Tribune

ما دواء الفم الابخر كان السواك الحار..



Vendredi 03 Février 2017
نصرالدين السويلمي

في رده على تصريحات صادرة عن مستشارة رئيس الجمهورية سعيدة قراش قال القيادي المتأرجح في نداء تونس بوجمعة الرميلي أن قراش ليس لها أي صفة رسمية في اشارة لعدم الاستدلال بكلامها الاخير حول الدبلوماسية الشعبية وتصريحها الذي اكدت فيه ان الرئاسة لديها علم بالتحركات الاخيرة لبعض الاحزاب وتعني بالتحديد زيارة زعيم النهضة الى الجزائر ، كما ان السيد بوجمعة استند على غياب الصفة الرسمية ليهاجم تحركات الغنوشي الاخيرة ، ولم يتعرض من بعيد ولا من قريب خلال تصريحه على موجات شمس اف ام الى صفة الرجل الاول في النهضة ولا هو ذكر ان الغنوشي يتحرك انطلاقا من ثقل حزبه الذي يتصدر الكتل البرلمانية في العدد والانضباط والعديد من المناحي الاخرى مثل التصريح بالأملاك وغيرها ، ايضا وعلى خلاف طبيعة الرميلي المتحفظة انزلق الرجل في مغالطات بديهية من غير المقبول ان تصدر من شخص محنك مثله، كان ذلك حين اكد ان لا صفة رسمية لسعيدة قراش نافيا ان يكون منصب "مستشارة لدى رئيس الجمهورية مكلفة بالعلاقة مع المجتمع المدني" من المناصب الرسمية، ولم يوضح في أي خانة يصنف هذا المنصب ! ثم وعند سؤاله عن غياب مثل هذا الاحتجاج الذي اعقب زيارة الغنوشي للجزائر ،خلال زيارة حافظ قائد السبسي الى تركيا والتقائه اردوغان ، تحجج الرميلي بانها كانت مرة واحدة ، لم يجد غير هذا الجواب الاعرج ليطوي به السؤال المحرج.

قبل الرميلي كان هناك العديد من قيادات الاحزاب والمحللين والاعلاميين الذين طعنوا في تحركات الغنوشي الخارجية، لعل ابرزهم محسن مرزوق الذي هاجم الغنوشي وشكك في جدوى ونوايا الزيارة الى الجزائر ، واعتبرها دبلوماسية موازية ، يصدر هذا عن شخصية تآمرت على وزير الخارجية الاسبق الطيب البكوش وسحبت منه صلاحياته علانية من اجل مد جسور شخصية جدا مع واشنطن ، بل وصل الامر الى التوقيع على وثائق هي من اختصاص وزير الخارجية او رئيس الدولة لا غير ، مرزوق نفسه سبق وذهب الى ايطاليا ومن محمياتها المحكومة ذاتيا دعا الى اجلاء المستثمر التونسي نحو الطليان ، بدل دعوة رجال الاعمال الايطاليين الى الاستثمار في تونس ، هو ايضا التقى دحلان ورفض الحديث حتى عن مجرد اللقاء ناهيك عن التفاصيل ، وكل المخلصين في تونس يعلمون ما معنى دحلان ...
مرزوق صاحب غالبية اسهم جبهة الانقاذ طبعة ثانية هو من ارسل رجاله سرا الى السفارة الاماراتية لتجديد العقد، بحثا عن جولة دعم ثانية بعد فشل الجولة الاولى التي نزل فيها المال الاماراتي بقوة الى جانب جبهة الانقاذ نسخة اولى ،حينها انتهى ذلك التمويل الرهب الى فشل مزدوج ، كان الاول حين افلتت تونس من مخططهم ونجحت في كتابة دستورها وانجاز ثاني انتخابات حرة في تاريخها ، ثم جاء الثاني عقب فشل الجهود الدحلانية النهيانية المكتومية في القضاء على حركة النهضة وتقسيم قواعدها بين المقابر والزنازن والمنافي ، ليس ذلك كل شيء فــالوطدي المتحول الى بورقيبي استعمل الاصدقاء الذين اكتسبهم قديما حين كان ينشط ضمن منظمة فريدوم هاوس ، لفتح ممرات آمنة نحو السفارات الاجنبية ، الى جانب ذلك كان مرزوق قام بمجهودات جبارة لإذابة الجليد مع السلطات الجزائرية ، وطلب تدخل العديد من الاطراف للفوز بلقاء السفير الجزائري عبد القادر حجار الاربعاء 29 جويلية 2015 ، حينها كان مرزوق استقال او اقيل من منصبه في رئاسة الجمهورية فيما انتهت معركة الشقوق داخل النداء الى خصمه حافظ قائد السبسي ، بما يعني انه قابل حجار بلا غطاء رسمي ولا حتى غطاء حزبي ، رغم ذلك جاء في البيان الذي اعقب المقابلة ان "اللقاء تمحور اساسا حول القضايا المشتركة بين البلدين خصوصا في الآونة الاخيرة التي يخوض فيها البلدان الشقيقان حربا مفتوحة ضد الارهاب" َ!


