرين الأسود ومرمرة تمهيدا للبدء في تحصيل الرسوم من السفن المارة.
ومن هنا يمكنك فهم بعض أوجه الحرب الدائرة بين تركيا والغرب بضراوة شديدة..


  
  
  
  
festival-8405e6fb4f7ff6fb1c6cf0a4557e0bc4-2017-12-30 18:17:00






3 de 3 commentaires pour l'article 153380

Ra7ala  (Saudi Arabia)  |Dimanche 31 Decembre 2017 à 07h 31m | Par           
تركيا تقع بين العراق وروسيا وهما من أغنى دول العالم نفطيا وتركيا أغنى منهما بدون نفط فما بالك لو تم اكتشاف احتياطي نفطي كبير

Mandhouj  (France)  |Samedi 30 Decembre 2017 à 18h 45m | Par           
القضيۃ جد استراتجيۃ و محاولات انقلابيۃ اخری واردۃ.. الشعب التركي يعرف مصلحته.. تركيا يجب ان تحافض علی توازن علاقاتها مع كل الدول..

Mandhouj  (France)  |Samedi 30 Decembre 2017 à 18h 28m | Par           
٢۰٢٣ موعد تاريخي .





En continu

***








Radio Babnet Live: 100% Tarab



Derniers Commentaires