منوبة: الفنانة نبيهة كراولي تختتم فعاليات مهرجان المدينة بمنوبة

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69b439e57c10b2.72945117_kgifopjmqelhn.jpg>


اختتم العرض الموسيقي لمجموعة "حوريات الطرب" بقيادة الفنانة مريم سلامة فعاليات الدورة 25 لمهرجان المدينة بمنوبة بعد خمس سهرات متنوعة الألوان الفنية التي جمعت بين الطرب الأصيل والاغاني الصوفية والروحية.

السهرة الختامية التي حضرها رئيس مجلس النواب إبراهيم بودربالة، ووالي الجهة وعدد من أعضاء مجلس النواب، افتتحت بأداء الفرقة لمجموعة من الوصلات الغنائية الطربية والتونسية أصيلة ووصلات موسيقية وإنشادية استحضرت روح الطرب العربي الأصيل ثم فسح المجال لأكثر من ساعة للفنانة نبيهة كراولي.  .


 وبتناغم الصوت مع الايقاعات، والترحال بين مقامات مختلفة وألوان فنية متعددة، قدمت نبيهة كراولي جملة من اغانيها التونسية التي رسخت بذاكرة جمهورها ورددها معها، فضلا عن وصلات طربية كشفت قدراتها الصوتية، واستحضرت فيها روح الزمن الجميل، في توائم مع سحر فضاء قبة النحاس ذو الطابع التاريخي ومع أجواء شهر رمضان.




وعن تقييم الدورة الجديدة اكدت المندوبة الجهوية للشؤون الثقافية نجوى الغربي، في تصريح لـ"وات"، الحرص الكبير على الحفاظ على الطابع الطربي والروحاني الخاص بشهر رمضان والذي وفقت فيه المندوبية باختيارات مدروسة جمعت بين الطرب والفن الصوفي والاهازيج روحية والأناشيد الدينية والابتهالات المدحية والايقاعات تراثية، وقد لاقت العروض الاستحسان من الجمهور الذي واكب كل حسب ذوقه العرض الذي يروق له، مع اقبال هام على العرض الصوفي "ليك الطاعة" للفنان عادل سلطان وعرض الفنانة شهرزاد الهلال.

وبينت ان عزوف الجمعيات الثقافية على تنظيم الأنشطة الثقافية، جعل المندوبية تواصل في السنوات الأخيرة تنظيم المهرجان تحت اشراف وزارة الشؤون الثقافية، وبمجهود خاص في التنظيم والاشراف من اطاراتها بفضاء قبة النحاس، مع إصرار على حمايته وضمان ديمومته، وعلى الحفاظ على طابعه الرمضاني الطربي، بعد ان بات جزءا من تراث المنطقة اللامادي وبلغ دورته ال25.

وأشارت الى أن اسناد تنظيمه لهيئة خاصة أو جمعية هو رهين استعدادها للحفاظ عليه كتقليد ثقافي وضمان استمراريته وتطويره بما يتماشى مع تطلعات الجمهور ويحفظ قيمته التراثية، حتى لا يلقى المصير نفسه لعدة مهرجانات بالجهة على غرار مهرجان الجواد البربري بالبطان.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 325388

babnet