تحركات مرزوق ولقاءاته مست بعمق من امن تونس وتهددت ثورتها من خلال اللقاء الخطير مع "الجمرة الخبيثة" لثورات الربيع العربي محمد دحلان ، ايضا لم يعقب مرزوق على البعثة العار التي ذهبت للإشادة بسفاح الشام والتآمر معه على ثورة تونس ومناضليها الشرفاء ، وما باله ينتبه الى هذه التحركات وتلك ما دامت لا تندرج ضمن اجندته واجندة الجبهة العائدة من عمق خيبة 2013 .
الى جانب مرزوق والرميلي كان للهمامي تصريحات مماثلة لم تقطع مع عادته القديمة ، حيث مازالت راداراته غير قادرة على التقاط أي من الاجسام ما عدا الترويكا والنهضة وزعيمها ، تجاهل الهمامي تنسيق الغنوشي مع الرئاسة وذهابه بعلمها الى الجزائر وبعلم جميع الاطقم التابعة لقصر قرطاج من كبير الموظفين الى الحاجب والنادل ما عدا بن تيشة الذي لم يصله الخبر لأسباب ايديولوجية خارجة عن نطاق الفعل الديبلوماسي ، ذهب الغنوشي مثقلا بمنصبه الذي يخوله قيادة الحكومة مع اسقاط الصيد ، حينها كانت النهضة تملك الكتلة البرلمانية الاكبر وبالتالي من واجب رئيس الجمهورية دعوة رئيس تلك الكتلة الى تشكيل الحكومة ، لكن الامر لم يحدث لغايات توافقية مسبقة واخرى لاحقة ، ثم اين تراه ذهب الغنوشي ؟ اليست الجزائر هي العمق والرافد ، وهي التي مدت يد العون لتونس في مكافحة الارهاب كما دعمت سياسة التوافق بقوة ، كيف للهمامي ان يلوم الغنوشي على الذهاب الى دولة هي عمق بلادنا ، في حين يخطط هو الى الذهاب بدون استشارة القصر وغير مسنود بكتلة برلمانية قوية ، الى سفاح الشام ليشد ازره ضد شعبه ثم ليتباحث معه في امكانية فبركة اشرطة تدين الترويكا والمرزوقي ، اشرطة بالتأكيد ستكون اكثر حرفية من اشرطة 91 والاكيد ان اصحاب اشرطة التسعينات تزودوا بعامل الخبرة واصبحوا بإمكانهم تحسين مردودهم عند فبركة اشرطة 2017/2018 ، والفروق جد بعيدة بين من يستجدي السفاحين لتحطيم الثورة ومن يتحرك لتحصين الثورة .

