نابل: "مسار النارنج".. رحلة سياحية تفاعلية لاكتشاف مسار الزهر من الحقل إلى التقطير وتجربة إنسانية تثمّن الموروث الثقافي للجهة
أعطيت، اليوم السبت، بدار نابل مقر جمعية صيانة مدينة نابل، إشارة انطلاق "مسار النارنج" أو "زهر نابل تور" الذي يشكّل رافدا هاما لتنويع العرض السياحي لجهة نابل خاصة وأن هذا المنتوج الثقافي البيئي يقوم على تثمين التراث المحلي، ويوفر للزائر فرصة ليعيش تجربة الغوص في عادات تقطير ماء الزهر واكتشاف مختلف استعمالاته، من خلال رحلة تنطلق من البستان الى وحدات التحويل الى محلات الصناعات التقليدية الى المطاعم.
"مسار النارنج" بنابل منتوج سياحي جديد محوره شجرة النارنج، وعملية تقطير ماء الزهر التي تعدّ من أبرز العادات التي تتميز بها جهة نابل عن غيرها من الجهات، وهو رحلة سياحية وتجربة إنسانية وإجتماعية توفر للزائر فرصة للعيش مع الفاعلين المحليين، بداية من العناية بشجرة النارنج، وجمع زهورها، وعملية تقطيرها بالطرق التقليدية (باستعمال القطّار التقليدي) أو العصرية لاستخراج زيت النيرولي المستعمل في إنتاج أرقى العطور العالمية، وصولا الى استعمال ماء الزهر في طهي أطباق مميزة أو في صناعة تشكيلة متنوعة من الحلويات المنكّهة بماء الزهر او لصناعة مواد تجميل طبيعية تعبق منها رائحة الزهر.
واعتبر المندوب الجهوي للسياحة نابل-الحمامات، وحيد بن فرج، في تصريح لوكالة "وات"، أن مسار النارنج الذي دخل اليوم مرحلة العمل الفعلي يشكّل إضافة كبيرة للمشهد السياحي في جهة نابل، ويعدّ رافدا هاما لتنويع العرض السياحي، وتعزيز جاذبية المنطقة، ودعم قدرتها التنافسية كوجهة سياحية جاذبة وآمنة ومستدامة تراهن على ثراء منتوجها البيئي والايكولوجي.
وأبرز أن إعطاء إشارة انطلاق مسار النارنج يشكّل تتويجا لجهود نحو ثلاث سنوات من العمل تضافرت فيها جهود برنامج النفاذ للاسواق للمنتوجات المحلية "بام بات"، والمندوبية الجهوية للسياحة، ووكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية والمندوبية الجهوية للصناعات التقليدية، والحرفيين، وجمعية صيانة مدينة نابل، وعدد من الفاعلين في القطاع السياحي من وكالات أسفار، ومطاعم سياحية، واستضافات عائلية، وإقامات ريفية، مؤكدا ان هذا المسلك سيدرج ضمن البرامج الترويجية للديوان الوطني للسياحة التونسية من خلال برمجة زيارات للصحفيين والقنوات التلفزية والمؤثرين، ومن خلال إطلاق موقع واب خاص بهذا المسلك السياحي البيئي الجديد.
وأبرزت منسقة برنامج النفاذ للاسواق للمنتوجات المحلية "بام بات"، الذي تنفذه منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية بتمويل سويسري، أن إطلاق مسار النارنج أو "زهر نابل تور" يندرج في اطار الاستراتجية الوطنية للنهوض بالمنتوجات المحلية التي تشمل بولاية نابل تمثين منتجات الهريسة والزهر وهندي بوعروقوب، مبينة ان هذا المنتوج السياحي الجديد هو منتوج سياحي بيئي وثقافي لا يقتصر على تثمين المنتجات المحلية بل يعمل على خلق ديناميكية تنموية محلية مميزة يشارك فيها الفلاح والعامل الفلاحي، وحرفي الصناعات التقليدية، والمرأة الحرفية التي تقطر الزهر، والصناعي الذي يستخرج زيت النيرولي، والطهاة وحرفيي صناعة الحلويات، وحرفيي صناعة مواد التجميل، ومسدي خدمات الإقامة والرحلات.
ولاحظ رئيس جمعية صيانة مدينة نابل، زهير بالأمين، من جهته، أن إطلاق مسار النارنج يتزامن مع الاحتفال بمهرجان الزهر الذي يتواصل بدار نابل أيام 17 و 18 و19 أفريل، كما يعدّ تتويجا لعمل جماعي تواصل لنحو ثلاث سنوات بإطلاق أول مسلك سياحي ثقافي بيئي بجهة نابل، والذي يثمن الموروث الثقافي لنابل في تقطير الزهر، ويوفر رحلة استطلاعية لاكتشاف رحلة زهرة النارنج من الحقل الى التقطير التقليدي والصناعي وصولا الى إنتاج ماء زهر والتعرّف على استعمالاته.
