توزر: إعطاء إشارة انطلاق دراسة مشروع طريق معذب السفلي
أعطيت اول امس الثلاثاء إشارة انطلاق الدراسة الطوبوغرافية والفنية لمشروع مسار طريق معذب السفلي وهي طريق حديثة سيقع إنجازها أسفل جبل معذب بمدخل مدينة تمغزة لتفادي الطريق الوعرة وفك عزلة المنطقة فيما يتعلق بالنقل وربطها بباقي مناطق الولاية والتزود بالمؤونة، وفق كاهية مدير الجسور والطرقات بالإدارة الجهوية للتجهيز والإسكان علي بوزيان.
وذكر بوزيان في تصريح ل"وات" بأنه تمت بحضور مكتب الدراسات المكلف بإنجاز الدراسة والسلط المحلية منها بلدية تمغزة، معاينة مسار الطريق المقترحة وتقديم المقترحات في ذلك، واوضح أن تكلفة الدراسة تقدر ب 228 ألف دينار على أن تتواصل الدراسة حوالي 10 أشهر وتكون جاهزة في غضون سنة في أقصى تقدير، وستحدد الدراسة تكلفة المشروع والمواصفات الفنية.
ويمتد مسار الطريق، وفق ذات المصدر، من النقطة الكيلومترية 249 على الطريق الوطنية رقم 16 أي بداية جبل معذب مرورا بمحاذاة وادي فم الخنقة وصولا الى الشلال الكبير على مستوى النقطة الكيلومترية 254 وذلك بغاية تفادي المنعرجات الخطيرة بجبل معذب أثناء دخول مدينة تمغزة، ولفت الى أهمية المشروع في تسهيل العبور الى معتمدية تمغزة وربط المدينة بباقي المناطق المجاورة لها وربطها بباقي مناطق الولاية.
وكان أهالي مدينة تمغزة طالبوا في وقفات احتجاجية نفذت في الأشهر الماضية بضرورة فتح طريق سفلية على مستوى الطريق الوطنية 16 لتخفيف عبء التنقل لا سيما وأن المدرسة الإعدادية الوحيدة والمعهد الثانوي موجودان في مدينة تمغزة وهما يستقطبان تلاميذ من مختلف المناطق والتجمعات السكنية المحيطة بها بما يمثل اشكالا بالنسبة إليهم أثناء التنقل.
وذكر بوزيان في تصريح ل"وات" بأنه تمت بحضور مكتب الدراسات المكلف بإنجاز الدراسة والسلط المحلية منها بلدية تمغزة، معاينة مسار الطريق المقترحة وتقديم المقترحات في ذلك، واوضح أن تكلفة الدراسة تقدر ب 228 ألف دينار على أن تتواصل الدراسة حوالي 10 أشهر وتكون جاهزة في غضون سنة في أقصى تقدير، وستحدد الدراسة تكلفة المشروع والمواصفات الفنية.
ويمتد مسار الطريق، وفق ذات المصدر، من النقطة الكيلومترية 249 على الطريق الوطنية رقم 16 أي بداية جبل معذب مرورا بمحاذاة وادي فم الخنقة وصولا الى الشلال الكبير على مستوى النقطة الكيلومترية 254 وذلك بغاية تفادي المنعرجات الخطيرة بجبل معذب أثناء دخول مدينة تمغزة، ولفت الى أهمية المشروع في تسهيل العبور الى معتمدية تمغزة وربط المدينة بباقي المناطق المجاورة لها وربطها بباقي مناطق الولاية.
وكان أهالي مدينة تمغزة طالبوا في وقفات احتجاجية نفذت في الأشهر الماضية بضرورة فتح طريق سفلية على مستوى الطريق الوطنية 16 لتخفيف عبء التنقل لا سيما وأن المدرسة الإعدادية الوحيدة والمعهد الثانوي موجودان في مدينة تمغزة وهما يستقطبان تلاميذ من مختلف المناطق والتجمعات السكنية المحيطة بها بما يمثل اشكالا بالنسبة إليهم أثناء التنقل.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 246116