ظاهرة اخرى يجب الوقوف عندها بروية لنفهم طبيعة الاحزاب والشخصيات الشحيحة الفاشلة التي تقتات على موائد الآخرين ، يرفضون العمل والمراكمة والانتاج ، بينما يصرون على الاسترزاق الحزبي عبر تشويه خصومهم وكأنّ الدُول تبنى بالأحزاب والشخصيات الاكثر قدرة على العربدة وبث الفرقة وزرع الفتنة ، وكأنّ التنمية قرينة لثقافة التنافر وليست قرينة لثقافة التعايش ، نتحدث عن ظاهرة الجبن والرعب الذي ركبت هؤلاء من الجزائر ، احزاب وشخصيات اختارت ملاحقة الغنوشي ورجمه بشتى النعوت البشعة على خلفية الزيارة لكنهم فشلوا في الاقتراب من الجزائر او قيادتها ، لقد عودونا على مهاجمة قطر وامير قطر ووالدة امير قطر والجزيرة واوريدو حين يتعلق الامر بزيارات للغنوشي او احد اعضاء النهضة ، هم ايضا عودونا على النيل من تركيا وسب اردوغان حال استقباله لزعيم النهضة ، الامر نفسه مع السعودية بل حتى مع امريكا والمانيا ، لا لا ليس ذلك كل شيء، لقد انتقدوا الصين " 1,373,541,278 نسمة " لمجرد استقبالها للغنوشي، وتهكموا على الهند " 1.285.300.000 " بعد ان اختارت مؤسسة جمنالال بجاج راشد الغنوشي لمنحه جائزة تسند للشخصيات العالمية التي تعمل على تعزيز قيم السلام والتسامح التي بشّر بها المهاتما غاندي، ما زار الغنوشي دولة الا وهاجموها ونالوا من قياداتها ، الا الجزائر هذا البعبع الذي ارعبهم ، هذه الدولة التي تعرف كيف تفعّل "العين الحمراء" تجاه اللؤماء الذين اهداهم شعبهم ثورة استثنائية فذهبوا يستجدون لها السيسي ودحلان وبن زايد لتهديمها ونقض عراها.
تابعوا ، نقبوا ، قلبوا الصفحات والقنوات والاذاعات والمواقع الخاصة وتلك التي تعود الى الاحزاب ، فتشوا بعناية ودقة ، من الصعب ان تصادفكم شخصية او حزب ينتقد الجزائر علنا ويكيل لها التهم على استقبالها للغنوشي ، راجعوا جيدا صفحات بعض الاحزاب والشخصيات الراديكالية والاخرى المائعة ، ستجدونهم في الكثير من الاحيان يذكرون الغنوشي والدبلوماسية الموازية والخروقات ..و..و..و.. ثم تنتهي نصوصهم الطويلة دون مجرد التعرض الى اسم البلد الذي يقصدونه ، وكأنّ القيادة الجزائرية تعرف جيدا دواء اللؤماء ، وكأنها استوعبت جيدا المثل التونسي "ما دواء الفم الابخر كان السواك الحار" .

من البديهيات ان تسعى كل الاحزاب الى بناء علاقات في الداخل والخارج اذا كانت تهيئ نفسها للحكم في اطار شراكة او على انفراد ، ولا يمكن لمن توفرت لديه فرصة الغنوشي ان يعزف عنها ويزهد فيها ، خاصة اذا تعلق الامر بالدولة الجارة او البلد المفتاح ، لذلك لا فائدة من لوم الغنوشي وملاحقته من منبر لآخر ، واذا كان لابد من اللوم فيجب التوجه به الى الجزائر ، فهي من استقبلت الغنوشي ذلك الاستقبال الرسمي المهيب الذي اثار جنون خصومه ، وهي من قدمت له طائرة الرئيس الخاصة ، هي الجزائر وليست غيرها ، الدولة الجارة بالجنب ، التي تحدنا غربا ، وحتى نساعد جرحى الزيارة ونرفع عنهم العناء ونسحب منهم التعلات الواهية ، يمكننا توفير الوجهة المطلوبة التي تساعد في التواصل مع الاشقاء ومن ثم لومهم او نقدهم او التماس لقاء مع نائب وزير خارجيتهم بالوكالة ، اولم يفعلها ربائبكم في سوريا .. المهم تسلحوا بقبس من الشهامة وامسكوا الباب من مقبضه واطرقوه من واجهته ودعكم من "لوبانة" الغنوشي.

