وزير الشؤون الدينية: مقاصد القرآن يجب أن يكون لها أثر في حياة المسلمين اليومية
أكد وزير الشؤون الدينية أحمد البوهالي، أنّ فهم مقاصد القرآن الكريم وتنزيلها، يجب أن يكون له أثر في حياة المسلمين اليوميّة وخاصة فئة الشباب، باعتبارها المرحلة الأهم في مسيرة الإنسان، حيث يكتسب فيها المهارات التي تؤثر على بقيّة مراحل حياته.
وشدد الوزير، لدى افتتاحه أمس الأحد بسوسة، ندوة رمضان الكبرى حول "الفهم المقاصدي للقرآن الكريم وأثره في تحصين الشباب من التطرّف"، على أن تعاليم دين الأسلام الحنيف، نهت عن التطرف والغلوّ والتشدد، وحثت على الوسطية والاعتدال، داعيا الوعّاظ والأئمّة إلى تعهّد هذه القيم ومزيد توعية المواطنين بأهميّتها في حياتهم.
واعتبر أنه من واجب المسلمين فهم مقاصد القرآن ومعرفة الغاية من تشريعها ومن العمل به، حتى يلتزموا بالمنهج القويم، مؤكدا أنّ النظر في المقاصد ليس مفهوما مستحدثا، بل يعود إلى حياة الرسول الكريم وصحابته الأبرار، الذين كانوا يعرفون المقاصد وينزلّونها على واقعهم.
من جهته، أفاد والي سوسة سفيان التنفوري، بأن هذه الندوة الرمضانية الكبرى في دورتها الرابعة، تسلّط الضوء على كيفية معالجة ظاهرة التطرّف من خلال الفهم المقاصدي للقرٱن، بما يتماشى وتوجّهات الدولة في حماية الشباب من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر والتطرّف.
وحثّ على ضرورة أن يتماشى الخطاب الديني للأئمة مع مشاغل المجموعة الوطنية، وأن ينخرط مع جميع مكوّنات الدولة في تحصين المجتمع التونسي، وأن يعالج الظواهر الاجتماعية والسلوكيات المنحرفة والمخلّة بالأخلاق.
وتضمن برنامج الندوة، تقديم عدد من المحاضرات تناوات "أهمية المسابقات القرآنية في نشر ثقافة الاعتدال" و"تحصين الشباب بالفهم القرآني : من مسؤولية التعليم إلى بناء الشخصيّة المتوازنة" و"التفسير المقاصدي للقرآن الكريم ودوره في التصحيح والتقويم".
كما كرّم الوزير على هامش النّدوة، الشّيخ عبد الرزاق عيّاد الإمام الخطيب بجامع الحاج خليفة جامع الكنائس بمعتمديّة مساكن من ولاية سوسة، قبل أن يتولى تدشين "مسجد الصحابة" بمعتمدية القلعة الكبرى، وجامع "أشرف المرسلين" بمعتمدية الزاوية القصيبة الثريات.
وزار مقام زاوية "سيدي عبد الحميد" بسوسة، أين اطلع على الأشغال التي أذن بالانطلاق فيها في زيارته الفارطة، داعيا إلى مزيد التعريف بهذه الشخصيّة العلميّة التونسية الهامّة.
وأشرف الوزير كذلك رفقة والي الجهة ورئيس الرّابطة الوطنيّة للقرآن الكريم الشّيخ محمّد مشفر، والقائمين على فرعها الجهوي بسوسة، على اليوم الجهوي للقرآن الكريم بالجامع الكبير، حيث استمع إلى مداخلة عن "الجامع الكبير ورباط سوسة". وكرّم الأطفال والشباب المتفوّقين في مختلف مستويات الحفظ، وكذلك أطفال الكتاتيب المتميّزين في هذا المجال.
وشدد الوزير، لدى افتتاحه أمس الأحد بسوسة، ندوة رمضان الكبرى حول "الفهم المقاصدي للقرآن الكريم وأثره في تحصين الشباب من التطرّف"، على أن تعاليم دين الأسلام الحنيف، نهت عن التطرف والغلوّ والتشدد، وحثت على الوسطية والاعتدال، داعيا الوعّاظ والأئمّة إلى تعهّد هذه القيم ومزيد توعية المواطنين بأهميّتها في حياتهم.
واعتبر أنه من واجب المسلمين فهم مقاصد القرآن ومعرفة الغاية من تشريعها ومن العمل به، حتى يلتزموا بالمنهج القويم، مؤكدا أنّ النظر في المقاصد ليس مفهوما مستحدثا، بل يعود إلى حياة الرسول الكريم وصحابته الأبرار، الذين كانوا يعرفون المقاصد وينزلّونها على واقعهم.
من جهته، أفاد والي سوسة سفيان التنفوري، بأن هذه الندوة الرمضانية الكبرى في دورتها الرابعة، تسلّط الضوء على كيفية معالجة ظاهرة التطرّف من خلال الفهم المقاصدي للقرٱن، بما يتماشى وتوجّهات الدولة في حماية الشباب من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر والتطرّف.
وحثّ على ضرورة أن يتماشى الخطاب الديني للأئمة مع مشاغل المجموعة الوطنية، وأن ينخرط مع جميع مكوّنات الدولة في تحصين المجتمع التونسي، وأن يعالج الظواهر الاجتماعية والسلوكيات المنحرفة والمخلّة بالأخلاق.
وتضمن برنامج الندوة، تقديم عدد من المحاضرات تناوات "أهمية المسابقات القرآنية في نشر ثقافة الاعتدال" و"تحصين الشباب بالفهم القرآني : من مسؤولية التعليم إلى بناء الشخصيّة المتوازنة" و"التفسير المقاصدي للقرآن الكريم ودوره في التصحيح والتقويم".
كما كرّم الوزير على هامش النّدوة، الشّيخ عبد الرزاق عيّاد الإمام الخطيب بجامع الحاج خليفة جامع الكنائس بمعتمديّة مساكن من ولاية سوسة، قبل أن يتولى تدشين "مسجد الصحابة" بمعتمدية القلعة الكبرى، وجامع "أشرف المرسلين" بمعتمدية الزاوية القصيبة الثريات.
وزار مقام زاوية "سيدي عبد الحميد" بسوسة، أين اطلع على الأشغال التي أذن بالانطلاق فيها في زيارته الفارطة، داعيا إلى مزيد التعريف بهذه الشخصيّة العلميّة التونسية الهامّة.
وأشرف الوزير كذلك رفقة والي الجهة ورئيس الرّابطة الوطنيّة للقرآن الكريم الشّيخ محمّد مشفر، والقائمين على فرعها الجهوي بسوسة، على اليوم الجهوي للقرآن الكريم بالجامع الكبير، حيث استمع إلى مداخلة عن "الجامع الكبير ورباط سوسة". وكرّم الأطفال والشباب المتفوّقين في مختلف مستويات الحفظ، وكذلك أطفال الكتاتيب المتميّزين في هذا المجال.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325579