منوبة: توجيه تلاميذ إعدادية خزندار الى معهد حمودة باشا عوض معهد ابن أبي ضياف القريب من مقرات سكناهم يخلق حالة احتقان في صفوف الأولياء
فوجئ أولياء تلاميذ التاسعة اساسي من المدرسة الاعدادية خزندار المرتقين الى السنة الاولى ثانوي، بتوجيه أبنائهم الى المعهد الثانوي حمودة باشا بمنوبة عوض معهد ابن ابي ضياف الأقرب من مقرات سكناهم، وكما جرت عليه العادة منذ سنوات.
واستغرب الأولياء هذا القرار، الذي سيكبّد أبناءهم عناء التنقل اليومي على الأقدام في الامطار او مع ارتفاع درجات الحرارة، ويفرض على الاولياء مصاحبتهم، باعتبار انه لم يسبق لهم الدراسة بعيدا عن مساكنهم، وخاصة منهم ابناء الاحياء القريبة من اعدادية خزندار، مبدين مخاوفهم من مخاطر عملية السلب (البراكاج) وتهديدات الشارع وغيرها، وفق تصريح ابراهيم خشروم ممثل عن الأولياء لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.
وطالب خشروم بمراجعة هذا القرار الذي أرّق الجميع، وفق تعبيره، وبإيجاد حلول تأخذ بعين الاعتبار مصلحة التلاميذ، مؤكدا عدم اطمئنانهم لتنقّل أبنائهم بمفردهم يوميا للدراسة، خاصّة منهم أصحاب الحالات المرضية، معتبرا أن نتيجة هذا القرار ستكون سلبية على النتائج الدراسية بالدرجة الاولى.
وأشار إلى تقديمهم مطالب الى المندوبية الجهوية للتربية بمنوبة في الغرض، وأكّدوا رفضهم لهذا التوجيه الذي اعتبروه تعسفيا ولم تراعى فيه مصلحة التلميذ الفضلى ولا وليّه، مطالبا وزارة التربية بالتدخل لفض هذا الاشكال.
في المقابل، أوضحت مصالح المندوبية الجهوية للتربية لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أن ارتفاع عدد الراسبين في امتحان البكالوريا بمعهد ابن ابي ضياف بمنوبة على غير العادة، وانخفاض طاقة استيعاب المعهد فرض الأمر إكراهات بتخفيض عدد فرق سنوات الاولى بالمؤسسة، والاقتصار على قبول تلاميذ اعدادية المتنبي القريبة منه فقط، وتوجيه تلاميذ اعدادية خزندار، والاعداديات الخاصة الى معهد حمودة باشا الاقرب جغرافيا من معهد منوبة وهو إجراء تم عتماده ايضا في السنوات الماضية.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أنّه بعد مطالبة عديد الاولياء للمندوبية بمراجعة هذا التوجيه، تقرّر فتح باب النقل للتلاميذ وعددهم يفوق 100 تلميذ وتلميذة بين المؤسستين، وذلك حسب المقاعد المتوفرة، وحسب قرار ادارة معهد ابن ضياف دون غيرها مع مراعاة الحالات الخاصة والمرضية، فضلا عن فتح مجال تدريس السنة الاولى ثانوي وبصفة استثنائية باعدادية ابن رشد بالدندان، وذلك لحل اشكال الاكتظاظ الحاصل بمعاهد التعليم الثانوي الثلاثة بمنوبة.
واعتبرت نفس المصالح ان الوضع الحالي بعد التوجيه بات يتطلب تخصيص خط نقل مدرسي لتسهيل تنقل التلاميذ الى معهد حمودة باشا، وتدعيم عملية التنقل الممكنة بالمترو الخفيف، مؤكدة ان المندوبية سترفع الامر الى المصالح المحلية والجهوية المعنية لدراسة هذا المقترح، والقيام بما يتوجب في هذا الشأن.
وأشارت إلى أن الاشكالية المسجلة هذه السنة، تشرّع لأحقية المطلب الملحّ الذي تنادي به المندوبية والهياكل النقابية والاطارات التربوية منذ سنوات، بتدعيم المنظومة التربوية بمدينة منوبة بمؤسسات تربوية جديدة (معهد ثانوي ومدرسة اعدادية ومدرسة ابتدائية) لحلّ إشكالية الاكتظاظ داخلها وتخفيف الضغط عن عديد المؤسسات وخاصة المعاهد الثانوية الثلاثة بالجهة والمدرسة الابتدائية الامام سحنون التي تعاني اكتظاظا كبيرا.