* للتواصل مع الاشقاء واخذ مواعيد مع مختلف المؤسسات بما فيهم مؤسسة الرئاسة

سفارة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
نهج بحيرة أنسي ضفاف البحيرة1053 تونس ص.ب 75
ساعات العمل : الاثنين إلى الجمعة : 8:30 حتى 12:30 / 14:00 حتى 17:00
الهاتف : +(216) 71.962.028 / +(216) 71.962.140/ +(216) 71.962.414 / +(216) 71.964.682

الفاكس : +(216) 71.964.718 / +(216) 71.961.929

شتاء : من الإثنين إلى الجمعة
صباحا - من 08.30 إلى 12.30
مساء - من 14.00 إلى 17.00
صيف : من الإثنين إلى الجمعة : 08.30-14.00 : أوقات العمل
سفارة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

ساعات العمل : الاثنين إلى الجمعة : 8:30 حتى 12:30 / 14:00 حتى 17:00

الهاتف : +(216) 71.962.028 / +(216) 71.962.140/ +(216) 71.962.414 / +(216) 71.964.682

الفاكس:+(216) 71.964.718 / +(216) 71.961.929


شتاء : من الإثنين إلى الجمعة
صباحا - من 08.30 إلى 12.30
مساء - من 14.00 إلى 17.00
صيف : من الإثنين إلى الجمعة : 08.30-14.00 : أوقات العمل


Publié le:2017-02-03 23:10:34


festival-f51527eb85f3d18e22f53cdd19e9deb7-2017-02-03 23:10:34

  
  
  
  





10 de 10 commentaires pour l'article 137922

Guetteur  (Tunisia)  |Samedi 04 Février 2017 à 23h 19m |           
الجزائر الحبيبة
تعرف قدر الاشخاص
وحتى ارفع مستوى السكر والظغط
لدى المولولين اقول =
عاشت الجزائر وتركيا وقطر
يا غنوشي يا معذبهم

Kamelwww  (France)  |Samedi 04 Février 2017 à 15h 05m |           
الغنوشي أثبت أنه فعلا رجل دولة يتصرف بعقلانية وهو بذلك يحافظ على توازن الدولة وينقذها من السقوط في أيدي الدخلاء أمثال مرزوق وحمة.

MOUSALIM  (Tunisia)  |Samedi 04 Février 2017 à 11h 00m |           
السؤال المحير فعلا .لماذا كل قبائل النافورة يستهدفون كل دولة تستقبل الغنوشي ماعدى الجزائر ؟ وهل تمتلك الجزائر أسرارا أكثر مما يمتلكها معز بن غربية وسائق بلعيد .؟

Hassine Hamza  (Tunisia)  |Samedi 04 Février 2017 à 10h 44m |           
صدقت بمانطقت
ينصر دينك ياأخي نصر الدين السويلمي

Raisonnable  (Saudi Arabia)  |Samedi 04 Février 2017 à 09h 04m | Par           
اثبتت انك معام سي نصر الدين، فلم يعد يجدي كلام اللوم مع المخربين لتونس تحت عبائة الاحزاب. هؤلاء الاوباش لو كانو في أي دولة ديمقراطية غربية او حتى امريك لكانو محكومون بالمؤبد. في قاموسهم تدمير تونس حلال لضرب النهضة وقد فعلو هذا ابان حكم الترويكا. ولو بأقل حدة الآن و لكن مستعدون للتحالف مع الصهاينة و قد يكونو في تحالف من اجل ضرب خصومهم

