منتدى النساء صاحبات الأعمال يناقش التحولات الرقمية والابتكار في التمكين الاقتصادي للمرأة

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/652809b320ec70.49542114_qikolhenpfgjm.jpg width=100 align=left border=0>


مثّلت كيفية مساهمة التحولات الرقمية والابتكار في التمكين الاقتصادي للمرأة ودور صاحبات الاعمال في الثورة الصناعية الرابعة ونصيب المرأة من الادماج في سوق الشغل في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، أهم محاور نقاش لمجموعة من الخبراء والمتدخلين، اليوم الخميس بتونس، في أشغال منتدى النساء صاحبات الأعمال الذي يتواصل يومي 11 و 12 أكتوبر الجاري.

واعتبر الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، ناصر كامل، خلال كلمته اليوم في افتتاح أشغال المنتدى، أنه لايتم استغلال امكانات النساء في ريادة الاعمال في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بالشكل الكافي، فضلا عن عدم توفر اطار قانوني ملائم خلافا لتونس التي دأبت على سن تشريعات تساهم في التمكين الاقتصادي للمرأة وادماجها بشكل ناجع في سوق الشغل.


وأشار الى أن 5 بالمائة فقط من النساء في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا هنّ صاحبات شركات وامرأة واحدة على 10 تتمكن من بعث شركة خاصة لها.




وأضاف أن التمكين الاقتصادي للمرأة مسألة محورية خاصة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا وهي ضرورة ملحة حتى تلتحق اقتصاديات دول المنطقة بركب الدول المتقدمة.

ولفت الى أن الحاصلات على شهائد التخرج في الاختصاصات العلمية في تونس يناهز 57 بالمائة وهي نسبة هامة غير ان الادماج في سوق الشغل يبقى دون المأمول حسب تقديره.

ودعا في هذا الصدد الى ضرورة القضاء على كل الاشكاليات التي تحول دون ادماج المرأة في الحياة الاقتصادية ودعم ولوجها الى خطوط التمويل وتحسين المهارات الرقمية للمرأة ورفع جميع الحواجز القانونية.

من جهتها، اعتبرت رئيسة ديوان وزارة الصناعة والمناجم والطاقة، أحلام باجي، أن التحول الرقمي ليس خيارا انما ضرورة ويمكن للمرأة أن تلعب دورا محوريا في الثورة الرقمية الرابعة وتطوير الاقتصادات من خلال دعم مهاراتها في مجال الرقمنة والعلوم والهندسة.

ودعت الى تثمين الكفاءات النسائية في المجالات الصناعية التي يهيمن عليها الرجل ودعم تمكينها الاقتصادي وادماجها في سوق الشغل.

وفي الكلمة الافتتاحية التي ألقاها نيابة عن وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن آمال بلحاج موسى أبرز رئيس ديوان الوزارة قيس رمضاني أن تونس راهنت على اجبارية التعليم ايمانا منها انه السبيل الوحيد للاستثمار في المهارات والذكاء البشري عبر تنويع مسارات التعليم والتكوين بما يتناسب وحاجيات السوق.

ولفت الى أن تونس تحظى بالمرتبة الثانية عالميا في نسبة الفتيات المتخرجات من اختصاصات علمية الا ان نسبة البطالة في صفوف صاحبات الشهائد العاليا لازالت هامة وهو ما يتطلب حسب تقديره معادلة اقتصادية مبنية على المرافقة والاحاطة وتوفير خطوط التمويل المناسبة للنساء والفتيات.

وذكر ان الوزارة حرصت على التمكين الاقتصادي لصاحبات الشهائد العليا وهو ما يترجمه اشرافها على تنفيذ برنامج التمكين الاقتصادي للنساء والفتيات رائدات الذي انتفعت به منذ اطلاقه 3242 امراة وساهم في احداث 4597 موطن شغل منهم 59.3 بالمائة صاحبات شهائد عليا.

وأعلن عن انطلاق الوزارة في اعداد الاستراتيجية الوطنية لريادة الاعمال النسائية في افق 2035 لافتا في هذا الصدد الى انه تم الاخذ بعين الاعتبار التغيرات المناخية والديموغرافية والتكنولوجية في رسم محاور الاستراتيجية.

يذكر ان منتدى النساء صحبات الاعمال، الذي جاء ببادرة من الاتحاد من اجل المتوسط ومنظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية، انطلق في يومه الأول بسلسلة من الورشات ويتواصل اليوم بحلقات نقاش مع خبراء حول دور المراة في الثورة الصناعية الرابعة الى جانب عرض قصص نجاح لصاحبات اعمال.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 274939

babnet