"مرائي النساء: دراسات في كتابات الذات النسائية العربية": إصدار علمي يضع المدرسة النسائية العالمة والمغمورة تحت المجهر
نظم مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة "الكريديف" مساء اليوم الجمعة بمقره، لقاء أدبيا حول كتاب نقدي علمي يضع تاريخ الكتابة النسائية العربية تحت المجهر بعنوان "مرائي النساء: دراسات في كتابات الذات النسائية العربية" للباحثة التونسية والناقدة في مجال الكتابات الذاتية في الثقافة العربيّة جليلة طريطر.
واعتبرت الباحثة، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، على هامش هذا اللقاء، أن هذه الوثيقة تمثل لحظة معرفية هامة في مسيرتها النقدية، قائلة "هو مشروع لإعادة قراءة تاريخ النساء في الثقافة العربية في الفترة الممتدة من أواخر القرن 19 إلى غاية القرن الحادي والعشرين".
ووصفت تاريخ النساء في الثقافة العربية في نفس الفترة، بأنه مهمل وشبه منعدم مفسرة بالقول "ان ما نجده دائما هو صوت المدرسة الذكورية التنويرية التي يعد المصلح الاجتماعي المصري قاسم أمين والمفكر التونسي الطاهر الحداد (تونس) من أهم روادها".
ورغم دعوة هذه المدرسة إلى تحرر المرأة، إلا أنها تبقى مستبطنة للأنظمة الذكورية التي تقصي النساء من الحقل المعرفي والتاريخ الجماعي، على حد تعبيرها مشيرة الى الحاجة الملحة لرفع اللبس عن هذه المسألة وتسليط الضوء على "تاريخ موازي" و"مدرسة نسائية عالمة ومغمورة" حاول المجتمع الأبوي تغييبها وطمسها.
واعتمدت الباحثة التونسية في الكتاب على تسلسل زمني محكم يبرز تطور الكتابات النسائية وأهميتها إنطلاقا من الأديبة المصرية عائشة التيمورية وصولا إلى الأديبة التونسية حفيظة قارة وتعرضت في هذا التسلسل إلى أعلام نسائية بارزة في العالم العربي مثلت كتابتهن محطة هامة لإيصال صوت النساء العربيات ومحاولة لإثبات الذات النسائية.
وأكدت طريطر أنها لم تدرس العطاء الفكري النسائي في المفرد، فهو جزء لا يتجزأ من الكتابة النسائية الجماعية والعكس صحيح، مشيرة إلى تطرقها إلى استراتجيات النضال هؤلاء النساء الكاتبات حسب كل فترة بالإضافة إلى أهداف الكتابة على المدى القريب والبعيد والنضال الميداني الفكري للكاتبات.
وقالت إن المرأة إن لم تتمكن من السلطة الثقافية المعرفية والصدح بصوتها لا يمكنها التحرر من ربقة الأنظمة الأبوية، مؤكدة أن التحرر بالوصاية الابوية والذكورية لا يخدم الذاكرة النسائية ويجعل ذاكرة العالم تحوم حول الرجال.
وحضر هذا اللقاء الأديبة والكاتبة التونسية عروسية النالوتي التي حاولت تقديم قراءة شافية للكتاب، مشيدة بهذا الإصدار الذي يضم باقة من "البحوث الجادة والعميقة" في مجال أدب الذات.
واعتبرت الباحثة، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، على هامش هذا اللقاء، أن هذه الوثيقة تمثل لحظة معرفية هامة في مسيرتها النقدية، قائلة "هو مشروع لإعادة قراءة تاريخ النساء في الثقافة العربية في الفترة الممتدة من أواخر القرن 19 إلى غاية القرن الحادي والعشرين".
ووصفت تاريخ النساء في الثقافة العربية في نفس الفترة، بأنه مهمل وشبه منعدم مفسرة بالقول "ان ما نجده دائما هو صوت المدرسة الذكورية التنويرية التي يعد المصلح الاجتماعي المصري قاسم أمين والمفكر التونسي الطاهر الحداد (تونس) من أهم روادها".
ورغم دعوة هذه المدرسة إلى تحرر المرأة، إلا أنها تبقى مستبطنة للأنظمة الذكورية التي تقصي النساء من الحقل المعرفي والتاريخ الجماعي، على حد تعبيرها مشيرة الى الحاجة الملحة لرفع اللبس عن هذه المسألة وتسليط الضوء على "تاريخ موازي" و"مدرسة نسائية عالمة ومغمورة" حاول المجتمع الأبوي تغييبها وطمسها.
واعتمدت الباحثة التونسية في الكتاب على تسلسل زمني محكم يبرز تطور الكتابات النسائية وأهميتها إنطلاقا من الأديبة المصرية عائشة التيمورية وصولا إلى الأديبة التونسية حفيظة قارة وتعرضت في هذا التسلسل إلى أعلام نسائية بارزة في العالم العربي مثلت كتابتهن محطة هامة لإيصال صوت النساء العربيات ومحاولة لإثبات الذات النسائية.
وأكدت طريطر أنها لم تدرس العطاء الفكري النسائي في المفرد، فهو جزء لا يتجزأ من الكتابة النسائية الجماعية والعكس صحيح، مشيرة إلى تطرقها إلى استراتجيات النضال هؤلاء النساء الكاتبات حسب كل فترة بالإضافة إلى أهداف الكتابة على المدى القريب والبعيد والنضال الميداني الفكري للكاتبات.
وقالت إن المرأة إن لم تتمكن من السلطة الثقافية المعرفية والصدح بصوتها لا يمكنها التحرر من ربقة الأنظمة الأبوية، مؤكدة أن التحرر بالوصاية الابوية والذكورية لا يخدم الذاكرة النسائية ويجعل ذاكرة العالم تحوم حول الرجال.
وحضر هذا اللقاء الأديبة والكاتبة التونسية عروسية النالوتي التي حاولت تقديم قراءة شافية للكتاب، مشيدة بهذا الإصدار الذي يضم باقة من "البحوث الجادة والعميقة" في مجال أدب الذات.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 256482