Mandhouj  (France)  |Samedi 04 Février 2017 à 08h 01m |           
منذ بداية العام الجديد 2017 ، دخل المجتمع السياسي في تجذب مقيت ، يبعد الحكومة في المضي في إستكمال المسارات .. خاصة و أن إستكمال المسارات يستوجب بالضرورة مناخ حوار بين الأطراف السياسية .. هل هذه الفترة من التجاذب هي بتخطيط محكم من عدة أطراف (حكومية و غير حكومية) لعدم قناعتها بالذهاب في إستكمال المسارات ؟ أم هي دلالة عن عجز بعض القوى المعارضة و سقوطها في خزعبلات داخلية تمنعها من أن تكون مشاركة في هكذا توجه (إستكمال المسارات)؟ عبر هذا التجاذب ،
هل نحن أمام قوى الثورة المضادة تنخر الثورة داخل الحكم و خارجه ؟ أم نحن أمام مجرد أزمة عقل سياسي لدى بعض الأحزاب و العائلات السياسية و المالية لا ترى في إستكمال المسارات طريق يخدم مصالحها الذاتية ؟ هل هذا التجاذب هو رفض انقلابي للديمقراطية التي تحدد من هي القوى الكبرى حسب الصندوق و من هي التي يرفض الشعب أن يكون لها موقع أولي و ريادي على الساحة السياسية ؟

لماذا القوى السياسية الحاكمة و التي خارج المنظومة التي تباشر الحكم لا تدفع في طريق إستكمال المسارات؟ هل هناك تهديد خارجي ؟ هل هناك تهديد داخلي ؟

هذه أسئلة يجب أن تجد أجوبة .. و نتمنى من الإعلام الحر أن يدفع السياسيين لتأتوا بهذه الأجوبة .. تونس لا تتحمل خسارة وقت أكثر . المجتمع المدني المؤيد للثورة يجب أن ينتفض و يدفع بالحكومة و بالأطراف السياسية أن تذهب في طريق إستكمال المسارات ..
دون إستكمال المسارات ، دون الجد في الحرب على الفساد ، دون التأسيس لمنظومة شفافية متكاملة ، الديمقراطية ستكون في خطر ، التنمية و حقوق الانسان و الاستثمار يمكن أن نصلي عليها صلاة الجنازة .

Tuttifrutti  (Singapore)  |Samedi 04 Février 2017 à 00h 10m |           
في الصميم


Jamel Eddine Chakroun  (Tunisia)  |Vendredi 03 Février 2017 à 23h 53m |           
متعك الله بالصحة و العافية يا نصر الدين السويلمي و لا فض فوك و لا جف قلمك السيال بالحقيقة الناصعة الواضحة التي تعمي عيون من يريدون اخفاءها بل و جعلها باطلا و الذين يريدون السير على درب المثل " حلال علينا حرام عليكم"... لقد كتبت عين الصواب و حللت التحليل الصحيح السهل الممتنع وأفحمت كل من قال عن تحركات الغنوشي و الدعوات الرسمية الموجهة له من طرف القادة العالميين انها ديبلوماسية موازية تخرج عن النطاق الرسمي و هي فردية .بل و أوشكوا أن يدعوا الى
محاكمة الغنوشي و ادانته و سجنه ان لزم الأمر... و تناسوا في غمرة "هبلتهم"ما حاولوا القيام به مثله و لكنهم فشلوا لأنهم لا يحظون لا بثقة و لا بقبول و لا بماض و نضال يخول لهم أن يكونوا كالغنوشي و في مستواه تقديرا و حنكة و حكمة و مقاما و كما يقول المثل الدارج :" اللي ما يلحقش الرية يقول منتنة هي"

Langdevip  (France)  |Vendredi 03 Février 2017 à 23h 44m |           
*************

Sly  (Tunisia)  |Vendredi 03 Février 2017 à 23h 43m | Par           
Bien dit Looool




En continu
Indicateurs Banque Centrale


  






Radio Babnet Live: 100% Tarab
NOS PARTENAIRES


Derniers Commentaires