وأبرز ان جمعية صيانة مدينة نابل، التي اخذت على عاتقها تنسيق هذا المسار، اختارت ان لا يقتصر مسلك النارنج على عرض زيارات متتالية لبعض المحطات بل حرصت على أن يوفر للزائر فرصة للاختيار من بين 14 نقطة، ولتكون الرحلة رحلة اجتماعية تتيح عيش تجربة إنسانية مع الفاعلين المحليين في الحقل، أو في الورشة الحرفية، أو في المطعم، أو في ورشات صناعة الحلويات، أو ورشات صناعة مواد التجميل، التي تلتقي جميعها في إنتاج زهرة النارنج وتقطيرها واستعمالات ماء الزهر.
"مسار النارنج" بنابل منتوج سياحي جديد محوره شجرة النارنج، وعملية تقطير ماء الزهر التي تعدّ من أبرز العادات التي تتميز بها جهة نابل عن غيرها من الجهات، وهو رحلة سياحية وتجربة إنسانية وإجتماعية توفر للزائر فرصة للعيش مع الفاعلين المحليين، بداية من العناية بشجرة النارنج، وجمع زهورها، وعملية تقطيرها بالطرق التقليدية (باستعمال القطّار التقليدي) أو العصرية لاستخراج زيت النيرولي المستعمل في إنتاج أرقى العطور العالمية، وصولا الى استعمال ماء الزهر في طهي أطباق مميزة أو في صناعة تشكيلة متنوعة من الحلويات المنكّهة بماء الزهر او لصناعة مواد تجميل طبيعية تعبق منها رائحة الزهر.
واعتبر المندوب الجهوي للسياحة نابل-الحمامات، وحيد بن فرج، في تصريح لوكالة "وات"، أن مسار النارنج الذي دخل اليوم مرحلة العمل الفعلي يشكّل إضافة كبيرة للمشهد السياحي في جهة نابل، ويعدّ رافدا هاما لتنويع العرض السياحي، وتعزيز جاذبية المنطقة، ودعم قدرتها التنافسية كوجهة سياحية جاذبة وآمنة ومستدامة تراهن على ثراء منتوجها البيئي والايكولوجي.
وأبرز أن إعطاء إشارة انطلاق مسار النارنج يشكّل تتويجا لجهود نحو ثلاث سنوات من العمل تضافرت فيها جهود برنامج النفاذ للاسواق للمنتوجات المحلية "بام بات"، والمندوبية الجهوية للسياحة، ووكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية والمندوبية الجهوية للصناعات التقليدية، والحرفيين، وجمعية صيانة مدينة نابل، وعدد من الفاعلين في القطاع السياحي من وكالات أسفار، ومطاعم سياحية، واستضافات عائلية، وإقامات ريفية، مؤكدا ان هذا المسلك سيدرج ضمن البرامج الترويجية للديوان الوطني للسياحة التونسية من خلال برمجة زيارات للصحفيين والقنوات التلفزية والمؤثرين، ومن خلال إطلاق موقع واب خاص بهذا المسلك السياحي البيئي الجديد.
وأبرزت منسقة برنامج النفاذ للاسواق للمنتوجات المحلية "بام بات"، الذي تنفذه منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية بتمويل سويسري، أن إطلاق مسار النارنج أو "زهر نابل تور" يندرج في اطار الاستراتجية الوطنية للنهوض بالمنتوجات المحلية التي تشمل بولاية نابل تمثين منتجات الهريسة والزهر وهندي بوعروقوب، مبينة ان هذا المنتوج السياحي الجديد هو منتوج سياحي بيئي وثقافي لا يقتصر على تثمين المنتجات المحلية بل يعمل على خلق ديناميكية تنموية محلية مميزة يشارك فيها الفلاح والعامل الفلاحي، وحرفي الصناعات التقليدية، والمرأة الحرفية التي تقطر الزهر، والصناعي الذي يستخرج زيت النيرولي، والطهاة وحرفيي صناعة الحلويات، وحرفيي صناعة مواد التجميل، ومسدي خدمات الإقامة والرحلات.
ولاحظ رئيس جمعية صيانة مدينة نابل، زهير بالأمين، من جهته، أن إطلاق مسار النارنج يتزامن مع الاحتفال بمهرجان الزهر الذي يتواصل بدار نابل أيام 17 و 18 و19 أفريل، كما يعدّ تتويجا لعمل جماعي تواصل لنحو ثلاث سنوات بإطلاق أول مسلك سياحي ثقافي بيئي بجهة نابل، والذي يثمن الموروث الثقافي لنابل في تقطير الزهر، ويوفر رحلة استطلاعية لاكتشاف رحلة زهرة النارنج من الحقل الى التقطير التقليدي والصناعي وصولا الى إنتاج ماء زهر والتعرّف على استعمالاته.
وأبرز ان جمعية صيانة مدينة نابل، التي اخذت على عاتقها تنسيق هذا المسار، اختارت ان لا يقتصر مسلك النارنج على عرض زيارات متتالية لبعض المحطات بل حرصت على أن يوفر للزائر فرصة للاختيار من بين 14 نقطة، ولتكون الرحلة رحلة اجتماعية تتيح عيش تجربة إنسانية مع الفاعلين المحليين في الحقل، أو في الورشة الحرفية، أو في المطعم، أو في ورشات صناعة الحلويات، أو ورشات صناعة مواد التجميل، التي تلتقي جميعها في إنتاج زهرة النارنج وتقطيرها واستعمالات ماء الزهر.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327698