توزر: المواطن يشتكي ارتفاع تكاليف المواد المدرسية والمكتبات تؤكد عدم توفر الكراس المدعم

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/5b8a8d0500e599.00355221_fpeijqnlogkhm.jpg>


لبست المكتبات حلة العودة المدرسية وازدانت بالألوان والمواد المدرسية من مختلف الأصناف من المحافظ الى الكراس والكتاب المدرسي الى مختلف الأدوات ، غير أن الاقبال في ولاية توزر على اقتناء المواد ما يزال محتشما وفق ما أكده عدد من أصحاب المكاتب في تصريحات متطابقة لوات.

صاحبة احدى المكتبات وسط مدينة توزر تؤكد أن ضعف الاقبال حنى الآن قد يعزى الى تخوف المواطن من ارتفاع أسعار عدد من المواد لافتة الى أنه بالفعل فإن بعض المواد تضاعف ثمنها مرتين أو ثلاث مع نقص يسجله الكراس المدعم حيث نفذت الكمية التي وقع توفيرها في غياب إمكانية التزود بكميات أخرى لعدم وجود هذا النوع من الكراس حاليا.

ومن المرجح أن يعرف التزود بالكراس بصفة عامة نقصا خلال هذا العام حسب ما يتردد من أخبار حسب روايتها ملاحظة أنه مراعاة للقدرة الشرائية للمواطن فإن غالبية المكتبات تلجأ الى الموازنة بين الكراس المدعم والكراس غير المدعم عند البيع وباستثناء ذلك تتوفر جميع المواد الأخرى بالشكل الكافي بحسب تأكيدها.
وقد يعود النقص في الكراس وخاصة المدعم منه وفق صاحب مكتبة في أحد الاحياء بمدينة توزر الى النقص العالمي المسجل في مادة الورق الخام قائلا وعلى خلاف المكتبة الأولى فإن الاقبال طيب ويتواصل بنفس النسق منذ منتصف شهر أوت ورغم ارتفاع أثمان عدة مواد فإن بعض العائلات تقتني حاجياتها بصفة تدريجية من بداية شهر أوت لمواجهة ارتفاع التكاليف حسب رأيه.
وأمام المكتبات بدت الحركة عادية ولم تشكو اكتظاظا حيث لم يخفي عدد من المواطنين في تصريحات لوات عن مخاوفهم من إمكانية توفير جميع المواد في ظل علاء المواد المدرسية وأكد أحد المواطنين وهو ولي طفلين في الاعدادي والابتدائي أنه لم يبدأ بعد في عملية اقتناء اللوازم المدرسية وسط أسعار تقدر بحوالي خمسة دنانير بالنسبة الى الكراس العادي وعشرة دنانير للكراس ذي الجودة العالية.



ولفتت مواطنة ولية لطالبين في التعليم العالي أن العودة المدرسية تعتبر مشطة للجميع مهما كان الوضع الاقتصادي وهو ما يدعو العائلات الى اقتناء اللوازم المدرسية وفق أولويات وعدم الاقتناء دفعة واحدة بما يرهق ميزانية الاسرة حسب رأيها.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 252222

babnet