يشار إلى أن ولاية منوبة شهدت في السنوات الأخيرة نقلة ديمغرافية وتوسّع سكاني وبناءات عمودية دون أخذ ذلك بعين الاعتبار في المنظومة التربوية التي لم تعد قادرة على استيعاب أعداد التلاميذ المتزايدة سنة بعد أخرى.
واستغرب الأولياء هذا القرار، الذي سيكبّد أبناءهم عناء التنقل اليومي على الأقدام في الامطار او مع ارتفاع درجات الحرارة، ويفرض على الاولياء مصاحبتهم، باعتبار انه لم يسبق لهم الدراسة بعيدا عن مساكنهم، وخاصة منهم ابناء الاحياء القريبة من اعدادية خزندار، مبدين مخاوفهم من مخاطر عملية السلب (البراكاج) وتهديدات الشارع وغيرها، وفق تصريح ابراهيم خشروم ممثل عن الأولياء لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.
وطالب خشروم بمراجعة هذا القرار الذي أرّق الجميع، وفق تعبيره، وبإيجاد حلول تأخذ بعين الاعتبار مصلحة التلاميذ، مؤكدا عدم اطمئنانهم لتنقّل أبنائهم بمفردهم يوميا للدراسة، خاصّة منهم أصحاب الحالات المرضية، معتبرا أن نتيجة هذا القرار ستكون سلبية على النتائج الدراسية بالدرجة الاولى.
وأشار إلى تقديمهم مطالب الى المندوبية الجهوية للتربية بمنوبة في الغرض، وأكّدوا رفضهم لهذا التوجيه الذي اعتبروه تعسفيا ولم تراعى فيه مصلحة التلميذ الفضلى ولا وليّه، مطالبا وزارة التربية بالتدخل لفض هذا الاشكال.
في المقابل، أوضحت مصالح المندوبية الجهوية للتربية لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أن ارتفاع عدد الراسبين في امتحان البكالوريا بمعهد ابن ابي ضياف بمنوبة على غير العادة، وانخفاض طاقة استيعاب المعهد فرض الأمر إكراهات بتخفيض عدد فرق سنوات الاولى بالمؤسسة، والاقتصار على قبول تلاميذ اعدادية المتنبي القريبة منه فقط، وتوجيه تلاميذ اعدادية خزندار، والاعداديات الخاصة الى معهد حمودة باشا الاقرب جغرافيا من معهد منوبة وهو إجراء تم عتماده ايضا في السنوات الماضية.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أنّه بعد مطالبة عديد الاولياء للمندوبية بمراجعة هذا التوجيه، تقرّر فتح باب النقل للتلاميذ وعددهم يفوق 100 تلميذ وتلميذة بين المؤسستين، وذلك حسب المقاعد المتوفرة، وحسب قرار ادارة معهد ابن ضياف دون غيرها مع مراعاة الحالات الخاصة والمرضية، فضلا عن فتح مجال تدريس السنة الاولى ثانوي وبصفة استثنائية باعدادية ابن رشد بالدندان، وذلك لحل اشكال الاكتظاظ الحاصل بمعاهد التعليم الثانوي الثلاثة بمنوبة.
واعتبرت نفس المصالح ان الوضع الحالي بعد التوجيه بات يتطلب تخصيص خط نقل مدرسي لتسهيل تنقل التلاميذ الى معهد حمودة باشا، وتدعيم عملية التنقل الممكنة بالمترو الخفيف، مؤكدة ان المندوبية سترفع الامر الى المصالح المحلية والجهوية المعنية لدراسة هذا المقترح، والقيام بما يتوجب في هذا الشأن.
وأشارت إلى أن الاشكالية المسجلة هذه السنة، تشرّع لأحقية المطلب الملحّ الذي تنادي به المندوبية والهياكل النقابية والاطارات التربوية منذ سنوات، بتدعيم المنظومة التربوية بمدينة منوبة بمؤسسات تربوية جديدة (معهد ثانوي ومدرسة اعدادية ومدرسة ابتدائية) لحلّ إشكالية الاكتظاظ داخلها وتخفيف الضغط عن عديد المؤسسات وخاصة المعاهد الثانوية الثلاثة بالجهة والمدرسة الابتدائية الامام سحنون التي تعاني اكتظاظا كبيرا.
يشار إلى أن ولاية منوبة شهدت في السنوات الأخيرة نقلة ديمغرافية وتوسّع سكاني وبناءات عمودية دون أخذ ذلك بعين الاعتبار في المنظومة التربوية التي لم تعد قادرة على استيعاب أعداد التلاميذ المتزايدة سنة بعد أخرى.











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 271358